أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - حين تستيقظ الذاكرة من النوم














المزيد.....

حين تستيقظ الذاكرة من النوم


قاسم محمد مجيد الساعدي
(Qassim M.mjeed Alsaady)


الحوار المتمدن-العدد: 6850 - 2021 / 3 / 26 - 18:23
المحور: الادب والفن
    


( سلمان عبد الواحد مسرحياً )

قاسم محمد مجيد

مثلُ محاولة خائبة لحل الفراغات في لعبة الكلمات المتقاطعة عجزت حينها تماما أن أفهم مغزى هذا ألمقطع ألشعري ألمثير !
( في العالمِ المملُوءِ أخطاءَ
مُطالَبٌ وحدَكَ ألا تُخْطِئا )
يرافقه سُؤَال لماذا ؟
تَصَدَّرَ منهاج البرنامج الذي اعده المخرج سلمان عبد الواحد , في احتفاليِة الأفتتاح لمسرحية ( فيراتا الانسان ) للكاتب والروائي استيفان ازفايج..
***
وفي ذاكرة يشارف نهارها على الانتهاِء ولا ليلها ينهض ويفتح الباب , أحاول أن أستعيد سلسلة مرايا وجه الأيام البريئة , والعالم آنذاك تحدده قيوداً قاسية حتى يتعرى الظل من ثيابه كي يثبت انه جزءاً من هذا العالم !

****
ولان ثمة مراسيم لتوديع تلك الايام للأبد والبعض بالكاد يتذكر تفاصيل أحداث المسرحية بل أستعجل وحزم حقائب ذاكرته وأغلقها نهائياً
*****
في العام 2009 نشرت مقال ( عندما كان سلمان عبد الواحد مسرحياً )
وفي لقاء جمعنا في مقهى ألشابندر قبل أسابيع مع - سلمان عبد الواحد –
الاخ والصديق الذي تمتد علاقتنا لأكثر من أربعة عقود أستذكرنا المقال و أضاف اليه في ذلك اللقاء بعض المعلومات ودونتها على ورقة
____
اكتشفت متأخراً ان المقطع الشعري الذي كتب على برنامج الاحتفالية من قصيدة للشاعر المصري احمد عبد المعطي حجازي بعنوان ( لاعب سيرك ) وكم ألف لاعب سيرك مَرَّ في حِياتنا !!
*****
قبل نهاية السبعينيات من القرن الماضي
تأسست ( فرقة المسرحيين الشباب )
برئاسة الراحل هادي أسوادي و سلمان عبدالواحد
اللذان اخرجا إعمالا كثيرة شكلت علامة واضحة في المشهد المسرحي للمدينة وأرسيا دعائم مسرحاً جاداً بعيداً عن التهريج أو الركض مع موضوعات سطحية ومكررة , بل كانت رحلة مضنية لفن راقي تجسد اخْتِيارات واعية وملتزمة بقضايا الإنسان وحريتهُ
*****
وبأشبه بفك شفرات خرجت عن الصمتِ لماذا اتوقف عند مسرحية ( فيراتا الانسان ) التي قام بأعدادها الصديق حسن محمد كاظم ضمن مسرحيات كثيرة قدمتها الفرقة
*******
كان القلق والخوف يجتاحان كادر الفرقة المسرحية من ان تعرف الهيئة الادارية لنادي ( الفارس العربي ) من هو مؤلف المسرحية استيفان زفايج الذي يعتنق الديانة اليهودية والتي لا ترغب بعرض المسرحية لو اكتشفت ذلك ... وسترفض حتما" عرضها على مسرح النادي , لأن البعض منهم لا يقدر المستوى الأدبي الرفيع الذي يحتله الكاتب ولا العمق الإنساني الذي يحمله سوى ديانته
وهي عائق امام عرضها بالرغم ان ألاديب استيفان لم يعيش في ازدواجية فكرية آو إعتلال فكري برؤياه بينه كانسان حر أو أديب , فقد مات منتحراً مع زوجته احتجاجاً على موتِ ملايين البشر في الحرب العالمية الثانية لأنه كان يرى بضميره الحي بشاعة الحرب وأهوالها على البشرية والتي دمرت كل شيء
*****
غصت قاعة ألفارس في مدينة الثورة بجمهور حضر لمشاهدة مسرحية ( فيراتا الانسان ) العمل المسرحي القريب من وجدان الناس وضمائرهم أنجزهُ شباب يملكون أحلاما حارة وأخيلة مجنحة مع سرب طيور بيضاء
ويحملون الاصرار على , رفض الأستبداد ومنطق القوه واقامة العدل مثلما حمل بطل المسرحية ( فيراتا ) أَلَمهُ وعذابهُ من أجل الأنسان في عالم يريد إن يسحقهُ
******
والفرقة قدمت اعمالا أتذكر منها - مسرحية ( المدينة المصلوبة) التي أَسْنَدَ أحد أدوار شخصياتها الى الشاعر عادل قاسم
و مسرحية أميكلا تاليف الكاتب نزار سليم واخراج كريم ذياب
*******
فرقة المسرحين الشباب تألفت من
الراحل هادي أسوادي وسلمان عبد الواحد وحسين محمد كاظم ومحمد كامل والزميل علاء الماجد والشاعر المبدع حمزة ألحلفي والشاعر عادل قاسم والقاص الراحل اسماعيل عيسى والشهيد كريم عناد الصافي ومهدي الناقد وناجي منشد وكريم ذياب والراحل كاظم خزعل وحميد صلال وسميرة خنجر وعلي قاسم وجزائر عبيد وأسماء عبيد ومحمد محمود وأخرين
*****
ومثلما تتبع الأيام آثر النجوم البعيدة وامسح الغبار عن اثاث الذاكرة
اردد ما قاله الشاعر رسول حمزاتوف
( أين ذهبت بكم العاصفة أيها الأصدقاء )



#قاسم_محمد_مجيد_الساعدي (هاشتاغ)       Qassim_M.mjeed_Alsaady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرايا
- في الفيس الغصة في القلب توثق لحظاتنا
- الفنان حبيب علي (( هذا يا حب جايني تحجي عليه ))
- زعلان الاسمر لعارف محسن
- الكتابة سرا-
- مره ومره لرياض احمد
- تنويعات لونية هاربة
- في رحيل الاديب قيس مجيد المولى
- العزف على كمان أخرس
- رسالة للولف
- ظل امرأة
- في ذكرى رحيله ... يا خلي القلب
- وحيدا- في متاهة
- هناك
- للقمَر عاصَمةً
- مَلصَقاتٌ على جِدارِ مَرْأَب
- الى د خليل ابراهيم الناصري
- صورة لرئيس
- حلم
- نصف وقت نصف موت


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - حين تستيقظ الذاكرة من النوم