أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - قصة -غربة- مترجمة للفرنسية














المزيد.....

قصة -غربة- مترجمة للفرنسية


سوزان العبود
فنانة تشكيلية

(Suzann Elabboud)


الحوار المتمدن-العدد: 6906 - 2021 / 5 / 22 - 15:40
المحور: الادب والفن
    




Il marchait dans les rues de la ville allemande, une rue criant de sa belle voix, une chanson triste de Muhammad Mounir que son voisin égyptien a entendue le matin dans le "dortoir de l asile".
«les mains sont dans mes poches, mon cœur se soulève, et mon cœur vit en exil, mais il n est pas expatrié».
Il marche et marche, essayant de trouver le moindre détail qui le ramène aux détails de Damas, mais rien ne ressemble à Damas, ni les lieux, ni les odeurs, ni les gens ... tout est pareil en Occident comme une belle image en un cadre
Il était debout dans la rue, perdant la mémoire, surprenant…, le lieu, le temps…, les gens…, et même lui-même.
Il marchait et marchait jusqu à ce qu il atteigne l endroit où il trouva une petite intersection avec Damas, «le pigeonnier», du moins il aimait l appeler.
Là où les pigeons se rassemblent autour d une fontaine d où coule de l eau fraîche ..., il s approche et lui jette ses miettes de pain, et il se réunit à ses pieds, lâchant son roucoulement qui le réjouit et lui rend la mémoire sur une place de Damas dans laquelle il se promène à travers les troupeaux de pigeons, donc il vole ses ailes dans tous les sens, de sorte que son esprit lui arrache les ailes et se libère malgré les barrières qu elle était tout autour.
Essayant de retrouver son sentiment de liberté, il pénétra les troupeaux de pigeons entourant la fontaine, alors les bains volèrent un peu et revinrent se poser près de ses pieds, refusant de s éloigner comme si leurs ailes avaient été attachées.
Il a traversé tous les signaux rouges et verts, perdant la capacité de chanter, et du haut du pont a volé vers le bas.
🌷🌷🌷
* Suzan Al-Abboud: plasticienne, travaille en sculpture, diplômée de la Faculté des Beaux-Arts de Damas. Elle a terminé ses études et obtenu une maîtrise en art. Elle a travaillé comme enseignante au Collège des Beaux-Arts. Elle participe au niveau international à des forums artistiques et sculpturaux. Elle s est classée sixième du colloque international qui se tient aux États-Unis. Les États-Unis d Amérique sont l une des écrivaines éminentes à avoir écrit la nouvelle. Son livre "Silence" et une collection de des nouvelles intitulées "Azad" ont été publiées en deux éditions moins d un an après leur parution. Elle a été nominée pour des prix littéraires, et parmi ses œuvres à venir figure son intention de publier son premier roman, en plus d un recueil de nouvelles. En outre à son travail de sculpture, elle vit en Allemagne depuis le début de la crise syrienne.
🌸🌸🌸
T. Nidal Khalaf
"غربة"

كان يمشي قاطعاً شوارع المدينة الألمانية شارعاً شارعاً مدندناً بصوته الجميل أغنية حزينة لمحمد منير كان جاره المصري يسمعها في " مهجع اللجوء " صباحاً ..
"ايديا في جيوبي وقلبي طرب عايش في غربة بس مش مغترب "
يمشي ويمشي محاولاً إيجاد أي تفصيل يعيده لتفاصيل دمشق لكن لا شئ يشبه دمشق لا الأماكن ولا الروائح ولا الناس .. كل شئ متشابه في الغرب كصورة جميلة في إطار ..
كان يقف في الشارع فاقداً ذاكرته مستغرباً .. ، المكان ، الزمان .. ، الناس .. ، و حتى نفسه .
مشى ومشى حتى وصل للمكان الذي يجد فيه تقاطعاً صغيراً مشتركاً مع دمشق " ساحة الحمام " ، أو هكذا كان يحلو له أن يسميها .
حيث تجتمع الحمامات حول نافورة يتدفق منها ماء عذب ... ، يقترب يرمي فتات خبزه لها فتجتمع عند قدميه مصدرةً هديلها الذي يطربهُ ويعيد ذاكرته الى ساحة في دمشق كان يمشي فيها مخترقاً أسراب الحمام فتحلق فاردةً أجنحتها بكافة الإتجاهات فتتقمص روحه الأجنحة وتصبح حرةً رغم الحواجز التي كانت تحيط كل مكان .
محاولاً استرجاع إحساسه بالحرية اخترق أسراب الحمام المحيطة بالنافورة فطارت الحمامات قليلاً وعادت لتحط قريبة من قدميه رافضة الإبتعاد وكأن أجنحتها قد قيّدت .
تابع المشي قاطعاً كلَ الإشارات الحمراء ، والخضراء فاقداً القدرة على الغِناء ، ومن أَعلى الجسر حَلَّقَ للأسفل .



#سوزان_العبود (هاشتاغ)       Suzann_Elabboud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البوصلة
- نامق و عبسي
- اسرق بيضة!!
- -الطائي- إهداء إلى روح الفنان -حاتم علي-
- -الميلاد- قصة قصيرة بالعربية والانكليزية
- القبطان
- قراءه في كتاب -خارج الحديقة... داخل السور- للشاعر  عبدالقادر ...
- قصة -آزاد- مرفقة بقراءة أدبية وبترجمة للكردية والانكليزية
- -النفق-
- -الكرامة-
- أدونيس - من الكلمة إلى اللوحة -
- بس خلاص
- الميلاد
- -الدرويش-
- القفص
- معرض - أرواح ملونة - في برلين
- أفق
- -العبور-
- - في المسلخ -
- - بلاد العم سام -


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...
- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - قصة -غربة- مترجمة للفرنسية