أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - نيابة عن المشوار














المزيد.....

نيابة عن المشوار


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 6798 - 2021 / 1 / 25 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


كان في صدري ثقبًا ينفر الفراش منه عند كل معبر
يكبر كلما كنت أكبر
يرش الحب حنطة تحت كل عش عصافير
كنت طول عمري انتعل نهرًا وأسير حيث يسير
ينزف قصائد عصفر
تغسل الورق الأصفر
كنت كلما بللتُ غصنًا.. أزهر
كان العمر مجرد خواطر تلهث و تعوي كلما دَنَوْت
وتعوي وتلهث كلما نَأَيْت
تغضب الضفاف و الحجارة تقطب لان النهر يمضي
لا يعير كل ما على الجانبين بالا الجسيم و الدقيق
وأنا أمتطيه باسِم أغضب فقط عندما يعترض الدرب مضيق
فماذا يختلف هذا المساء عن سواه
يراني لا أراه
طول العمر هذا شأني وشأنه
فما يختلف هذا المساء عن سواه
ربما بَعُدَ عني أكثر
ربما نَسِيتُ أنني أسكر
ربما صائم أنا وهو أفطر
كل ربما لست مسؤلا عنها فأنا مجرد زورق ريح
ينتعل نهرًا
أنام ملء جفوني والنهر يسهر



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرق في أرخبيل عطش شوكي *
- بُؤْ ..
- تغريبة
- عاجل وبعجالة، التفجيرات بلاغ مبين بقرب الأجل
- الخالقة وطقوس المخلوق
- أنا ونفسي
- قارب وغارب في هور* َِّ
- حمام ابن حسن*
- مُقدَّدات فقد وتنور سنين*
- كشف غطاء المدن والاطلال وأنا
- المدن والأطلال وأنا
- قصف
- كفاف
- أسلاك في الطلقَّْْ
- إِيقاظ تم هرم
- هجر وهجرة
- زنابق وورد
- خمبابا
- أراكِ ..لا أشمكَ* ََُِّْْ
- ج7/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد * ََ


المزيد.....




- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...
- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - نيابة عن المشوار