أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال سيف - أضداد ماركس وفلسفة الصراعات














المزيد.....

أضداد ماركس وفلسفة الصراعات


طلال سيف

الحوار المتمدن-العدد: 6611 - 2020 / 7 / 6 - 23:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لك مطلق الحرية فى إطلاق لفظ انقلابي على المشير عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر براجماتيا شئت أو أبيت، فهكذا السياسة عند لازويل فى مفهوما ( من يحصل على ماذا؟ وفكرة الأمثل عند هيجل ونيتشه ) لذا فلغيرك الحق أيضا أن يطلق عليك لفظ متآمر على ثورة يناير بقرائنه وأدلته التي لا تخلو من الحقائق. لك مطلق الحق فى البكاء على شهدائك الحصريين فى مهزلة إشارة رابعة كنوع من أنواع صناعة المظلومية، وللآخر الحق فى وصفك بالأهطل سياسيا ولا سيما كانت رؤية خالد مشعل تجاه السياسة هى أفضل الرؤى الإخوانية التي طرحتها الجماعة المأزومة بفعل السعار السياسي الذي أسلم ثورة يناير إلى المجلس العسكري وبدوره للدولة العميقة وعودا على ذي بدئ. استشهد من استشهد وغاب فى ظلمات الزنازين من غاب، بفعل الجماعة الساقطة فى ماخور الوهم الذي دفعهم إلى العماء فى عدم التفرقة بين عدوهم ومؤسسات الدولة التي نحييها بأموال ضرائبنا. ربما هناك شبه اتفاق على عودة الشرطة بعد انكسارها إلى أسوء مما كانت عليه بفعلكم أنتم. بفعل من أتى بالسيسي وزيرا للدفاع وعنه دافع قائلا : وزير بنكهة الثورة وحقيقة لا أعرف ماذا كانوا يقصدون بكلمة نكهة؟ لكن ما أعرفه جيدا أن هذا الماخور المتسلط والمسمى بالشرطة هي مؤسسة مصرية، فى حاجة لإعادة هيكلة بقنبلة ذرية فكرية وليس بأحزمة ناسفة. فالدم هنا لا يحيلك إلى الوطنية ولا يحيل تلك المؤسسة إلى ضبط آدائها، وهكذا المسائل مع كل مؤسسات الدولة. طرح الأفكار والدفاع عنها وعدم الملل من تكرار المطالبات وعدم السقوط فى فكرة الخنوع ( هم عايزين كده) الأحرى أننا من نبرر خنوعنا واستسلامنا بتلك المقولة. إن اللذين يسكنون الزنازين الآن لكونهم لم يهابوا ولم يتراجعوا عن مواقفهم هم الأقوى والأفضل حتى لو اختلفنا حولهم. فمن يعارض على أرض الميدان فهو كالحسين فى كربلاء، أما اللذين يهربون للجلوس خلف الشاشات الممولة وفى التكييفات المنعشة، ويتنطعون علينا بسباب الجيش المصري وتخوينه والكيل له بالمملوء والفارغ، مثله كمثل فتيات التوك توك،العارضات لأجسادهن بيعا مقابل المال. إن كنا نطالب المؤسسة الشرطية بمعاملة المحبوسين بشكل إنساني، ونطالب المؤسسة القضائية بإعادة النظر إلى قوانين الحبس الاحتياطي، فإننا لا نفرق بين إخواني أو ماسوني أو جاحد أو وطني أصيل. لكن الجماعة لا ترى سوى نفسها، تلك الرؤية التي تجعلك للوهلة الأولى مشككا فى وطنيتهم ونعتهم بالخيانة والعمالة، سواء كانت أفعالهم عن قناعات فكرية راديكالية أو ممولة وظيفيا لمصلحة الآخر. نحن فى حاجة للاصطفاف حول الجيش الوطني فى تلك الظروف الحرجة وأيضا الصراخ بكل قوة فى وجه رئيس البلاد: انتبه مصر ترجع بفكرة الأوحد إلى الخلف. مصر ستضيع ولو ملأت خزائنها ذهبا، طالما مرهونة بفكرة الأوحد. مؤسساتنا فى حاجة ماسة إلى تحديث وتنوير، فهي تشبه الآن دولة الرجل العجوز. التركة ليست ثقيلة. بل مثقلة بالمصالح والنفعية والتفكير الجنيرالي. لكننا رغم كل هذا الوسخ، مع جيشنا قلبا وقالبا فى معاركه المحتملة مع أي من كان وضد من يصدر للناس روح الهزائم بجملته القميئة ( هم عايزين كده) نحن من نعوز ونجبرهم على فعل عوزنا.. نحن الشعب ولن ترهبنا ترسانات أسلحة العالم عن طرح أفكار النهوض



#طلال_سيف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليب التهم وأكلاشيهات السلطة المريضة
- أسطرة الفيروس وكوزموبوليتانية ما قبل الاحتلال
- الأنفاق السرية وشرعنة الإرهاب
- رئيس مجلس إدارة الكرونا الحاج مائير لانسكي وشركاه
- الجيش المصري بين البزنسة وزراعة المصطلح
- السيسي بين إرهاب المتثاقفين وديكتاتورية المتأسلمين
- جلال جمعة يدان من رحمة ، ولسان حال لحلاج جديد
- قصيدة النثر أكذوبة الأدعياء وتشيوء الأفكار
- التناص والتلاص بين الإبداع ومصدرة التراث
- الكفر والفقر والسيد الرئيس
- سيادة الرئيس انتبه قد آن وقت الغرق
- فقد الاحتمال مقدمة الاحتلال 4- ما بعد المصطلح -
- فقد الاحتمال مقدمة الاحتلال-3- احتلال العقل
- فقد الاحتمال مقدمة الاحتلال- 2 - تطبيق الشرع. علمنة الدولة
- فقد الاحتمال مقدمة الاحتلال
- شهرزاد الرواية العربية على فرس ايبرد الجامح
- الإعلام العربي - إكلينيكية الانتظار -
- - شيمان ديه دام - جماليات المعتاد و سطوة التجريب
- يا نعيش عيشه فل . يا نموت إحنا الكل
- كارثة وبالقانون . المتلاعبون بالعقول .. خبراء أم لصوص ؟


المزيد.....




- أردوغان يقدم التعازي بوفاة يوسف القرضاوي
- أردوغان يقدم التعازي بوفاة يوسف القرضاوي
- توقيف رئيس بلدية في تونس اثر انتحار بائع متجول صادرت السلطات ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق مركب في بنغلادش إلى 51 قتيلا على الأق ...
- بدون تعليق: صدمة كبيرة وحزن عميق في إيزيوم بعد اكتشاف مقبرة ...
- البرلمان اللبناني يقر موازنة 2022
- ماكرون يحضر لزيارة دولة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر
- واشنطن تدعو تركيا واليونان لتجنب التصعيد
- 17 قتيلا في هجوم على مدرسة وسط روسيا
- ضربات صاروخية من مروحيات -مي-28- و-مي-24- تستهدف معدات عسكري ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال سيف - أضداد ماركس وفلسفة الصراعات