أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - سلمان رشدي متحدثا عن الشعر والقصة القصيرة والخيال..














المزيد.....

سلمان رشدي متحدثا عن الشعر والقصة القصيرة والخيال..


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 6833 - 2021 / 3 / 6 - 03:36
المحور: الادب والفن
    


_____________

المُحاور

هل هناك أي شيء خاص تقرأه لمساعدتك أثناء اشتغالك على الرواية؟

رشدي

أقرأ الشعر. عندما تكتب رواية، من السهل جدًا أن تتسلل اليك أجزاء غريبة من الكسل والارتخاء اللغوي. الشعر هو أكبر وسيلة لتذكير نفسي بالاهتمام باللغة. لقد كنت أقرأ الكثير من تشيسلاف ميلوش وما زلت. (شاعر بولندي حاز نوبل للآداب عام 1980). وبعد ذلك ، على المقلب الاخر ، كنت أقرأ مذكرات بوب ديلان (شاعر ومغن أمريكي حاز نوبل للآداب عام 2016)، وهو أمر رائع. إنه يكتب بشكل جيد، مع شيء من الكتابة القذرة حقًا المختلطة بالكلمات التي يساء استخدامها - كما تعلم ، والتي سيساء فهمها بشكل لا يصدق.

المحاور

بشكل واضح.

رشدي

يعجبني ما قاله الشاعر راندال جاريل ذات مرة: "الرواية هي سرد ​​نثري طويل، وعيبها في طولها“. أعتقد أن هذا صحيح. إذا كنت ستكتب مائة وخمسين ألف كلمة، فإن الكمال هو في الخيال. يمكنك أن تجد شيئًا خاطئًا في أي كتاب تلتقطه، ولا يهم كم هو رائع. هناك إشارة رائعة في رواية ببغاء فلوبير لجوليان بارنز، في الفصل المسمى :عينا إيما بوفاري" عندما أشار إلى أن عينيها يتغير لونهما أربع أو خمس مرات في الكتاب.

هل تعمل حاليا على كتاب خارج جنس الرواية؟

رشدي

أشعر أن حياتي أصبحت إلى حد ما غير خيالية، بل إلى حد كبير. هناك الكثير من الواقعية التي تحيط بي، وأشعر بالحاجة إلى الخروج من تحت أنقاض الحقيقة والعودة إلى مجال الكتابة الخيالية. أشعر بأنني مليء بالقصص، بل وأشعر بأنني قد نفضت الغبار واستعدت حقًا القصص التي يجب أن أرويها، وهي قصص مخترعة. لا أريد حقًا العودة للحقيقة ولا الكتابة عنها. أريد أن أفعل أقل وأقل من ذلك. ولأنني أفضل كتابة القصص القصيرة، لذلك لدي دافع خيالي قوي للغاية في الوقت الحالي لانتاج شيء منها.

المحاور

هل هذه حقيقة؟

رشدي

بالضبط - يمكن أن أكذب. لا تثق أبدًا في كاتب عندما يتحدث عن مستقبل كتاباته.
___________________
(حاوره: جاك ليفينغز - لمجلة باريس ريفيو)
الترجمة: حكمت الحاج
(سينشر الحوار كاملا هنا في "الحوار المتمدن" قريبا، وسيكون جزءا من كتابنا القادم عن فن الرواية عند سلمان رشدي والذي سيصدر عن منشورات مومنت 2021)



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثدي المقطوع: فارس اللامعقول يترجل..
- نجيب عياد: نحو هوية عربية للسينما..
- رواية ما بعد الحداثة وتكنيك المرايا المتقابلة: -المرآة والقط ...
- في بنية التفهم الأدبي: الأدب والقراءة والتأويل..
- الغموض بوصفه ظاهرة شعرية
- الخيال والعالم: تداخل النص والمعنى في شعر والاس ستيفنز
- الشاعر وتراثه
- سوق الشيوخ
- بنية اللغة الشعرية: سبع ملاحظات على أطروحة جان كوهين..
- كيف نظر فْريدْ هَاليدايْ للعربِ والمسلمين
- طريق داخل حسن
- لا تكنْ متفاخراً يا موتُ-قصيدة جون دون- ترجمة حكمت الحاج
- الشّعرُ عِلْمَاً..
- الشاعر وقناع الأناقة
- تمييزات، ديون، استجابات.. حول التلقي والتأويل
- والاس ستيفنز: الوضوح الخادع..
- مدخل إلى التحليل البنيوي للنصوص
- جَهنَّمُ..
- سـِحْـرٌ بابـلـيٌ أو هوروسكوب..
- وأمطرت ليلة القدر شعرا وكلمات..


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - سلمان رشدي متحدثا عن الشعر والقصة القصيرة والخيال..