أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - نيفين ملك، ورفيق حبيب














المزيد.....

نيفين ملك، ورفيق حبيب


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 6885 - 2021 / 5 / 1 - 19:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه المرة نختص بالحديث عن شخصيتين مصريتين جديرتين بكل إحترام وتبجيل،
هما معا يمثلان الشخصية المصرية الحقيقية المحبة المتجردة الشفافة المخلصة التى تعتز بالإنتماء لشعبها قولا وفعلا ، لم يتغيرا ، ولم يتلونا ، ودائما ما تتبين فيهما الإيثار ، ومنابع الخير ،
حتى عندما دخلا عالم السياسة لم يتلوثا بوساخاته وقذاراته ، وقفا مساندين لما رأوه أنه الحق، بلا حسابات صغيرة ضيقة ، ولا أصابتهما ردة تشى بقلوب مريضة منافقة ، كانت حساباتهما الوحيدة هى الضمير ، وتحملا فى ذلك جملة من المتاعب ؟

أولا نيفين ملك
نفين ملك، هى وجه أنثوى مصرى رقيق جميل وجاد ، محترم وبشوش يليق بمصر، وتعتز مصر به ، تراها وتنصت لكلماتها تشعر أن العالم لا يزال بخير ولن يفقده ، أما عندما تقرأ لها فإنك ستعرف المنطق والعلم واللغة البسيطة فى حروفها العميقة بمدلولاتها ، وتستمد الرؤية السديدة منها ، شخصية عبقرية كلها تسامح وصبر ودأب ، تدعوا دائما للتعايش بين كل المصريين، وتكافح باستمرار من أجل الحرية والعزة والكرامة للجمبع ، لم يكن انتمائها الدينى عائق يمنعها من مساندة من ترى إنه يستحق المساندة ، بالعكس ضربت مثلا تاريخيا يتشرف به كل مصرى ، فلم يغريها بريق المال ولا السلطة،ولم تستعمل نفسها أوقلمها لخدمة مصالحها الذاتية ، بل تراها خسرت الكثير جدا، لكنها رفضت أن تكسب العالم ثم تخسر نفسها ؟
انها من خير من انجبتهم أرض الكنانة، كأنها عروس النيل،قذفت بروحها فيه لكى تجلب الخير لشعبها كما تعتقد وتؤمن،حتى وإن كانت حياتها هى الثمن،
تبقى نيفين ملك حقوقية مصرية آمنت بحرية الجميع ، فلم تتفلسف أو تداهن ، ورغم أنها تعيش حاليا فى الغربة ،لكنها هنا فى قلوب من يعلمون قيمتها ،،
كل عام ونيفين ملك بألف خير ،،،

ثانيا الدكتور رفيق حبيب،
هو مفكر مصرى كبير،ونجل القس صموئيل حبيب، أول رئيس للطائفة الإنجيلية في مصر، ومؤسس الهيئة القبطية للخدمات الاجتماعية،
حصل رفيق على درجة الماجستير في الآداب تخصص علم النفس من كلية الآداب بجامعة عين شمس في 1985، ثم درجة دكتوراه الفلسفة في الآداب تخصص علم نفس اجتماعي في 1988.
وبالرغم من المناخ المتدين الذي أحاط برفيق حبيب، إلا أنه أصبح شغوفا بالثقافة والحضارة الإسلامية، وظهر ذلك من خلال دوره الكبير فى تأسيس حزب الوسط ذو المرجعية الإسلامية ، الدكتور رفيق حبيب يعتبر من أهم مفكرى مصر فى الوقت الحالى ، له الكثير من المؤلفات التى تؤكد على الهوية المصرية العربية الإسلامية ، كما تعطى مواقفه السياسية المعلنة مثالا على الوطنية التى تجمع ولا تفرق أو تقصى ، وتظهر إخلاصا عز وجوده وندر ،،
ظلم الدكتور رفيق حبيب نفسه عندما قيد قلمه وأدخله إلى عالم السياسة الملوث الملئ بكل الموبقات ، فقد كان يمكنه إعلان مواقفه بصفته مفكر ومن خلال كتبه ودراساته وابحاثه ( الكثيرة ) كما يفعل فى الوقت الحالى ، لكن يحسب للدكتور رفيق ، إنه دفع ثمنا باهظا نتاج موقفه السياسى ، فلم يرتد ولم يتراجع ، ولم تغره المكاسب الكبيرة التى كان من الممكن أن يحصل عليها فى حال النكوص ،وظل معطيا مثلا رائعا على عظمة المصريين الحقيقيين ،،
إختفى دكتور رفيق حبيب عن الأنظار مؤكدا اعتزاله العمل السياسي، والاكتفاء بكتابة المقالات والتحليلات وإصدار الكتب والمؤلفات، التى لا تزال تؤكد على تمسكه برؤيته الخاصة بانتماء مصر وهويتها العربية الإسلامية ، ورفضه لأى إقصاء لتيار الإسلام السياسى من العمل العام تحت أى مبرر ،لم يسلم المفكر الكبير الرائع بالطبع من محاولات كثيرة جدا للإساءة إليه، لكنه يتمسك بالصبر ولغة العظماء ،،
كل عام ودكتور رفيق بألف خير

إن مصر تحتاج بشدة إلى وجود مثل هذا المفكر الكبير فى قلب أحداثها لكى يمكنها أن تلملم ما تبقى من قيم نادرة تتهاوى، كما أنها تحتاج أيضا إلى روح ومحبة وسلام وقيم وإنتماء نيفين ملك المصرية الأصيلة التى تعتز بأهلها وشعبها بلا أية حسابات!



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشهيدة نعمات حسن
- خميس والبقرى مناضلين حتى الشهادة !
- الشيخ حافظ سلامة
- المتمرد، شفيع شلبى
- شجرة الدر ، العنصرية ضد المرأة
- درية شفيق المرأة التى تصدت لعبد الناصر
- نجيب سرور ، الخروج على النص؟
- تريزا ماى ، نموذجا !!
- الحرب على نادى الزمالك !
- إضطرابات دينية فى المملكة المتحدة؟
- مانيفستو مواجهة سد النهضة !
- الأجداد برؤية أخرى ؟
- فيلم أو تمثال للغلابة !!
- النيل يحتضر ، فماذا نحن فاعلون؟
- الحرب مستمرة!
- فيلم قناة السويس
- فرح العمدة !
- تعويم الجانحة !
- دراسة حول حادث جنوح السفينة إيفر جرين بقناة السويس
- فنان الشعب سيد درويش


المزيد.....




- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - نيفين ملك، ورفيق حبيب