أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - بشرى لعشاق الله














المزيد.....

بشرى لعشاق الله


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6802 - 2021 / 1 / 30 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


بشرى لعشاق الله:
أما بعد .. خبر سرّني و الكونيون كثيراً .. و غمرني بسعادة لا توصف وددّت مشاركتها معكم .. لتعلموا بأنّ للفكر رجال و إن قلّوا و لم يظهروا في إعلام العالم ألمُسيّر من قبل (دافوس) بلا حياء بسبب آلجشع والجهل والسفاهة والكتب السّطحية التي ملأت ألدّنيا لتسطيح الأفكار, والتي تسببت بنشر الفساد وتسلط الفاسدين بدل الأخيار وهداية و إسترداد الحقوق من حيث يعلم أو لا يعلم كُتّابها و ناشريها.

خلاصة ذلك الخبر ألمُفرح هو: فتح مركز ثقافي في واسط باسم؛ (المركز الثقافيّ – واسط), بجهود وإبداع الأستاذ المحامي عليّ الأسد, ألذي جاهد و سعى كثيراً و منذ سنوات لتأسيسه ليكون ملجأً و مناراً لأهل الفكر و الثقافة و الأدب الهادف المُؤثر وألمُعمّق و الجديد بطرحه و تداول ألآراء بآلمحبة و الأدب و الحوار الهادف .. بإدارة أخي العزيز الحقوقيّ وآلأديب عليّ ألأسد ألمشهود له بمواقفه لهداية ودعم المستضعفين و الشباب عبر مقالاته وكتاباته ألكونيّة الهادفة في مختلف شؤون الحياة والحب والتفاؤول لنيل السعادة.

فله الشكر و التقدير و الأحترام و نتمنى له و لمثقفينا في محافظة واسط و توابعها ألنّجاح و الموفقية و آلتّعاون ألفعّال و التواصل بينهم ليكون المركز شمس الوسط لتنوير العراق آلعَالم أيضا, فآلفكر أقوى تأثيراً ومدى من آلقنبلة الذرية بإمتداداته عبر الأجيال!
نتمنى له الموفقية و النجاح بمهمته وهو الصبور المُجدّ لتحقيق رسالته ألكونية التي لا تضاهيها إلا رسالة الأنبياء والله المُسدد وآلمعين.
أخوكم الحقير ألفقير لربه : العارف الحكيم عزيز حميد مجيد
حكمة كونيّة: [لكل مجال تقوى و تقوى آلعقل ألسّؤآل].



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألعالم مهدد بآلفناء !
- حلّ أزمة الأقتصاد العراقي - القسم ا لأول
- لا بديل عن الأنتخابات العاجلة!(ورقة عمل)
- ألنزاهة غير نزيهة لذا؛ العراق في مهب الريح
- كيفية الخلاص من الكارثة العراقية؟ القسم الأول
- هل يمكن إخضاع الحب للعقل؟
- ملاحظة للكوادر و اصحاب الشهادات العليا و مسؤولي المواقع الأع ...
- الصمت يختلف عن السكوت
- بعد نشري لموضوع تنويري عن مسائل مصيرية: أدناه واحدة مما كنت ...
- تعريف الفلسفة الكونية(عرض مبسّط)
- هل صحيح أننا من أحطّ الأمم؟
- الشورجة قلب العراق النابض
- بيان الفلاسفة لعام 2021م
- و (إضربوهن فإن أطعنكم فلا...)
- أحد أكبر جرائم البعث هي قصة (فاطمة)
- معلومات جديدة عن المخ
- ألخيار الأمثل للكورد الفيليية
- ملاحظات حول أفضل 100 كتاب في الألفية الثالثة
- ألمعيار الكوني في الفلسفة الكونية العزيزية:
- مقطع كوني من آخر مقال كتبته


المزيد.....




- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - بشرى لعشاق الله