أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رجب - الطباشير














المزيد.....

الطباشير


أحمد رجب

الحوار المتمدن-العدد: 6894 - 2021 / 5 / 10 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


من الشعر الكوردي المعاصر :
للشاعر : ** سلام عمر
الترجمة من الكوردية : أحمد رجب
بالطباشير
علموني كلمات كوردية
رسموا لي صور
الجبال والشمس والانهر
قبل العودة
بلباد (1) مسحوها
وتم نسيانها الى الابد
٭ ٭ ٭ ***
بطباشير ابيض
على لوحة (2) سوداء
كانت تكتب (3) عاشت كوردستان
تكتب (4) الموت للعدو
تلك في الماضي .....
اما (5) الآن من وقت لآخر
بقراءة الكترونية
يتذكرون الوطن
وتلك بنقرة واحدة فقط
طالب(6) يمسحها
10/5/2021
** سلام عمر شاعرمعاصر وروائي ـ رئيس تحرير.
ملاحظات :
(1) اللبادُ: استخدام ممحاة اللباد الصوفي لتنظيف السبورات في المدارس خاصة وسيلة معروفة للجميع .
(2) سبورة سوداء
(3) تكتب : الضمة على التاء وعلامة التسكين على الكاف والفتحة على التاء، (لا توجد في الكومبيوتر الخاص بي ـ العلامات ).
(4) تكتب :نفس الحالة في (3).
(5) ولكن ، من الواضح، جلي..
(6) اجد الطلاب ( التلاميذ) يمسح او يمحو كل ما كتب او كل مايتم قراءتها ..



#أحمد_رجب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعاء
- النضال في سبيل الكلمة
- الشهيد الخالد حميد مجيد قادرزهاوي
- اول ركلة (1)
- ملحمة قزلر ونضال الشيوعيين
- كيف احتفلنا بعيد نوروز القومي؟
- مواطنو كوردستان لا يريدون الاقتتال
- من دولكان الى حاجى مامند
- تعالوا الى بشتاشان لاستلام الاسلحة
- وطني
- من دولكان الى بشتاشان
- لنحافظ على هدوء مدينة اربيل
- دفاعا عن المباديء والمثل السامية وعن مصالح الشعب
- ارسلوا النفط ولا تتوسلوا
- الموبايل
- في وضع متشابك ومعقد يعلو صوت الاقتتال الداخلي
- الحرية تحت البسطار العسكري والاصلاح
- حوادث ايام الانصار البيشمةركة
- الى متى تكذبون ؟
- شيوعيو دربندخان واستمرارية النضال


المزيد.....




- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...
- فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رجب - الطباشير