أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يس الضاحي - الكوماندوز والنوم.














المزيد.....

الكوماندوز والنوم.


يس الضاحي

الحوار المتمدن-العدد: 6830 - 2021 / 3 / 3 - 19:50
المحور: الادب والفن
    


الكوماندوز يهبطون في سريرك فجرا ،
وأنا هناك ولست هناك،
وأنت هناك ولست هنا ,
كنت في باحة النوم عند شجيرة تلمس المارة و الريح .
…………..
لست أنا من يزيح شيفونك ألان عن الخاصرة.
الكوماندوز يفعلوا ذلك .
جاؤوا ليسالوا عني .
بينما كنا أنت , أنا والريح نتشارك الجسد والذاكرة واللعاب.
………………..
الكوماندوز المدجج بالأوامر وواقي الرصاص
وذكريات عن أمهات 
طيبات ينشغلن بالتريكو في دفء شمس الظهيرة في الريف ،
بعضهن كن عاهرات 
لغلاء المعيشة , والله سيتفهم ذلك لاحقا.
……...
باحتراف ,دسوا أصابعهم في فمك
بحثوا عني ، عن أشارة 
تبوصل وجهتهم ليلتقطوني.
لكنك أنزلقتي بالشيفون والنوم 
دون أي اهتمام.
……………...
وحين أفقت، كنتي معلقة في الهواء ،
رأسك في سطل بول ذكوري برغوة
و ساقاك للأعلى كالذبيحة في العيد.
لم تجيبيهم مرة أخرى
ورحلت دون أي اهتمام.
…………..
تعجلت , لم تستأذني الريح التي شاركتنا السرير ك(three some)
لم تبلغيني حتى !
ألم أخبرك ؟
أن للـــكوماندوز أمهاة طيبات ينشغلن بالتريكو في دفء شمس الظهيرة في الريف, وأخر  صرن بالتقادم ,سوبر
عاهرات  في دبي الجميلة .



#يس_الضاحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمس خضراء مكعبة.
- البصرة الرعناء.
- الحدود الدولية للدمع
- مذكرات السيد (جثة).
- عن الريح والمدينة.
- حفلة اعدام.
- مئة عام من الخوف.
- اكسباير شيعي.
- اخر ايام الصيفية.
- خامة الوقت
- ظهيرة 1984.
- القوادة البغدادية.
- كالعادة..
- جثة غيمة
- النربد الان...
- عودة مسعود
- عودة مسعود.
- تخطيطات بالفحم على شراشف القلق.
- تماهي الحضور، تناص الغياب.
- تماهي الحضور،تناص الغياب.


المزيد.....




- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يس الضاحي - الكوماندوز والنوم.