أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - الكتابة سرا-














المزيد.....

الكتابة سرا-


قاسم محمد مجيد الساعدي
(Qassim M.mjeed Alsaady)


الحوار المتمدن-العدد: 6695 - 2020 / 10 / 5 - 18:53
المحور: الادب والفن
    


الكتَابة سِراً

قاسم محمد مجيد


القَصَائِدُ
مَصاِبيح إِلهيّةٌ
لَم يُغادِرها النُّعاسُ
ولا تَلبسُ فوقَ رأسِها شَعْراً مُستعاراً
لِذا
مَعي
حَمّـالو الحَقائبِ فِي الفَنادِق
وأَفندِيةُ المَدينةِ
والعامِلاتُ اللَّواتي يُنظِّفنَ طَاولاتِ المَقاهٌي
ومَن هَربْن مِن مَزادِ السَّبْي

2-
كَيف أقنعُ آخَرين !
أنَّ قَصائدي
ليْستْ عَجوزاً تَحملُ صرَّةَ ثِيابِها على عَصا
3-
قَصائدي
لمْ تُعلقِ الزِّينةَ الضّـوئيةَ
أَو تطلقِ النارَ في الهَواءِ
ترْحيباً بِغيلانِ الأَرضِ

4-
قَلمي
نهاراً لمْ يَخلعْ نـياشينَه
حَتى حِين صَفَّق البَعضُ
للثوْرِ الذِي سَيطيرُ بجَناحَي ذُبابةٍ

5-
أَحياناً أَضجَر مٌن نفْسي
وأَنثُرُ
رَمادَ القلَقِ
عَلى القَصائِدِ , وأَمْشي

6-
أَكتُبُ سِراً
للسَّاعَة , تَدُّقُ وَلا أَحَد يَسمعُها
وأُعاتبُ أَشباحاً
لَم يُدرْجوا فِي سِجِلاتِ الحُكومَةِ قَتْلانا

7-
قَصائِدي أَضَعنَ أَرجُلَهُن
فِي رِحلةٍ لِلباصِ 49
حِينَ تَوقفتْ عِندَ رأْسِ التبليط
بَدا كَأَنه غُولٌ
فَدسَّ القَلقَ فِي خُطُواتِي



• الباص 49 ينقلنا من ساحة التحرير لمدينة الثورة
• رأس ألتبليط محطة تقف عندها السيارات ... ونمشي مسافات طويلة للوصول الى البيت



#قاسم_محمد_مجيد_الساعدي (هاشتاغ)       Qassim_M.mjeed_Alsaady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مره ومره لرياض احمد
- تنويعات لونية هاربة
- في رحيل الاديب قيس مجيد المولى
- العزف على كمان أخرس
- رسالة للولف
- ظل امرأة
- في ذكرى رحيله ... يا خلي القلب
- وحيدا- في متاهة
- هناك
- للقمَر عاصَمةً
- مَلصَقاتٌ على جِدارِ مَرْأَب
- الى د خليل ابراهيم الناصري
- صورة لرئيس
- حلم
- نصف وقت نصف موت
- زهايمر مبكر
- - سرمك- يرافق -الحطاب- بحثا عن -عشبة جلجامش-
- قصيدة أسئلة
- تسجل ضد مجهول
- الانسان في رواية ( تسارع الخطى ) للروائي الكبير احمد خلف


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - الكتابة سرا-