أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - قصة -قراءة من وراء الزجاج- نزهة الرملاوي














المزيد.....

قصة -قراءة من وراء الزجاج- نزهة الرملاوي


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6867 - 2021 / 4 / 12 - 03:10
المحور: الادب والفن
    


قصة "قراءة من وراء الزجاج"
نزهة الرملاوي
الفلسطيني إنسان قبل كل شيء، وهو الوحيد المتبقي تحت الاحتلال، القاصة نزهة الرملاوي تطرق باب إنسانية الفلسطيني وما يعرض له من قهر على يد المحتل الذي يعمل على سلب الحياة منه ومن أسرته ، فمن خلال الطفلة "أميرة" التي يقبع والدها في سجون الاحتلال تثير القاصة "نزهة الرملاوي" قضية الأسرى وأثرها القاسي على الأطفال، فهي توكد على أن الأسير الفلسطيني إنسان، له أهل/عائلة/اسرة/ يشتاقون له ويشتاق لهم، وهم بحاجة إليه، بمعنى آخر أنه ليس نكرة/مجهول/إرهابي/قاتل، فالمشاعر التي تبديها "أميرة" تجاه أبيها، وإصرارها على أن يقرأ لها القصة كباقي آباء الطلاب، كان بمثابة (طرق باب جدران الأسرى) وضرورة النظر إليهم على أنهم مقاومين إنسانيين ومن حقهم أن يحصلوا على حريتهم.
فالحاجز الزجاجي الذي يمنع الأب من ملامسة أبنته، ويحول دون لقائهما وعناقهما يمثل أشد أنواع القمع التي تمارس بحق الأسير الفلسطيني، وهنا القصة تدعو ـ بطريقة غير مباشرة ـ إلى توقف هذه الوحشية في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين.
هذه على صعيد فكرة القصة، أما على صعيد الشكل لذي قدمت فيه، فهناك انسجام وتتابع في مسار الأحداث، مما يجعلها سهلة التناول من قبل الأطفال، وهناك مفصل حيوي في القصة جاء عندما قام "المحامي حسن" بتصوير الأب وهو يقرأ القصة لأميرة، وبث التصوير مباشرة لطلاب المدرسة ، فبدا المشهد وكأنه رساله للآخرين على جرائم الاحتلال، وأيضا كان بمثابة ثورة بحيث (أشرك) الأدب مع باقي أولياء الأمور بقراءة القصة.
القصة من منشورات دار الهدى الطباعة والنشر، كفر قرع، الطبعة الأولى 2021



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عز الدين المناصرة ديوان قمر جرش كان حزينا
- رواية اجتياح أسامة المغربي
- تنظيم الفكرة في قصيدة -في الظلّ نسوني- كميل أبو حنيش
- الروح الأدبية في كتاب -الإصحاح الأول لحرف الفاء-
- وجية مسعود رمل وطريق الحرير
- رواية يس أحمد أبو سليم
- تركيب الألفاظ والمعنى في قصيدة -حائكة من طراز خاص- علاء حامد
- مجموعة الجرح الشمالي محمود الريماوي
- أحمد كركوتلي والحزن
- مفلح أسعد قصيدة يا أيها الإنسان
- وجيه مسعود اربعة تموزيات
- مجموعة -وما زال القطار يسير- عبد السلام العابد
- سعادة ابو عراق قصة (معركة الكرامة)
- من أدب الرسائل رسالة الفرح رسالة -أسامة الأشقر-
- الأم والبياض عند عبد السلام عطاري
- صالح حمدوني في نصوصه (زر في وسط القميص)
- ديمومة الحزن في ديوان -البلبل الغريب- محمد هشام المغربي
- أدب الرسائل -أسامة الأشقر، منار حلاوي، سامي كلب-
- صلاح حمدوني ونضوج النص
- المكان في مجموعة -أساطير الأولين- عبد الغني سلامه


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - قصة -قراءة من وراء الزجاج- نزهة الرملاوي