أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - إلى من لا يهمه الأمر ؟..














المزيد.....

إلى من لا يهمه الأمر ؟..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6770 - 2020 / 12 / 24 - 19:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نوجه هذه الرسالة إلى من لا يهمه الأمر من الساسة العراقيين من أصحابي الفخامة والجلالة والسمو !؟؟...
وإلى أصحابي السيادة والفخامة والتبجيل أدناه :
السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق [ بلاسخارت ]
إلى منظمات حقوق الإنسان والحيوان في العراق وفي العالم !..
إلى الله والحاكمين بأمره ، ومن ينوب عنه في الأرض ووكلائه الافتراضيين !؟؟..
إلى كل هؤلاء وغيرهم نقول !..
هل أنتم على بينة من كل الذي يجري في العراق من قتل وخطف وسجن وتعذيب وإخفاء ، بحق بنات وأبناء هذا الشعب المنتهكة كرامته والمستباحة دمائهم والمنتهكة أعراضهم وأمنهم ، المسلوب أمنهم وعيشهم . على أيدي ميليشيات وعصابات الحاكمين بأمر الله ؟!!.. ، من أحزاب وعصابات وميليشيات الإسلام السياسي الشيعي ، هؤلاء الذين يتحكمون برقاب شعبنا ومنذ سنوات ، وليس اليوم فقط !؟..
ألم تشاهدوا بأم أعينكم وعبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ، كل يوم هناك مغدور أو مغدورة يتم نحرهم بدم بارد ، أو يتم خطفهم وتغييبهم ، أو اعتقالهم وأمام الأشهاد وبعدها يتم تغييبهم ولم يعرف عن مصيرهم شيء ، والجميع يعلم بتلك الجرائم والتي تسجل ضد مجهول ، ووضع ملفاتهم في الرفوف المهملة وكأن شيء لم يكن ، وتهمل قضاياهم وإلى الأبد ؟..
ألم يكن هؤلاء بشر ولهم حق الحياة وحقهم في التعبير السلمي والمطالبة بحياة حرة كريمة ؟..
ومن واجب ( الدولة .. إن كانت هناك في العراق دولة وقضاء ودستور وقانون ، كون بلدنا حسب الدستور دولة ديمقراطية تحكمها القوانين والدستور والقضاء ، ولكن لا وجود لتلك الدولة ، فنحن في غابة وشريعتها ! .. )
نعم نحن في غابة ويتحكم المتسلطين علينا من الفاسدين والسراق والمجرمين الطائفيين ، وفق شريعة الغاب ولا وجود للدولة أبدا !..
توجد لدينا إمارات حرب وكهنة متسلطين ، يحكمون الناس باسم الدين !.. وهم يبعدون كبعد الأرض عن كوكب زحل والمشتري من الدين الذي يدعون !..
ما الذي يجعل ألسنتكم خرساء وعيونكم عمياء وأذانكم صماء وعقولكم لا تدرك ما يحصل هنا في أعظم بقعة على وجه البسيطة ؟..
أليس من حقنا أن نسأل ويسوقنا العجب العجاب ، لهذا العمى والوجوم والصمت المطبق ، والتنكر للحقيقة الماثلة أمام أعين المبصرين وليس من أعمتهم بصيرتهم وخانهم بصرهم ، للتغطية على تلك الجرائم السادية الظلامية التي تقشعر منها الأبدان وتستهجنه إنسانية الإنسان ، بل وحتى الحيوانات لا تأكل جنسها إلا ما ندر !.
إن ما يجري على الأرض العراقية وعلى يد من يتحكم بمصائر شعبنا من الميليشيات الطائفية العنصرية المجرمة ، التابعة إلى أحزاب وكتل الإسلام السياسي الشيعي والمتواطئين معهم ، والتي ترقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية ، هذه الجرائم التي تحدث جهارا نهارا وأمام ( القوى الأمنية والعسكرية !) والتي أصبحت ظاهرة ترتكب ضد الناشطين والمثقفين ورجال العلم والثقافة والصحفيين والخبراء الأمنيين ونشطاء وقادة تظاهرات ثورة تشرين 2019 م المستمرة وبوتائر متصاعدة ومحمومة .
أين أنتم يا دعاة السلام ومناصرين الحقوق والحريات والديمقراطية وحقوق المرأة ، وتدعون نصرة المضطهدين والمدافعين عن البؤساء والجياع .
متى ستنتصرون لهؤلاء وتستعيدون لهم حقوقهم وحرياتهم المغتصبة ؟..
وكم سيطول صمتكم ونفاقكم وتغليسكم عن هذا الواقع المرير .
صادق محمد عبدالكريم الدبش
24/12/2020 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
العثور على الناشطة والمتظاهرة #انتصار_ناهي على سريع محمد القاسم
وعليها اثار تعذيب انتصار ناهي تم اختطافها قبل 4 أيام اثار التعذيب مزرفين ساقيها بالدريل !؟؟...
--------------------------------------------------------------------------
ليسقط حكم وتسلط الإسلام السياسي الشيعي وميليشياته المجرمة وأحزابهم القذرة !.. لتسقط حكومة غير قادرة على حماية شعبها من المجرمين المتسلطين على رقاب الشعب ، السالبين حريته وكرامته وأمنه ، لتسقط حكومة الكاظمي ونظام الإسلام السياسي الشيعي .
24/12/2020 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العداء للشيوعيين عداء للشعب وللديمقراطية والسلام .
- تغريد البلابل فتراقصت السنابل في المساء !...
- أدرك شعبنا وقال كفاكم ظلما أيه الظالمون .
- الفساد والإرهاب ؟..
- جاءتني في عتمة الليل مبكرتا مرعوبة ؟...
- إلى متى يبقى الوعي غائبا عند الأغلبية من شعبنا ؟..
- الدولة المدنية الديمقراطية ضرورة وطنية .الدولة المدنية الديم ...
- أقوالنا في خطب الزعيم !..
- وفاء لقادة حزبنا الشيوعي العراقي .
- لماذا لا يدين أتباع الدين السياسي إلى أوطانهم وشعوبهم ؟..
- ملحمة انتفاضة تشرين الباسلة وما تواجهه من مخاطر
- الذكرى الأولى لانتفاضة تشرين الأول 2019 م
- شيء من الذاكرة ..
- كم مرة يحتاجها الساسة ليتأكدوا من حقيقتهم ؟..
- ماذا يخفي البعض بالنزول إلى الشوارع ؟..
- العراق عصي على التقسيم / معدل .
- أي وصف يليق بهؤلاء ؟..
- قوة المنطق .. ومنطق القوة !.. معدل
- عشية ثورة تشرين المجيدة ؟..
- لا ينفع الدعاء فالأموات لا يسمعون !..


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - إلى من لا يهمه الأمر ؟..