أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - حمام ابن حسن*














المزيد.....

حمام ابن حسن*


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 6785 - 2021 / 1 / 11 - 22:29
المحور: الادب والفن
    


أنا دّايةُ الشمس التي خدَّجَها ذات أكيتو*ظلام
أنا مَنْ هَشَّ عن قوام نخلة الجبل الهوام
أنا مَنْ رَشَّ قارورة عطر تبوتي* في بغداد الرشيد
أنا مَنْ تَأْكُلُ حَمَامات أبن حسن* الطَافَتْ المقامات من حِنْطة كفه ، عُشّ المُطَوَّق صدري
أنا مَنْ مِنْ عينيه بساتين قريش دلقت زمزم غَسَلْتْ فيهما دجلة طَمْث الدُمُوع
أنا مَنْ عَفَّرَ ذنوب الجنيد* بوضوء ابن منصور*ومَسَحَ دَوانِق المنصور*
برماد غيلان* و يَمَّمَ كَفّ الشفاعة بصَّعِيد كوثى*
أنا مَنْ رَفَعَ شُعْلة عَرَار المَجْدفوق أَعْرَاف الْغُرُفَات تحت أَبْصارالصحراء و الكانون والشامان
أنا مَنْ بَاعَ ذراعيه للسنابل والرايات والثغور
أنا مَنْ قَدَحَ من مُدوَّنة الصَّوّان البَراعِمَ َوَصَارتْ زَنابِقهُ ُفوق قبة الصخرة رياضًا



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُقدَّدات فقد وتنور سنين*
- كشف غطاء المدن والاطلال وأنا
- المدن والأطلال وأنا
- قصف
- كفاف
- أسلاك في الطلقَّْْ
- إِيقاظ تم هرم
- هجر وهجرة
- زنابق وورد
- خمبابا
- أراكِ ..لا أشمكَ* ََُِّْْ
- ج7/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد * ََ
- 11/12مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- 10/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- ج4/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد * ََ
- 8/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغََُُِّْداد*
- 9/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- 5/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد * ِ
- 6/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- 3/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد * ًّ


المزيد.....




- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش
- مديرية ثقافة سلفيت تنفذ سلسلة فعاليات لتعزيز الهوية الوطنية ...
- ” الرى”:  افتتاح أعمال الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الفنية ...
- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - حمام ابن حسن*