أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - اسرق بيضة!!














المزيد.....

اسرق بيضة!!


سوزان العبود
فنانة تشكيلية

(Suzann Elabboud)


الحوار المتمدن-العدد: 6797 - 2021 / 1 / 24 - 10:10
المحور: الادب والفن
    


من يسرق بيضة يسرق جملاً...،
هذه كانت واحدة من إحدى عبارات أمي الشهيرة والمتكررة التي كانت تحشو بها دماغي الصغير كجزء لا يتجزأ من فكرة المدينة الفاضلة، والإنسان الخلوق المؤدب "الذي يمشي الحيط الحيط ويناجي في سره..، يارب السترة"، فأصبحت هذه الفكرة الفذة هدفي المنشود على سطح هذا الكوكب الأزرق، فأرضي الله أولاً والوالدة ثانياً، فتغدق علي بدعواتها اللانهائية علَّ الله يستجيب لها و يفتح لي أبواب السماء لي من عنده..!!
اليوم أنا متزوج منذ سنوات ولي زوجة مريضة وأربعة أطفال صغار أكبرهم لم يتجاوز الثامنة وها أنا أقف الآن قبل طلوع الفجر مقاتلاً في طابور الخبز الطويل الذي يمتد مسافة 20 متراً ، يتعارك فيه الناس فيما بينهم محاولاً كل منهم التقدم خطوة في الطابور، الخطوة التي لا تقدم ولا تؤخر، لكنها قد تصنع قتالاً يصل لإراقة الدماء، كل هذا مقابل بعض أرغفة الخبز التي لا تكفي عائلة من مكونة من أربعة أفراد ليوم واحد..، التقطت أنفاسي بعد حصولي على خبزي الثمين، ووقفت مخاطباً نفسي،
هذا زمن أشباه البشر، فمنذ اللحظة التي تترجل فيها من منزلك وحتى وصولك لمقر عملك تحيط بك أشباه البشر يسرقون البيض؟؟؟
أدخل الى أية دائرة حكومية تمشي معاملاتك بالبيض!!!
ولا يختلف الوضع في الوزارات والدوائر الأخرى الحكومية وغير الحكومية بكافة أشكالها...
فكرت قليلاً:
" لو كانت الدجاجات تعلم ماذا يفعل البيض؟؟" ضحكت في سري...، شر البلية ما يضحك..
حسناً أمي.. عذراً منك، ربما كان الأجدر بك أن تعلمينا خفة اليد لأن المثل الشعبي قد عُدِلَ في هذا الزمن ليُصبح :
أسرق بيضة لأنكَ لن تجد جملاً لتسرقه!!!



#سوزان_العبود (هاشتاغ)       Suzann_Elabboud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الطائي- إهداء إلى روح الفنان -حاتم علي-
- -الميلاد- قصة قصيرة بالعربية والانكليزية
- القبطان
- قراءه في كتاب -خارج الحديقة... داخل السور- للشاعر  عبدالقادر ...
- قصة -آزاد- مرفقة بقراءة أدبية وبترجمة للكردية والانكليزية
- -النفق-
- -الكرامة-
- أدونيس - من الكلمة إلى اللوحة -
- بس خلاص
- الميلاد
- -الدرويش-
- القفص
- معرض - أرواح ملونة - في برلين
- أفق
- -العبور-
- - في المسلخ -
- - بلاد العم سام -
- - ذهاباً إلى اسكودار -
- -بلد القانون-
- -اصمت-


المزيد.....




- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان العبود - اسرق بيضة!!