أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غيفارا معو - الديمقراطية والأنظمة العاهرة














المزيد.....

الديمقراطية والأنظمة العاهرة


غيفارا معو
باحث وناشط سياسي ,واعلامي

(Ghifara.f Maao)


الحوار المتمدن-العدد: 6906 - 2021 / 5 / 22 - 01:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن معظم فئات الشعب لا يهمهم من يحكم .ولكن يهمهم كيف يحكم. إن توجه الشعب الى صناديق الاقتراع وانتخاب حكومة لا تعني شرعية الحكومة فشرعية أي حكومة تكمن في استجابتها لمطالب الشعب التي هي أساس شرعية أي حكومة في كل دول العالم يتم التطبيل والتزمير بالمطالب الانتخابية ولصق صور المرشحين وبرامجهم الإنتخابية وعند انتهاء الانتخابات يتفرغ ذاك الديمقراطي والمناضل الى حاشيته وازلامه وممتلكاته ليزيد منها بالإضافة الى دعم بعض من كان في صورة المواجهة بدعمه ناسيا متناسيا ما كان يردده قبل الانتخابات .من جهة أخرى أن الاغلبية الحاكمة لاتملك دستوريا وضمن مبادئ وتقاليد الديمقراطية الحق في نكران حق الاقلية ولو كانت تلك الأقلية المعارضة لكل تفاصيل حكومة الأغلبية .والأقلية هي جزء من مجتمع يتمتع بالحقوق الدستورية كافة. الحقوق السياسية والمدنية والثقافية والاجتماعية. أي حقوق المواطنة التي تلغي مبدأ الاكثرية والاقلية في الحقوق . ولذلك لاتسن القوانين وفق الاغلبية السياسية وحدها وانما ضمن مصالح الاغلبيات الاجتماعية التي يمكن أن تمثلها الاقلية السياسية اكثر من الأغلبية السياسية التي تحرص في أحيان كثيرة على التسيد والتسلط اللذين يكبحهما حق الأقلية الذي يتضمنه الدستور .إن الأنظمة الديكتاتورية تحكم بحكم الأشخاص والأحزاب ولكن الديمقراطية تحكم بحكم القوانين وقد اعتبر الفيلسوف اليوناني أرسطو إن أسوأ أنواع الديمقراطيات هي ديمقراطية الأغلبية الغوغائية التي لا تلتزم باللوائح والقوانين .وهنالك بعض من سياسي المرحلة الذين دوخونا بالعقد الإجتماعي وهم لا يدركون المغزى والمعنى من العقد الاجتماعي الذي هو لحماية الحياة والملكيات الفردية والحريات والحقوق وتوفير الأمن وهي الحقوق الطبيعية التي تولد مع الانسان وليست هبة أو منة من سياسي او حاكم أو هيئة حزبية أو سياسية حاكمة .وتتضرع تلك الجهات بالظروف الذاتية والموضوعية للمرحلة في إطار ما تنشده هي وسلطتها الحاكمة والتي حرمت الشعب والمواطنين على الأرض من كل مكتسباتها الفعلية في العيش الكريم ناهيك عن فك لجام زعرانها لتفتك بكل من يخالفها الرأي وحتى فرض القيود على سلطة الصحافة التي من المفروض إنها أعلى سلطة ولسان الشعب .فيبرز على الساحة القلم المأجور الإرتزاقي المستعد لبيع نفسه مقابل المال والذين يكثر من تسمياتهم الخرندعية المجازفة في الكلام والتصيد في الخفاء والعلن .ناهيك عن المؤسسات الثقافية العاهرة التي أصبحت كل جهودها الثقافية في خدمة الاشخاص والأحزاب ناسية أو متناسية لدورها الثوري في مقاومة كل اشكال الإستبداد التي تمارس على الشعب والوطن .



#غيفارا__معو (هاشتاغ)       Ghifara.f_Maao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الشاعرة الكوردية وابنة عفرين نبيهة حسين أم شيرو
- حوار مع الكاتب والشاعر الكوردي نظير جمبا هيفي
- حوار مع الشاعر والكاتب الكوردي لزگین گراڤي
- حوار مع الشاعرة الكوردية ندوة يونس
- مالي هو مالكم
- حوار مع الشاعر السوري معروف عازار حاوره إخلاص فرنسيس
- قصة وحكمة
- ليلة رأس السنة وأبي
- حوار مع الشاعر الكوردي خليل يوسف
- قصص الحب عند الشعوب ..... بقلم: الأستاذ سعيد يوحانون
- حوار مع الأديب والشاعر البحريني عبدالحميد القائد
- في تلك المدينة
- الليل والقائد
- حوار مع الشاعر الكوردي محمود بريمجة
- القضية الكردية صراع إم نضال ..؟
- ذكريات المدرسة الثانوية مع الجهات الامنية
- أركان الظلم
- حوار مع الشاعر الكوردي خضر شاكر
- سَأَكْتُب عَلَى جِدَارِ الْأَلَم
- خاطرةُ الصباحِ الجزء الثاني للشاعر جميل داري


المزيد.....




- -توقف الآن!-.. مشادة بين النائبين راسكين وكرينشو على الهواء ...
- حول عبدالرحمن السيد.. ساويرس يرد على مقال -لا علاقة له بمصر- ...
- بين موقفي -الشاباك- و-النائب العام-.. ما الذي يجري في إسرائي ...
- الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز
- حين يصاب القادة بالنسيان: من رونالد ريغان إلى جاك شيراك
- الدفاع الروسية: تدمير مركز لوجستي ومحطة كهرباء شرق أوكرانيا ...
- اتهام عشرة أشخاص بالاحتيال الانتخابي في كاليفورنيا
- شهيد وجرحى في قصف على غزة وإسرائيل تواصل خروقها
- الحرس الثوري: حرائق في ناقلتين وقاطرة بحرية بمضيق هرمز
- من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غيفارا معو - الديمقراطية والأنظمة العاهرة