أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - العزف على كمان أخرس














المزيد.....

العزف على كمان أخرس


قاسم محمد مجيد الساعدي
(Qassim M.mjeed Alsaady)


الحوار المتمدن-العدد: 6584 - 2020 / 6 / 5 - 11:20
المحور: الادب والفن
    




1-

لا شأن لي بقساة القلوب مادام الحب لم يلفظ انفاسه الاخيرة , وجوابا" على اسئلة .. كذبت تقاويم الفراق وابتكرت لعبة أن أرافق حلمي وقت غزواته وان كانت تجرهُ بغالٍ خاوية

2-
في مشهد غرائبي – رأيت الجنيات يرَميّن ملء أيِديهن من الضوءِ في كهفِ ويضحكن على الظل وهو يعتمر قبعة ....

3-
قال سلفادور دالي لحظةِ احِتضاره ( أين ساعتي )
اغلب الظن أنه تأخر عن موعد حبيبته

4-
باستثناء أوهام بيضاء أشارك حلم كلكامش الذي رَوَاهُ لأمه ( سوف تراه – وسيضحك قلبك ) لكن كطفل مطيع اسأل متى أَرَاها !!!!
هل ثمة بلاء أكبر من هذا.

5-
ليس عدلا" اراقب العشاق ويدي على خدي .. وأعرف ,ان لحظة الوداع المّر مثل قطرات ضوء النجوم الضئيلة على سطحِ البحر

6-
على مسافة أَبعَد من الصَرْخةٌ , أمسك بمجذاف السراب , واقول لأترَكَ ألعنان للملائكة ان ترفعك للسماء وترى من هناك دخان النار الإلهُية الزرقاء


7-

هل هناك حدّ أقصى للحلم , وأين مخالب الكابوس .... ومن يسرب أخر أخبارهُ لعذراوات النهرِ فصدقتُ أن الْحُبِّ تمسُد شعْرُهُ جنِيات قُبَيْلِ طُلُوعِ الْفَجْرِ

8-
مادام القلب كَهْفُ تصفرُ فيه الريح , لا ضير أن يعلق شريطا" أسودا" على صورة معلقة للحياة في جدار

9-

نفر من الحب الى الحب , وندعي انه طفل تبهرهُ الالعاب النارية ويطارد بكسل موج البحر

10-

ظننت أن الحب ذراعه حول كتفي لكنه ككل ألايام ودائما" يعزف بكمان أخرس

11-

إله العشاق سجل في مذكراته , لا حاجة لساعي البريد مادام الحبُ لفظ أنفاسهُ الأخيرة



#قاسم_محمد_مجيد_الساعدي (هاشتاغ)       Qassim_M.mjeed_Alsaady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة للولف
- ظل امرأة
- في ذكرى رحيله ... يا خلي القلب
- وحيدا- في متاهة
- هناك
- للقمَر عاصَمةً
- مَلصَقاتٌ على جِدارِ مَرْأَب
- الى د خليل ابراهيم الناصري
- صورة لرئيس
- حلم
- نصف وقت نصف موت
- زهايمر مبكر
- - سرمك- يرافق -الحطاب- بحثا عن -عشبة جلجامش-
- قصيدة أسئلة
- تسجل ضد مجهول
- الانسان في رواية ( تسارع الخطى ) للروائي الكبير احمد خلف
- انه صندوق فارغ
- جندي في الحرب
- في معرضها( رؤى متخفية) الفنانة التشكيلية سهى الجميلي تتحدى ا ...
- اعترافات مفلس


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - العزف على كمان أخرس