أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال سيف - أزمة الفكر العربي من قراءة المشهد إلى توصيف الحالة














المزيد.....

أزمة الفكر العربي من قراءة المشهد إلى توصيف الحالة


طلال سيف
كاتب و روائي. عضو اتحاد كتاب مصر.

(Talal Seif)


الحوار المتمدن-العدد: 6818 - 2021 / 2 / 19 - 14:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تبدو جميع المناقشات المطروحة بشأن القضايا العربية على كافة مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، سواء فى أروقة الأحزاب السياسية والغرف المغلقة، أو عبر وسائل التواصل وبعض قنوات الاتصال، تأتي قرائية للمشهد العربي بكل أزماته المعرفية والميدانية، فيتطابق الخطابان الثقافي المتعالي والشعبوي الذي يتضح مع مرور الوقت أنه أكثر وعيا وإدراكا من خطابات المثقفين والسياسيين. فالمشهد العام يصرخ ويعلو صوته بأزمات التبعية وعدم استقلال القرار الذاتي والحروب بين القبائل العربية. أقصد الدويلات العربية. أقصد ما يطلق عليها مجازا الدول العربية. فلا شئ مقدم عند النشطاء والباحثين سوى قراءة الواقع المزري وإعادة توصيفه بمصطلحات ممكيجة، كي تبدو أكثر عمقا من الخطاب الشعبوي المدرك تماما لأزمات بلادنا. فالقراءة والتوصيف ما هما إلا ركود وكسل معرفي، يتقنه المنظرون ويلوكه العوام، دون طرح أسئلة فلسفية كمنطلق معرفي للممارسة الواقعية. تلك الحالة التي يتقنها الغرب الإمبريالي والعصابة الصهيونية. فهم قادرون على طرح الأسئلة التي ينطلقون منها لتنفيذ ذكور وبنات أفكارهم، ومازلنا على حالة الثبات المعرفي، فى إعادة تدوير الأفكار التى أكل عليها الدهر وشرب. بالطبع ينجرف الكثيرون تحت مصطلحات الديموقراطية وحقوق الإنسان والحق فى الوجود بكرامة واستقلالية، لكن ذلك أيضا لا يتجاوز القراءة والتوصيف. لم نرى من يطرح أسئلة الانطلاق حتى وإن كانت غبية وساذجة، فالطرح الأبله أفضل من الموات الإكلينكي. هب أن أحدهم طرح فكرة النهوض من قمصان النوم والكلوتات، شريطة أن تكون من مصانع غزل المحلة، والله إن لطرحه طعم، عن حوارات الغرف المغلقة التى تحمل جملا من باب : معطيات الوجود الكينوني محل نظر الطرح الوجودي لإنزيمات عصير القصب. بيد أننا نتآمر ذهنيا على أنفسنا أكثر مما يتآمر علينا الأعداء، وبيد أنه على المرء فى حالة التفكك هذه، أن يعيش حالته الذهنية وأسئلة وجوده بذاته ولذاته وليبتلع لسانه وسط هذا الكم من التنظير القرائي الوصفي. على أقل تقدير فأنا أمارس ذاتيتي برؤية حكام العرب اشباه رجال. موظفون لدى العصابات الصهيونية والرأسمالية، وعليه فلا قيمة لهم عندي ولا لمؤسساتهم التي يصدرون لك أنها تمثلك كمواطن. كل هذا التهافت لن يغير من موقف المفكرين والسياسيين الضائع بين القراءة والتوصيف، والشعوب التي كفرت بالنخبة وأطروحاتها. سأظل أطرح أسئلتي الخاصة ولو كان الجنون والهوس الذهني هما صديقاي، بديلا عن إعادة التدوير والموت



#طلال_سيف (هاشتاغ)       Talal_Seif#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق الإنسان بين ارتعاش الأنظمة الفاشية والخوف المرتقب من با ...
- تواريخ من ذاكرة الصعلكة
- الضباب الأحمر فى أروقة بيوت دعارة المومسات العرب
- ولم يشفع للدجاجات حسن سلوكها
- الشركة المصرية لإصلاح ونفخ إطارات السيارات - المشير السيسي و ...
- أراجوزات اللاوعي بين التلقيف والتلفيق
- جهاز الشرطة المصرية بين تناقض الحماية وحصار الحريات
- محاكمة للنص والعقل معا
- الحفاظ على السلطة والحفاظ على الوطن
- الغراب وبحر القشدة
- رأيت إذ يرى النائم
- رئيس مجلس إدارة مراجيح مولد النبي
- إنهم يذبحوننا يا أبي
- السيسي والشعب ومصيدة التثوير
- التاريخ الهمسي للنيفوريش
- الثورة لا تعرف القانون
- أنظمة العهر العربي على أسرة لندن المدينة
- فرض الصراع وخيارات البندقية
- أضداد ماركس وفلسفة الصراعات
- تعليب التهم وأكلاشيهات السلطة المريضة


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال سيف - أزمة الفكر العربي من قراءة المشهد إلى توصيف الحالة