أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - الحديقة














المزيد.....

الحديقة


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6848 - 2021 / 3 / 22 - 16:53
المحور: الادب والفن
    


للشاعرة ناكيتا جل
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
***
لا أعلم متى بدأ التعافي ،
يبدو مثل مانترا متعددة الوجوه
لا أعلم متى رفضت البذور
أن يكون لها جذور.
***
ربما حدث ذلك عندما
بدأ الناس يسألونني كيف كنت ؟
كانوا يقصدون:
"ألم تتجاوزي ذلك ؟ لقد مرّت سنون."
***
كأن الشفاء حمّى تقاس
بموازين الآخرين.
كأن حدود الزمن تقاس
بحجم الألم والدموع.
***
قرأت في يوم من الأيام
أن العمل في الحدائق نوع من الصبر،
وبالصبر نتعلم كيف تنمو الأشياء.
أذري تربة عقلي مرّة ثانية ،
أبحث عن أرض أكثر لطفا وخصوبة
ومكان أفضل لشفاء الزهور،
حيث أتعلم .



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب اسمها القلق
- شبح اسمه القنوط
- المساواة بين الجنسين في موقع العمل
- قلبك هو البحر
- المرأة والقيادة التعاونية
- قيادة الأزمات
- حقيقة مرّة
- عند موتي ، أعز الناس
- لماذا نخاف أن نكون من نكون؟
- أربعة أجيال و استراتيجية واحدة
- هل مات التوازن بين العمل والحياة؟
- كيف نحافظ على وقتنا؟
- الخلافات الأمريكية التركية في عام 2021
- كيف نحافظ على ثقافتنا؟
- الشغف هبة سماوية أم لعنة أبدية؟
- خفايا دعوة الرئيس أردوغان لدستور تركي الجديد
- متى يموت الحب؟
- رسائل - كل إنسان-
- قضايا ابداعية
- لعنة الشهرة


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - الحديقة