أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - الخونة والعملاء يرفضون صفاتهم وكأنهم يحاولون إخفاء ضياء الشمس في وضح النهار














المزيد.....

الخونة والعملاء يرفضون صفاتهم وكأنهم يحاولون إخفاء ضياء الشمس في وضح النهار


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6831 - 2021 / 3 / 4 - 00:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


العامري والمالكي وغيرهم من المسئولين والوزراء والمليشيات الإيرانية بعد 2003 يعترضون ويحاسبون فائق الشيخ علي على كلمة صدق قالها وهو انهم خانوا العراق وخانوا الوطن، فاذا كتمتم صوت فائق الشيخ علي فهل تستطيعون ان تكتموا صوت الشعب العراقي وتمنعوا الكتب التاريخ من ذكر خيانتكم وهي موثقة بالصوت والصورة وقتلكم للأبناء الشعب العراقي؟ فمازال التاريخ يُذكرنا بخيانة مؤيد الدين بن العلقمي للخليفة العباسي المستعصم بعد 762 سنة من وفاته لتواطؤه مع المغولي هولاكو لاحتلال بغداد.

أنتم لست خونة فقط، وانما حرامية وقتلة وعملاء مزدوجو الولاء لإيران والولايات المتحدة الأمريكية، فقبحا لكم يا حُثالة، فأنتم لستم عراقيين ولا أبناء الرافدين، أنتم من احفاد اللذين انقلبوا على الإمام الحسين سلام الله عليه وقتلوه بعد ان دعوه الى العراق ليتولى الخلافة، فأما مصيركم فالله وحده يعلم ما يكون مصيركم، فتمنوا الموت قبل ان تذلّوا بما لم يذلّ مثلها أحد من قبلكم.

ادون بعض الأقوال المأثورة في وصف الخونة:
• سألو هتلر: "من أحقر الناس قابلتهم في حياتك؟" فرد عليهم "احقر الناس قابلتهم في حياتي هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم".
• بعد ان احتل نابليون بونابرت نمسا بمساعدة رجل نمساوي ساعدهم كدليل للالتفاف حول الجيش النمساوي جاءه الدليل ليأخذ ثمن خيانته لشعبه فرمى نابليون ثمن خيانته في كيس على الأرض ولم يناوله بيده، فعندما حاول الخائن النمساوي ان يصافح نابليون، رفض نابليون مصافحته وقال له "لا يشرفني ان أصافح خائنا لوطنه مثلك", وبعدها قال عبارته المشهورة: " الخائن لوطنه، كمثل السارق من مال ابيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه، ولا اللصوص يشكروه".

إذا لم تكونوا خونة وعملاء لإيران فأعلنوا الى الشعب العراقي براءتكم من الخامنئي ومن الحرس الثوري الإيراني وانه إذا حاربت إيران العراق ستقفون مع الشعب العراقي ضد إيران، على شرط عدم استخدام التقية لتغطية كذبكم، فعندها سنسامحكم على خيانتكم.

ومن غبائكم انكم رفعتم دعوة لمقاضاة فائق الشيخ علي بدل من تجاهلكم للموضوع، فجعلتم من فائق الشيخ علي بطلا وحفزتم الشعب العراقي لنشر خيانتكم على الصفحات الوسائل التواصل الاجتماعي، فعرفتم أنفسكم كخونة حتى لساكني الكهوف.

كلمة أخيرة:
• ان نهاية الخونة معروفة، فلا نحتاج للاستبصار المستقبل، فكل الخونة والعملاء كانت نهاياتهم في مزبلة التاريخ:
o فهل سينجو المالكي من أمهات ضحايا اسبايكر 1700 ضحية من الشباب العُزل، وضحايا داعش الذي ساهم في تأسيسها لتدمير المحافظات السنية؟
o وهل سينجو العامري من أهالي الضحايا الأسرى الحرب العراقية الإيرانية اللذين عذبهم بدق المسامير في ارجلهم وقتلهم في إيران؟
o وهل تنجو قيادات المليشيات الإيرانية من ضحاياهم بتهجيرهم من بيوتهم وقتلهم الناس على الأسم والهوية وقتلهم للمتظاهرين اللذين ينادون بالحرية واستقلال العراق من الاستعمار الإيراني؟
o ويلكم فأن جرائمكم قد تجاوزت جرائم أعتى المجرمين في التاريخ لأنكم خونة وقتلة وحرامية في آن واحد وفي كل شخص منكم.
• الخائن ينال عقابه ولو بعد حين، فهذه هي سنة الله، فقال تعالى في القرآن الكريم " فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسُنة الله تبديلاً، ولن تجد لسُنة الله تحويلاً" (فاطر، الآية: (43))






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من الحكمة والاخلاق ان نتفاوض مع القتلة والعملاء لنيل حقوق ...
- الشعب اليمني ينزف دما والأمم المتحدة فرحة بعودة الدبلوماسية ...
- هل ستسبب العملات الرقمية ومنها بيتكوين Bitcoin كارثة اقتصادي ...
- الأقليات في الشرق الأوسط هم العرب والترك والفرس اما الكرد وا ...
- رسالة الى قيس سعيّد، تحرك وأنقذ الشعب التونسي قبل فوات الأوا ...
- ما الفرق بين العصابات المافيا والعصابات المخدرات والحكام الع ...
- هل ممكن ان نخلق شرق أوسط جديد قبل تنفيذ خطة برنارد لويس
- يا احرار العالم أنقذونا من النظام الإيراني الإرهابي
- هل ستزيح الانتخابات الطبقة الفاسدة والعميلة لإيران من السلطة ...
- الوسائل التواصل الاجتماعي هز عرش اقوى رجل في العالم
- لماذا لا نقول الحقيقة بأن العراق مستعمرة إيرانية
- ترامب وكورونا ونوائب عصرنا
- محنة اهل اليمن هي محنتنا
- متى نتحرر من تخلفنا ونلحق بالعصر الحالي
- توقعات سياسية لعام 2021
- نظرة سريعة في المسودة الميزانية الاتحادية العراقية لعام 2021
- عار على الأحزاب الكردستانية ان تصل الأوضاع في كردستان الى هذ ...
- الا يخجلون المحتلون للأوطان بوصف أصحاب الأرض بالانفصاليين.
- لا انتخابات نزيهة قبل نزع سلاح المليشيات المسلحة
- اين العراق


المزيد.....




- محطات ومشاهد وذكريات .. إسلاميون وشيوعيون في قلب -مدينة الع ...
- كوبا: انتخاب الرئيس ميغيل دياز كانيل أمينا عاما للحزب الشيوع ...
- زعيم حزب العمال البريطاني يشتبك مع صاحب حانة بسبب فرض الحجر ...
- وفاة 11 شخصًا وإصابة العشرات في ثالث حادث قطارات خلال شهر
- راوول كاسترو يغادر منصبه لكن كوبا باقية على الخط السياسي نفس ...
- كوبا: انتخاب الرئيس ميغيل دياز كانيل أمينا عاما للحزب الشيوع ...
- الحزب الشيوعي الكوبي يسمي أول رئيس له لا ينتمي لعائلة كاسترو ...
- محتجون في موريتانيا يطالبون باسترداد الأموال المنهوبة في عهد ...
- وفاة المعارض السوري البارز ميشيل كيلو في فرنسا متأثراً بإصاب ...
- -النفقة-... عادة أمازيغية يتوارثها الجزائريون لدعم الفقراء و ...


المزيد.....

- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - الخونة والعملاء يرفضون صفاتهم وكأنهم يحاولون إخفاء ضياء الشمس في وضح النهار