أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الدولة الديمقراطية العلمانية هي الحل .















المزيد.....

الدولة الديمقراطية العلمانية هي الحل .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6829 - 2021 / 3 / 2 - 23:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدولة الديمقراطية العلمانية الاتحادية في عراق واحد هو الحل .
هل ما يجري في عراق اليوم له صلة بالتأريخ ؟.. وهل هو متناغم مع حركة الحضارة وحركة الحياة ؟
هذه الأسئلة وغيرها تراودون ومنذ سنوات !.. وربما لست الوحيد في الحيرة والاستغراب والتعجب من كل الذي حدث ويحدث في بلد ما بين النهرين !
فمازال ومنذ سنوات وما تجمعت حوله من أفكار وهواجس وتساؤلات محيرة وغريبة !.. وكضرورة موضوعية ملحة تطرحها الحياة بكل تجلياتها وإرهاصاتها ،
بأن الدولة الديمقراطية العلمانية !.. وفصل الدين عن الدولة ( عن السياسة ) !!؟... كان وسيبقى الضرورة الموضوعية الوحيدة لقيام دولة حقيقية في العراق !..
ومن أجل إعادة الحياة لهذا البلد ، لتحقيق الاستقرار وتثبيت دعائم الأمن من خلال قيام مؤسسة أمنية وعسكرية واحدة موحدة ومستقلة ومهنية ، وبعيدة عن الصراعات السياسية والمغانم ، وان يكون السلاح بيدها ووحدها هي دون غيرها ، وتصفية كل المجاميع المسلحة والميليشيات ، لدعم القانون وتحقيق العدالة .
والعمل على دوران عجلة الاقتصاد !!.. وتحقيق السيادة الوطنية !.. وتطمين الناس على ممتلكاتهم وأعراضهم ولحفظ أرواحهم التي تهدر بالعشرات يوميا ، والقضاء على الطائفية السياسية ونظام المحاصصة !!؟.. وعلى الفساد والمفسدين !!.. والذي أشاعه ورسخه وعمقه وأسس إليه ، قادة الإسلام السياسي وكوادره من المتنفذين ، الذين مازالوا على نهجهم هذا ومنذ سنوات يسلكون نفس الطريق ، ويعلنوه جهارا نهارا ومن دون حياء ولا استحياء ( نظام المحاصصة والطائفية السياسية والتمييز على أساس القومية والطائفة والمنطقة والحزب والعشيرة ) !!؟...
ولقد خبرهم الجميع ، ولا أعتقد من الحكمة أن تجربوا المجرب !!,,, والمثل يقول ( اللي يجرب المجرب ؟... عقله مخرب !! ) .
ولا أدري هل يفقه المتفقهون في علم السياسة ؟ .. ما الذي يرمي أليه النظام السياسي الممسك بمقاليد السلطة ؟.. الذين بيدهم المال والسلاح والنفوذ ؟ ...
وأين يريدون الوصول ؟ وهل هذه المراوغات والمناورات البهلوانية ستخرج شعبنا من أزماته المتجددة والمتكررة على الدوام ؟..
فتتناوب هذه القوى وبشكل مسرحي مقرف وممجوج فيأخذ كل منهم دور الحريص على إعادة عملية بناء الدولة وهم أبعد من الأرض والسماء عن هذا المشروع الكبير !!..
وهم على يقين ومدركين ذلك !.. بأنهم من أجهز عليها وعلى مؤسساتها ، بل على كل شيء في هذا البلد خلال سنوات حكمهم الاثنتا عشرة سنة الماضية .
ويتناوبون اليوم على أخذ دور الحريص تارة ، والضحية تارة أخرى !!..
والمشككين بمصداقية نواياهم هذه ( الثيران المتصارعة على السلطة ! ) وتقاسمهم غنائمها ومغرياتها !.. ينعتوهم بمختلف النعوت والأوصاف ، وحتى الذين هم في دائرتهم ومن يدور في فلكهم ، تراهم في هرج ومرج ... مشككين بنوايا هذه الحيتان !..
ونتيجة للصراع الحامي الوطيس فيما بينهم ، يكشفون فساد بعضهم البعض ، نتيجة القسمة الغير عادلة فيما بين الفاسدين ، وتتلمس ذلك عزيزي المتابع لنشاط هؤلاء المتضررين الفاسدين ، من خلال اجتماعاتهم المكوكية ومؤتمراتهم الصحفية ولقاءاتهم المتلفزة المكوكية الشبه يومية !..
فتتلمس وتكتشف حجم الفساد ومدياته في النهب والاستحواذ على ما ليس لهم حق فيه !.. ولمحاولات التغطية على جرائمهم وموبقاتهم التي تزكم الأنوف !..
فيهرعون لتشكيل لجان تحقيقية في هذه الوزارة أو تلك وهذه المؤسسة وفي تلك المحافظة ، للنظر في ما افتضح سره وبانت عورته ، وهي لا تعدوا كونها امتصاص نقمة وتفادي تبعات ذلك ، وسرعان ما يتم نسيان هذه اللجان ونتائج التحقيق بمرور الزمن !...
والأمثلة كثيرة على كل ما نقوله وما لم نتناوله هنا ، فهم متمرسون في دجلهم وكذبهم وتظليلهم وحيلهم .
فوعودهم لا حصر لها ولا عد ، فوعودهم بتشكيل حكومة التكنوقراط المزعومة !!.. التي تم تشكيلها من نفس الدائرة الضيقة التي هي من أجهزت على كل شئ في هذا البلد ! ..
مرورا بحصر السلاح بيد الدولة ، وإعادة تشكيل الهيئات الغير ( مستقلة ! ) ومحاربة الفساد والتصدي للميليشيات وللطائفية السياسية وتحقيق العدالة وإعادة بناء الدولة ، وإعادة المهجرين والنازحين وإعادة إعمار ما تم تدميره من قبل داعش والعمليات الحربية ، وبالرغم من كل هذه السنوات فما زال 2.5 مليون مهجر ونازح يسكنون خيام لا تتوفر فيها كل مقومات العيش ، وبناء الدولة على أساس المواطنة يراوح مكانه !.. بل في تراجع مستمر ، وغير ذلك من وعود ، ولكن رغم مرور هذه السنوات لم يتحقق من كل ما ذكرناه شيء !.. ولسبب بسيط وواضح !.. فهذا غائب تماما عن نهجهم وتوجهم ، وليس في نيتهم ذلك أبدا وعلى شعبنا وقواه السياسية ان تدرك هذه الحقيقة .
وكل ما يقومون به بعد كل كارثة يرتكبها ومأزق يقعون فيه ، يعيدوا حساباتهم وبرامجهم ، وترتيب أوراقهم !.. والغاية هي محاولات تظليل وإيهام الناس والسياسيين بأنهم جادين هذه المرة في اتخاذ خطوات جادة وسريعة وعملية لتصحيح المسار ، وهكذا في كل فترات حكمهم الأسود والقاتل للحياة !! ..
ولا خطط بديلة تنقذهم وتخرجهم مما ارتكبوه من حماقات في السياسة والاقتصاد وفي بناء الدولة !! .. وكل ما يفعلوه !.. فهم يبحثون عن قرابين يضحون بهم للخروج من الهوًاة والحفر والمطبات التي سقطوا في وحلها !.. ليتم نحرهم كأضاحي وقرابين لمهرجانهم هذا !!.. ولتحميل المسؤولية للصغار من الحرامية والسماسرة والمرابين من حاشيتهم وهم كثر والحمد لله ، أو لرمي خصومهم السياسيين بتهم جاهزة لتبرير فشلهم وجرائمهم !!؟؟ ..
فما قولكم يا ساسة ويا فقهاء ؟..
نخاطبكم كونكم من يمتلك من الدهاء والفطنة والمكر والذكاء والحدس، وقراءة ما بين السطور والكلمات والأحرف ، وتقرؤون الممحي والمكتوب !..
والحكمة تقول أن على المرء أن لا يلدغ من جحر مرتين ؟!!...
وأعتقد بأن شعبنا قد لُدغ مرات ومرات .. فليس من الحكمة أن يلدغ أكثر من ذلك !!...
ربما اللدغات القادمة ستودي بحياتنا وحياة الأخرين وكما هو حالنا في كل مرة ، يعني ( على نفسها وأهلها جنت براقش ) ! ..
وكل ما أمسك بالقلم وأتوجه للكتابة !.. أرفع كفي متضرعا إلى صاحب الأمر والإرادة !.. راجيا العفو من زلة اللسان ، ويسامحني على مشاكستي !... فلساني الذي لم أتمكن من أن أبقيه داخل فمي في سبات دائم ! .. وكان دائما ..! ومعه الأخرى هذه التي تقول أنا قدرك ؟ .. ( غانيتي .. الغانية التي تقول أنا ملهمتك وطوق نجاتك في الملمات !؟) والتي تلازمني في كل شاردة وواردة وترميني بشر أعمالها وأعمالي ؟ ..
وفي كلتا الحالتين نحن الخاسرين ! ..
بما أنها قدري ولا مفر من ملازمتها حتى وأن تقض مضجعي و ( الخلفوني ) وترهقني في كل وقت وحين !..
وعذرا لمن لم يروق له تحاوري هذه .. والعذر موصول لمن أستهجنني لصراحتي وطول لساني ومساجلاتي المرهقة والمثيرة للأعصاب والتذمر والتي لا تنتهي !.. وربما للثرثرة التي قد تتعدى خطوطي الحمراء !..
ومشكلتي أنا ليس لدي خطوط حمراء !!.. ولا غيرها من خطوط الطول والعرض ، ولا خط بارليف وخط الاستواء وهذا هو قدري المقدر !..
شيء أخير أقوله لكم إن حركة الجماهير وقدرتها على التغيير هي التي تفعل فعلها ، وستقلب الطاولة على رؤوس هذه القوى الغاشمة المستهترة والظالمة ، السارقة لجهد الناس وتعبهم وعرقهم ، السالبة لسعادتهم وراحتهم وأمنهم ، ستنتصر إرادتها عاجلا كان أم أجلا .. والنصر حليف كل من يدافع عن حقه في الحياة الرخية السعيدة ، ولا حقيقة غير ذلك .
سينهض شعبنا وقواه الخيرة ، وسيخرج من قمقمه ويعلن ثورته على مضطهديه ، السالبين منه حريته وكرامته واستقلاله وسينتصر .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
2/3/2018 م






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيطان يضرب بعصاه البحر فينفلق العراق !..
- يوم الضحايا الغر الميامين .
- 14 شباط يوم الشهيد الشيوعي !...
- ما الغاية من استعراض التيار الصدري لقوته ؟..
- من هي ؟ ..ما اسمها ومن أي العوالم جاءتني !...
- الرفاق والأصدقاء .. أيه الأخيار ..
- الثمن من شباط يوم حزين في حياة شعبنا .
- رحلتي في قطار ..
- شيء من الذاكرة عن ثورة 14 تموز 1958 م .
- غربان الشر والجريمة تقوم بحرق مقر الحزب الشيوعي العراقي في ا ...
- منفى نقرة السلمان !...
- هبوا ضحايا الجوع والفقر والظلم وساندوا ثورة الجياع !...
- هل أبدلتم خرمة بتمر ؟.. أم عامر بعمران ؟..
- كل ما أدريه .. أنني لا أفقه شيء ؟..
- ما اختزنته الذاكرة !..
- ما العمل بعد كل تلك السنوات ؟..
- ستة أعوام على تلك الجريمة ؟..
- لا عيد ولا بهجة وسعادة وسلام !..
- كلمات متناثرة إلى من ملك قلبي !..
- إلى من لا يهمه الأمر ؟..


المزيد.....




- رئيس البرلمان الإيراني: الرد على هجوم نطنز ضرورة حتمية.. وسي ...
- -قناة السويس- تنفي أنباء عن نتائج التحقيق في حادث جنوح -إيفر ...
- -الربيع الأسود-: عشرون عاما على الانتفاضة الدامية في منطقة ا ...
- رئيس البرلمان الإيراني: الرد على هجوم نطنز ضرورة حتمية.. وسي ...
- -قناة السويس- تنفي أنباء عن نتائج التحقيق في حادث جنوح -إيفر ...
- -الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا- تسلم 35 طفلا من عوائل -دا ...
- سوريا تنظم انتخابات رئاسية في مايو/ أيار بعد سنوات من الحرب ...
- شتاينماير: الجائحة تركت جروحا لدينا لكننا لن ندَعها تفرقنا
- ثلاث مزايا رئيسية للدبابة -الجهنمية- تي-90
- وفاة مطور برنامج -فوتوشوب- ومؤسس شركة -أدوبي-


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الدولة الديمقراطية العلمانية هي الحل .