أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - ماركس لم يُقرأ بعد (2)















المزيد.....

ماركس لم يُقرأ بعد (2)


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 6871 - 2021 / 4 / 17 - 20:41
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ماركس لم يُقرأ بعد (2)

العنوان يطعن بماركسية 99% من أدعياء الماركسية ومن جملة أفكار اليسارويين، هذا إذا كان لديهم أية أفكار تقارب التعقل في الأصل . يتحوقل هؤلاء وأولئك ويمطرون مقالاتي بالأصفار دون أن يجرؤ أحدهم على طرح أية فكرة نقدية في الموضوع وكأن أدمغتهم تطفو على مياه آسنة أو حتى قيوح في بعضهم .
القراءة الماركسية للتاريخ، أي قراءة التاريخ كما هو، هي الخطاب الأبلغ في كشف خيانة الشيوعيين السوفييت وغير السوفييت للثورة الشيوعية في نهج لينين ورفيقه ستالين .

التاريخ كما هو يقول في إحدى صفحاته أن ستالين كتب رسالة إلى ونستون تشيرتشل في 17 ابريل 1945 يعبر فيها عن الهمً والغمّ (Affliction) اللذين تملكاه جرّاء رحيل صديق الشعوب السوفياتية الصدوق فرانكلن روزفلت .
ما يستوقف القارئ الدقيق لشخصية ستالين وهو الحديّ الصارم في التعامل مع الآخر حتى مع أقرب الناس إليه مثل زوجته وأبنائه، يستوقفه ليتساءل .. هل رأى ستالين رحيل روزفلت يرقى لأن يكون قطعاً في التاريخ وهو ما تملّك ستالين بالهمّ والغمّ !؟ التاريخ قال بلى، عبقرية ستالين لم تخب أبداً .

كان روزفلت قد اتفق مع ستالين في مؤتمر يالطا فبراير 45 اتفاق جنتلمان في أن يساعد الإتحاد السوفياتي الولايات المتحدة في حربهاعلى اليابان وأن تساعد الولايات المتحدة الإتحاد السوفياتي في إعادة الإعمار بقيمة 10 مليارات دولار . ما حدث فعلاً بعد رحيل روزفلت في 12 ابريل 45 هو أن اليابان لم تستسلم للولايات المتحدة في 2 سبتمبر 45 قبل أن يتواجد جندي أميركي واحد على أرض اليابان لكنها استسلمت بعد أن فقدت أكثر من مليون جندياً في مواجهة الجيوش السوفياتية 10 – 30 أوغست واحتلال جزرها الشمالية بعد القنبلتين الذريتين . جرى الإستسلام للويات المتحدة وليس للإتحاد السوفياتي تطبيقا لإتفاق الجنتلمان بين ستالين وروزفلت .
ستالين برّ بوعده وهزم اليابان لحساب الولايات المتحدة لكن مجرم الحرب هاري ترومان لم يكتفِ بـأن نكث بتعهد روزفلت بالمساعدة المالية للإتحاد السوفياتي بل زاد وأنفق 12.5 مليار دولار على مقاومة الشيوعية في أوروبا الغربية بموجب مشروع مارشال، وزاد أكثر في مطالبة الإتحاد السوفياتي حال استسلام اليابان بإعادة الشاحنات والسفن المأجورة ودفع أجورها . للمرء أن يتصور مدى عداء الرأسماليين للإشتراكية غير أن إنحطاط وحقارة ترومان تتجاوز كل التصورات . في هذا المقام لا يرى المرء مبررا للسياسة السلمية (Low Profile)المعاكسة لميزان القوى الدولية التي انتهجها ستالين تلو الحرب .
أسس هاري ترومان لسياسات نازية عامة تقوم أساساً على مقاومة الشيوعية توالتها الإدارات المتعاقبة حتى وصول ريتشارد نكسون إلى الرئاسة في العام 1969 . حاول جون كندي الحد من تلك السياسات الخطرة فدبروا اغتياله . اعتلى نكسون كرسي الرئاسة وإذ بخزائن المال فارغة تماما وعوائد الإنتاج لا تلبي احتياجات الإنفاق على الحرب في فيتنام وانسحاب أميركا من الحرب كما كان نكسون قد وعد في ترشحه . الحل الوحيد أمامه كان الخروج من معاهدة بريتون وودز (BrettonWoods) التي تقضي بالغطاء الذهبي للنقود وهو ما يمكّن الإدارة الأميركية من طباعة الدولار بغير حساب الأمر الذي يقطع بنهاية النظام الرأسمالي الذي يقوم أصلاً وقصراً على النقد المليء، النقد المغطى بالذهب ويقبل التحويل للذهب .
انهيار النظام الرأسمالي في أميركا مع بدء السبعينيات انعكس مباشرة بانهيار مروّع في أسعار صرف الدولار مما اضطر إدارة نكسون إلى إعلان خفض قيمة الدولار (Devaluation) ثلاث مرات في عامي 72 و 73 وهو أمر لم يحدث قط في التاريخ . إزّاء انهيار النظام الرأسمالي في آخر قلاعه وهي الولايات المتحدة، حيث كان قد سبق انهياره في لندن وباريس وباقي أرجاء المعمورة، تداعى أعضاء منظمة الخمسة الكبار (G 5) لعقد أول مؤتمر لهم على مستوى القمة في قلعة رامبوييه في باريس في 16 نوفمبر75 لمعالجة الإنهيار المروع الذي تعاني منه أنظمتهم المالية والإقتصادية . القرار الرئيس الذي أعلنوا تكافلهم في تحقيقة مستخدمين قدراتهم المالية الضخمة وتحكمهم بأسواق الصرف هو الحفاظ على أسعار صرف عملاتهم الخمسة في أسواق الصرف . طبعاً الدول "الرأسمالية" الخمس الكبرى ما كانت لتكون بحاجة لمثل هذا القرار إلا لأنها لم تعد تنتج البضاعة وهي الكفيل المليء الوحيد لكل نقود العالم كما يحكم قانون النقد الدولي . القصور في إنتاج البضاعة لا يعني غير انهيار النظام الرأسمالي .

ما نود الخلوص إليه من كل ما تقدم هو أن السياسات العامة التي أسس لها مجرم الحرب هاري ترومان واستندت منذ العام 1945 وحتى العام 1970 على تكريس كل مقدرات أميركا لمقاومة الشيوعية هي التي كانت وراء انهيار النظام الرأسمالي مبكراً في أميركا وإلا لما انهار قبل الثمانينيات .
في مواجهة سياسة مقاومة الشيوعية الأمريكية لم يشأ ستالين مواجهتها بسياسات عدائية بل بأخرى سلمية خالصة من كل روح عدوانية . ففي رده على تشكيل حلف شمال الأطلسي العدواني قال في تصريح قاطع وهام .. "لن نحاربكم لكننا سنتغلب عليكم بالمنافسة السلمية" . وفي العام 1951 أطلق نداءه الشهير للسلام يقول .. "يُصان السلام في العالم ويُوطد إذا ما أخذته الشعوب بأيديها وذادت عنه حتى النهاية" . استجابة لنداء السلم العالمي تشكل مجلس دولي كان من أعضائه العالم الفرنسي فردريك جوليو كوري والفنان العالمي الكبير بابلو بيكاسو . مجلس السلم العالمي أصدر نداء للسلام وقع عليه أكثر من 500 مليون إنسان في العالم ، كنت شخصياً قد جمعت أكثر من مائة توقيع منها .
الجهة التي لم تكن توافق على سياسة ستالين السلمية هي الدوائر العليا في الجيش السوفياتي حيث من شأن السياسة السلمية التي اعتمدها ستالين بعد الحرب أن تسحب البساط من تحت أقدام عشرات المارشالات وآلاف الجنرالات الذين علت صدورهم مختلف أوسمة التميّز وقد أضحوا بفعل الحرب الفرقة الطليعية الأقوى من فرق البورجوازية الوضيعة (Petty Bourgeoisie) وهي المعادية بطبيعتها للإشتراكية كما للرأسمالية سواء بسواء، كما أكد ماركس في البيان الشيوعي .
القائد التاريخي العبقري للبروليتاريا يوسف ستالين تحقق من أن الحرب، وقد تُرك الإتحاد السوفياتي وحيداً يقرر مصائرها، قد تركت آثاراً خطيرة على المجتمع السوفياتي وعلى الثورة الإشتراكية . لقد اقتضت مجريات الحرب أن يتحول الإتحاد السوفياتي من دولة تجد في بناء الإشتراكية إلى دولة حرب توظف كل خلاياها في مواجهة أعداء الوطن . أكثر من عشرة ملايين من طلائعيي البروليتاريا ضحوا بأرواحهم فداء لدولتهم البروليتارية . الحزب الشيوعي انقطع عن ممارسة العمل الحزبي منذ العام 1938 وحتى العام 1952 وقد بات جثة هامدة . جميع الصناعات السوفياتية تحولت إلى صناعات حربية معاكسة للصناعة الإشتراكية . الشروط التي أملتها الحرب على الدولة السوفياتية كانت معاكسة تماماً لشروط الدولة الإشتراكية ؛ ويبرز في هذا السياق المعركة الشرسة التي قادها ستالين ضد تنمية القوى العسكرية 1934 – 38 وانتهت إلى إعدام المارشال توخاتشوفسكي وعشرات الجنرالات من رفاقه .
ذ





في العام 1951 عقد الحزب الشيوعي السوفياتي ندوة واسعة تبحث في "القضايا الإقتصادية للإشتراكية في الإتحاد السوفياتي وقد عبر فيها ستالين عن مخاوفه من الأخطار التي تحيق بالثورة الإشتراكية . في العام 1952 عقد الحزب مؤتمره العام التاسع عشر بعد انقطاع لأكثر من أربعة عشر عاماً حيث قدم ستالين خطته التي تؤمن تحويل الدولة من دولة حربية إلى دولة إلى دولة تستأنف العبور الإشتراكي، وتأمين الثورة من الأخطار الحقيقية المحيقة بها كما أفصح ستالين عن دخيلة نفسه ؛ واعتمدت خطته على التحول من الصناعت الثقيلة إلى الصناعات الخفيفة وهو مايعني تحويل الصناعات الحربية إلى صناعات مدنية تسد احتياجات الشعب المعاشية من جهة كما تحيي قبضة البروليتاريا على الدولة من جهة أخرى . وقضت خطته بإحالة كامل قيادة الحزب بما في ذلك ستالين نفسه على التقاعد وانتخاب قيادة بديلة تتميز بالفتوّة والحماس لقضية الشيوعية .
لأسف البشرية جمعاء لم يوافق المؤتمر على إحالة القيادة على التقاعد وأعاد انتخاب جميعهم بالكامل لكنه وافق على التحول للصناعات الخفيفة . أحبط ستالين من إعادة انتخاب نفس القيادة وعاد يحذّر المندوبين من أن القيادة القديمة تشكل خطراً على سلامة تطور الثورة وعاد يطالب بانتخاب 12 عضوا جديدا ليتألف المكتب السياسي للحزب من 24 عضوا وأكد ستالين على أن ذلك من شأنه أن يهدّئ هواجسه فيما يتعلق بالأخطار على الثورة .

كان ميزان القوى في المجتمع السوفياتي بعد الحرب يميل بقوة لصالح البورجوازية الوضيعة العدو الرئيس للإشتراكية كما رآها لينين في العام 1921 لولا أن ستالين على رأس الدولة بما امتلك من نفوذ أدبي غير محدود يقاوم بعبقريته المعهودة طموحات البورجوازية الوضيعة وعلى رأسها الجيش . إلا أن رفاق ستالين في المكتب السياسي الذين كان ستالين يؤكد على إحالتهم على التقاعد وأولهم وزير أمن الدولة لافرنتي بيريا نجحوا في اغتيال ستالين بالسم ؛ بيريا كان على رأس مؤامرة الأطباء اليهود المتآمرين على صحة القادة السوفيات وكانت التحقيقات توشك أن تكشف دوره في تنظيم المؤامرة ولن يلقى حينذاك غير الإعدام، وهو من دس السم في شراب رستالين على العشاء في ليلة 28 فبراير 53 .
بعد أن أزيح ستالين عن طريق الجيش انتقل صولجان السلطة إلى قيادة الجيش وبات قادة الحزب ليسوا أكثر من أراغوز تحركها إيدي قادة الجيش من خلف الستار .
إغتيال ستالين بحد ذاته لم يشكل إنقلاباً على الثورة الإشتراكية لكن البورجوازية الوضيعة وعلى رأسها الجيش انتهزت فرصتها النادرة التي توفرت بغياب ستالين للإنقضاض على الإشتراكية .
البورجوازية الوضيعة في الغرب الرأسمالي رأت فيما بعد السبعينيات أن الإنكباب علي إنتاج الخدمات يضمن الإنتصار على النظام الرأسمالي وقبره نهائياً , لكن البورجوازية الوضيعة السوفياتية في الخمسينيات لم تستطع أن تنكب على إنتاج الخدمات لأن الإشتراكية السوفياتية كانت توفر سائر أصناف الخدمات مجانا دون مقابل ؛ فكانت الضربة القاتلة للإشتراكية هو تكريس كامل عائدات الإقتصاد السوفياتي للتسلح ولذلك أرغمت قيادة الجيش الحزب الشيوعي على اتخاذ قرار مخالف للقانون في سبتمبر 53 يقضي بإلغاء الخطة الخمسية القاضية بتحويل الصناعات الحربية إلى صناعات خفيفة استهلاكية وتكريس موارد البلاد لإنتاج الأسلحة كما أفصح القرار .
تكريس موارد البلاد لمقاومة الشيوعية عجل في انهيار الرأسمالية الأمريكية وبالمثل كان تكريس موارد البلاد للتسلح قدعجل بانهيار الاشتراكية السوفياتية .
وخاتمة القول هنا هي أن قيادة الجيش السوفياتي ما كانت لتجرؤ على إرغام الحزب الشيوعي على إلغاء الخطة الخمسية من أجل الإنكباب على التسلح لولا أن سياسة ترومان في مقاومة الشيوعية كانت في أوج قوتها أثناء إدارة آيزنهاور ووزير خارجيته سيء الصيت جون فوستر دالاس .
لو أن فرانكلن روزفلت لم يمت في باكورة ولايته الرابعة في 12 ابربيل 45 لكان لنا تاريخ مختلف اليوم .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماركس لم يُقرأ بعد (1)
- اليسار على حقيقته
- الغائب أبداً كارل ماركس (2/2)
- الغائب أبداً كارل ماركس (2/1)
- اليسار العار
- في الماركسية المعاصرة
- أهم المسائل في الماركسية المعاصرة (3)
- أهم المسائل في الماركسية المعاصرة (2)
- أهم المسائل في الماركسية المعاصرة (1)
- البورجوازية الوضيعة جماعات طفيلية (تابع)
- البورجوازية الوضيعة جماعات طفيلية
- قانون القيمة (Law of Value)
- فوضى الهروب من استحقاق الإشتراكية
- مأزق الحكم في لبنان
- أميركا .. والشيوعية (6)
- أميركا .. والشيوعية (5)
- أميركا .. والشيوعية (4)
- أميركا .. والشيوعية (3)
- أميركا .. والشيوعية (2)
- أميركا .. والشيوعية (1)


المزيد.....




- حزب التجمع يطالب المجتمع الدولي يالتصدي لجرائم الاحتلال الإس ...
- حزب التجمع ينعي البطل الفدائى محمد مهران 
- التحالف الاشتراكي يتضامن مع شباب الأطباء في قضية التكليف
- التحالف الشعبي يدعوي لوضع حد للإعتداءات علي الفلسطينيين
- احتجاجا على قرارات الحكومة: أصحاب المحلات التجارية والمقاهي ...
- «لن نرحل».. عاش صمود الشعب الفلسطيني
- ردا على بيان المغرب.. تصريحات من الخارجية الإسبانية بخصوص زع ...
- العدد 409 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- لبنان... الروسية إيرينا أوفاروفا شاهدة حية على حصار لينينغرا ...
- الهجرة سباحةً: المفارقة العجيبة


المزيد.....

- الحلقة السادسة والأخيرة: منظمة -إلى الأمام- الماركسية الليني ... / موقع 30 عشت
- استعادة الإرث الثوري لروزا لوكسمبورغ / ماري فريدريكسن
- السيرورة الثورية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط: حصيلة ... / الاممية الرابعة
- الاستعمار الرقمي: هيمنة متعددة وعنيفة / أحمد مصطفى جابر
- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - ماركس لم يُقرأ بعد (2)