أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عمران المعموري - ثنائية الشعر والفلسفة في (صحيفة المتلمّس) للشاعر عبد الامير خليل مراد















المزيد.....

ثنائية الشعر والفلسفة في (صحيفة المتلمّس) للشاعر عبد الامير خليل مراد


طالب عمران المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 6785 - 2021 / 1 / 11 - 20:36
المحور: الادب والفن
    


المجموعة الشعرية (صحيفة المتلمّس) للشاعر عبد الامير خليل مراد ط2 الصادرة عن دار الصواف للطباعة والنشر، الحلة ،2020.
زين غلاف المجموعة بلوحة رمزية تجريدية ذات ترميز دلالي تعبر عن التراث العربي، تضمنتها خطوط عربية قديمة قبل التنقيط الفنان الطبيب غالب المسعودي ، لم يكن اختيار اللوحة اعتباطيا وإنما جاءت أحد مناصات المجموعة موحية لمحتوى المجموعة الشعرية جاء العنوان أسفل اللوحة مؤكدا بما جاء باللوحة (صحيفة المتلمّس) كأن ما جاء في اللوحة من خطوط كأنها صحيفة
المتلمِّس ويسمّى المتلمّس الضبعي، شاعر جاهلي، واسمه جرير بن عبد المسيح الضبعي وقيل جرير بن عبد العزى، من قبيلة ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، احدى قبائل بكر بن وائل .
لقّب بالمتلمّس لبيت من شعره يقول فيه:
وذلك أوان العرض جن ذبابه زنابيره والأزرق المتلمّسُ
وهو يعني بجن ذبابه، كثر ونشط، والعرض واد من أودية اليمامة، وجن ذبابه أي عاش بالخصب فيه، أما الزنابير فهي ذباب الروض، وكذلك الأزرق المتلمس نوع آخر من الذباب. 1
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة. ومات ب بصرى، من أعمال حوران في سورية.
وهو خال طرفة بن العبد ويروون أنه كان بصحبته حين أتاهما الكتاب من ملك الحيرة بقتلهما، ففتحه المتلمّس ونجا ولم يفتحه طرفة فقُتل. وقد عدّه ابن سلام الجمحي في "طبقات فحول الشعراء من شعراء" الطبقة السابعة لكونه من المقلّين. و مما يعرف عنه أنه كان مولعاً بالصيد كثيراً .. و غير مبالٍ بالأصنام والأوثان حتى أنه يستهزئ بها وبمن يسجد لها لذلك لاقى معاداة من بعض القوم واتهموه بالمس والسحر ...
نحاول الوقوف عند عنونة المجموعة الشعرية (صحيفة المتلمّس) كأسلوب جديد متفرد كأنه ملخص المجموعة لمعنى او دلالة انزياحيه موحية يبتغيها الشاعر ، وبهذا يؤدي العنوان الخارجي إلى جانب العنوان البصري(لوحة الغلاف) دلالات سيميائية ، والإقبال عليه قراءة وإنتاجاً .
ومن مناصات مجموعته الشعرية الاخرى الأهداء:
إلى:
أَبَوَيَّ
أَبَوَيَّ اللذينِ ‏عَلَّماني الحِكْمةَ وغادرَا في الأَبدْ
عبر الشاعر بتوجيه كلمات العرفان وشكره وامتنانه الى ابوية اللذين علماه الحكمة ، نستشف من خلال الاهداء توجه والرؤية الفلسفية للشاعر، فان الفلسفة تعني حب الحكمة. ومن خلال التصورات والرؤى التي تتكون لدى الشاعر يتبلور منتجه الشعري. يقول الشاعر في نص له:
مَنْ يَملأُ كُوزي بِعَناقيدِ الَّلذَّة
‏وَتلكَ دُفُوفي الأَزَليةُ تَتقافَزُ
‏كَقِطِ يَهْتفُ ....
‌‏يَهْتفُ في دَهْشَةٍ وَقَداسة
‏وَلا أَحدَ في مَقاهِي الحِكْمة
‏آهِ الحكْمةُ يا ابنَ أبي
‏تُجرّرني لِدروبٍ لَمْ أألفْها
‏وَبِعودي الشقيِّ تَتَأرْجَحُ كمَزاميرِ الحَوْأب
‏حَتّى تَعْصِرَ ما تَبَقَّى مِنْ أَوْصَالي
‏بِسوْطٍ يَشْهَقُ مِنْ رِئةِ المُتَنَبِّي
( صَحِبَ الناسُ قَبْلَنا ذا الزَّمَانا
وَعَناهُم مِن شَأْنِهِ ما عَنَانا
وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنــهُ
وَإِن سَرَّ بَعضَهُم أَحيانًا )
‏وَخُطايَ لمَراثي مَنْ لا أعرِفُ عَنْهم
‏غيرَ خَواتيمِ البَركَةْ
‏وَسأحفُرُ يا أَيُّها القُرَويونَ بَعْضَ جُنوني بالوَمضِ
( ‏الوَمضِ الطالعِ مِنْ البَسْملةِ
‏وَقوادِمِ الأبد )
‏لَعَلّي أَجدُ مُضْغَةً مِنْ عَسَلِ الحَرْفِ عَلى أَعَتابِ الجَنَّةِ
‏أَوْ قَطْرةَ ضَوءٍ عِنْدَ مَساقِطِ
‏القَمَرِ الأَسْوَدْ
(علاقة الشعر بالفلسفة، تكاد تكون جوهر الكينونة ومحرك الوجود؛ ذلك أن الشعر بوصفه قضية وجودية ومركبًا كليًّا مُشَكَّلًا من كيمياء اللغة وجموح الخيالات والإيهام واللغة الموحية الإشارية، ينزع نحو الارتماء في حضن الفلسفة قصد الاستزادة والاسترفاد)2
(تطويعَ لغةِ الفلسفةِ وجعلها أقرب إلى الشعر، بل إن فريدريك نيتشه عمد إلى «شعرنة» وتشذير الكتابة الفلسفية والخروج بها عن النسق الذي نحتته كلاسيكيات الفلسفة، في أفق بناء معرفة فلسفية تستطيع النفاذ بيسرٍ إلى وجدان المتلقي قبل عقله.) 3
وان تمظهرات البعد الفلسفي في الشعر العربي ابتداء من العصر الجاهلي حيث يبدوا الانسان العربي شديد الانشغال بانعكاسات العالم من حوله على نفسه من حيث البيئة الجغرافية وصعوباتها ، مخاوفها ومصاعبها والعلاقات البشرية المحكومة بشريعة الغزو ، (ولعل اكثر ما استرعى تفكير الشاعر الجاهلي وتأمله في ثنائية الوجود في بعدها الزمني المحير: الموت والحياة التي تتجلى في وقوفه على الاطلال حيث تختلط في نفسه مشاعر الامل والالم والضياع والخلاص)4
استهل الناص مجموعته الشعرية كمفتاح لصحيفته حِكم للمتصوف( النفري) وبيتا شعريا للمتنبي . والنفري الذي ولد ببلدة نفر في محافظة القادسية العراقية وإليها ينسب، عاش في عصر الدولة العباسية، وكان من مشايخ الصوفية، وارتحل وتنقل بين العراق ومصر، ومن أشهر كتبه كتاب المواقف والمخاطبات. ومن فرط تواضعه لم يكتب ما كان يقول، إنما كان يؤلف كتابه شفهيا لمريديه، ويكتفى بذلك.5
• ‏يا عبدُ اخرجْ من هَمّكَ تَخرجْ من حَدّك.
• ‏يا عبدُ بَنيتُ لكَ بيتاً بيدي إن هَدمتَ ما بنيته بيدك.
• قالَ لي: إذا كانَ غَيري ضالَّتك فاظفرْ بالحَربْ.
• ‏قالَ لي: مَنْ لمْ يفرَّ إليَّ لم يَصلْ إليَّ.
• ‏قال لي: ‏إن لقيتِني ‏وبَيني وَبَيَنكَ شيءٌ ممّا بدَا فلستَ منّي ولا أنا منك.
• ‏قالَ لي: المَماليكُ في الجَنةِ والأحرارُ في النارِ.
• ‏‏قالَ لي: كلُّ كاتبٍ يقرأ كتابته، وكلُّ قارئ يَحسبُ قراَءَته.
• ‏قالَ لي: إذا تَكلّمتَ فتكلمْ، وإذا صَمتَّ فاصْمتْ.
‏ االنفري
أظمَتْنيَ ‏الدُنيا فَلَّما جِئْتُها
مُستَسقياً ‏مَطَرتْ عَليَّ مصائِبا
المتنبي
تحتوي المجموعة على خمسة عشر نصاً تفاوتت العنونة الداخلية للنصوص بين الرمزية والواقعية استهل مجموعته الشعرية بعنوان ، احتمالات وتنتهي بعنوان القصيدة.
وقبل سبر أغوار نصوص المجموعة لابد من معرفة الكينونة الفكرية وطبيعة توجهه ، واقع الشاعر الذي عاش وترعرع في قرية (العتايج ) والذي خصها في مجموعته الشعرية كعنوان وبسرد نثري يفصح عن تعلقه في ازقتها مستذكرا طفولته ورمال شطآنها واصدقائه ويبقى الشاعر متأثرا بكل ما يحيطه حياة الاحباط في بلد متعب مثقل بالجراح كفرد في المجتمع المسلم من الفقد ، والفقر والمرض ، كل ذلك له الاثر انعكس في عالمه الشعري.
‏العتايج
‏نَضَتْ أَسْمَاؤُنا الأُوْلى
‏وَأَصْبَحَ كُلُّ يَومٍ مِنْ طُفُولتِنا‏
صَدًى
‏يَرْتَجُّ في أَعْمَاقِنا
‏وَيَشِفُّ لصقَ الرُوحِ نَبْعاً
‏نَشْتهي
‌‏وَيَدًا تُلَوِّحُ ‏بالذي يَنْدَى عَلى أَعْتابِنا
‏لِيَخُطَّ ‏غِبَّ دُرُوبِنا العَلياءْ
‏هذا " مَقْصَدُ ( ) " ‏القُرَوِيُّ يَغْزِلُ في عَباءَتهِ
‏‏الضُحَى
وَيَقولُ
‏مِنْ بَعْدي سَتُطْعِمُكَ القَصائِدُ نارَها
‏وَلأنتَ مِنْها مِثْلمَا تَسِمُ الدِماءُ
صَبيغَتها
أو مِثْلَما تَبْتَلُّ عُشْبَةُ أهْلنِا بالمَاءِ
‏كَمْ سَوَّرْتَها بِحَشاكَ أُغنيةً
وَما أَعْطَتْكَ غَيرَ عُصارَةٍ تَبْقى
‏بِنَبْضِكَ عِلْقَ ‏مُحْتَرزٍ
تُكَفْكِفُ ‏خَوفَهُ الذِكرى
‏وَقَرْيَتُنا التي رَقَصَتْ عَلى أَهدابِها
‏كُلُّ الشُطُوطِ ‏وَزنَّرتْ ‏بِفَنائِها
وَيَقولُ
‏مِنْ بَعْدي سَتُطْعِمُكَ القَصائِدُ نارَها
‏وَلأنتَ مِنْها مِثْلمَا تَسِمُ الدِماءُ
صَبيغَتها
أو مِثْلَما تَبْتَلُّ عُشْبَةُ أهْلنِا بالمَاءِ
‏كَمْ سَوَّرْتَها بِحَشاكَ أُغنيةً
وَما أَعْطَتْكَ غَيرَ عُصارَةٍ تَبْقى
‏بِنَبْضِكَ عِلْقَ ‏مُحْتَرزٍ
تُكَفْكِفُ ‏خَوفَهُ الذِكرى
‏وَقَرْيَتُنا التي رَقَصَتْ عَلى أَهدابِها
‏كُلُّ الشُطُوطِ ‏وَزنَّرتْ ‏بِفَنائِها
‏أَوجاعُنا حُلْماً وَ أَنداءً
‏تُكَتّمُها بأَضْلُعِنا
خصائص الاسلوب الشعري، والقيم الجمالية في شعر عبد الامير خليل التي تجلت وانعكست في نصوصه خصوصية اللغة على مستوى (اللغة الشعرية المتمثلة بالانزياحات اللغوية وتوظيف الرموز الفلسفية والشخصيات التاريخية وشعراء الجاهلية و الصوفية وهذا ما يدل على الخلفية الثقافية وخاصة في الشعر العربي القديم و يميل الى التصوف في الشعر باعتباره مكونًا بنائيا يتجلى في العبارة الشعرية بإشاراتها للرموز الصوفية وومضاتها الإشراقية
ربما إن أثر النفري وابن عربي والحلاج وابو العلاء وابو حيان التوحيدي بادٍ للعيان.
كما يتجلى ذلك في الاقتباس الذي وظفه في قصيدته( احتمالات )
(إذا تَمَّنتْ ‏نَفْسُكَ بقاءَ الأَبدِ؛ فَلا تَسكنْ إلى أَحدْ)
ابو حيان التوحيدي (310 - 414 هـ / 922 - 1023 م) فيلسوف متصوف، مسلم وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب.
وقد امتاز أبو حيان بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، فهو رجل موسوعي الثقافة، سمي أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء كما، امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب.
اما اسلوبية الانزياح لدى الناص وهو اسلوب رفيع لان الانزياح قضية اساسية في تشكيل جماليات النص الادبي يخرج فيه المنشئ كلامه عن النمط المألوف والمعتاد والتنحي عن السائد والمتعارف عليه الى النمط الغير مألوف لغاية بلاغية واضافة جمالية ينقل المبدع من خلال تجربته الشعورية للمتلقي ويعمل على التأثير فيه وتحقيق سمة جمالية وابداعية في الكلام .
نراه جليا في نصوصه:
/أَيُّهَا الراكِضُ في حَدَقاتي/ وَقلبِي حَطَبُ اللحَظَاتِ العاريةِ/ جسدي زورق/ وَشُطْآني ‏عناقيدُ ‏اللذَّةِ ودُفُوفُ الرِّيحِ/صهوة الخوف/خاصرة النبع/شهقة الافول/جسد العتمة/يد الوقت/أسوي من ضلوعي أيكة/تيجان الوحشة/
توظيف الاساليب البلاغية ومنها الاستفهام والذي يشكل ظاهرة اسلوبية الذي لا يخلو من بعد فلسفي ويشرك المتلقي في التأويل من خلال أدوات مخصوصة(الهمزة ،هل ، ما ، اين ، كيف، كم) كما في نصوصه:
/هلْ أهْبِطُ من تُخُومِ الأبراجِ الوَرقيَّةِ/ ‏ما الذي ‏يَصْطَفِيكَ ‏لهذي الطَّريقْ/ أتراهُ على صَهْوةِ الخَوْفِ يَجْنِي / بِأيِّ فَمٍ سَتَقُولُ القَصِيدة/‏كيفَ أَخْفَى ما تَبَّقى في ضُلُوعي مِنْ رَمَقْ /‏هَلْ أشُقُّ الصَّدْرَ كيْ أَبلُغَ مُوْماتي/ أ أ .... ‏خَيْطاً مِنْ شُوَاظِ النارِ يُتلى وَيَلُوحْ .... !/ ‏هَلْ يَعُودُ السَّهْمُ للقْوسِ التي .... !/ ‏كَمْ سَوَّرْتَها بِحَشاكَ أُغنيةً/ أَأَقْطِفُ كِسْرتي .... ! /
ومن اساليب الشاعر توظيف الرمز القرآني كما في : /ذو النون/العبد الصالح / ناقة صالح/ الجب / المنساة/الحوت/ الشواظ/فار التنور/الكوثر/الفلك المشحون /الهدهد/واد غير ذي زرع/
للأمكنة نصيب كبير في شعر عبد الامير خليل يشكّل مدلوله حيّزا جغرافيّا معلوما تاريخيّا. وهذا النوع من الأسماء متواتر في نصوص الشعريّة.
فالأمكنة لها أثر ينهض به من أحاسيس وتشكلات نفسيّة مختلفة ترتدّ إلى الذات الشاعرة حاضرة في النصّ ومعبّرة عن تجاربها ومناقضاتها. فكان استحضار المكان مسهما في تقديم رؤية نفسيّة متشكلة في صور مختلفة ، نراه جليا في نصه :
صَحِيفَةُ المُتَلَمِّس
‏(1)
كَمْ مرَّ مِنَ الأَزمانْ
‏وَأنا كَصيّادٍ يُبْحِرُ في ‏المَخْطوطاتِ
‏( مَخْطوطاتٍ للحبِّ وأخرى للمَوتِ )
‌‏أُحْصِي المُدُنَ الباقيةَ ‏( بابلَ ، دلمونَ ، الحيرةَ ، سومرَ ،
وَأكدْ )
‏وَالمُدنَ الزائلةَ ( نَحْنُ )
‏وَتاريخَ الأشخاصِ ( مُلُوكاً ، صَعَاليكَ ، غُلاةً ،
‏شُعراء )
‌‏مِنْ كلكامشَ إلى ‏عَبْدِ الأَمير ....و .... و .... و
( ‏وَلا تاريخَ إلاّ تاريخُ الأَشخاصِ )
أَتَهَجَّى أَبْراجي بِكآبةٍ
‏كأَنّني عَلى شَفا حُفرَةٍ مِنْ هذا العالَمْ
‏أقفُ ... !
‏( وَما في المَوْتِ شَكٌ لواقِفٍ )
‏أَتَأمّلُ أَنقَاضِي بِبَراءةِ طَرفةَ بنِ العَبْد
‏فَلا أَرَى غيرَ حاطبٍ ‏تَلُوكُه حَوافِرُ
‏العَنْقاء
‏وَرَأْسِي كَمُديةٍ في خاصرةٍ حُبْلى
( يَتَدلّى )
‏رَأْسي الخارِجُ مِنْ أبْجَدياتِ الشرقِ
( يَتَدلّى )
‏كَقِشَّةٍ ‏على ساريةِ القَلْعَة
المصادر
1- ويكبيديا
2- الخديري رشيد ،الشعر والفلسفة: عزلة أم تعايش ،مجلة الفيصل مايو1 /2019.
3- تجليات النزعة الفلسفية في الشعر العربي القديم، زيناي طارق ، مجلة الآداب والعلوم الانسانية المجل 11 ، العدد 2 . . منصة الكترونية للنشر الالكتروني للمجلات العلمية الجزائرية،2018.
4- المصدر السابق
5- ويكبيديا
6- عبد الامير خليل مراد، صحيفة المتلمّس ،ط2دار الصواف للطباعة والنشر،الحلة،2020.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,159,618,300
- الهاجس السردي وجمالية اللغة في (أحزان صائغ الطين) -للشاعر جب ...
- المفارقة اللفظية في قصيدة (عقوق) للشاعر مالك المسلماوي
- خصائص الاسلوبية في (سحائب بن) للشاعرة هبة محمد سعيد قراءة تح ...
- إضاءة في (نظرية التحليل والارتقاء مدرسة النقد التجديدية للدك ...
- اللغة التعبيرية في(بيني والرصاصة حلبة للرقص) للشاعر ابراهيم ...
- التجريد في(وأُصفّف الموت في أهدابي) للشاعر أنمار كامل حسين ق ...
- القفلة التناصية في قصة (شرعية) للقاص حسام عبد الامير الطفيلي
- القفلة الانزياحية في القصة القصيرة جدا ( تحول) للكاتبة نبأ ح ...
- السردية التعبيرية في قصيدة -كف من وطن- للشاعر طه الزرباطي قر ...
- الغرائبية في- تلة الطبائع- قصيدة حسين جار الله قراءة تحليلية
- تنوع القفلة في القصة القصيرة جدا مقاربة نقدية
- رمز الشر في الديانات القديمة الحلقة 3
- تَجَذُّرِ رَمْز الشّر في الكَوْنِ الحلقة 2
- رمز الشر في تاريخ الاديان الإنسانية الحلقة 1
- قراءة تحليلية للقصة القصيرة جدا (نكران) للقاص هيثم العوادي
- قصص قصيرة جدا دونا
- قصص قصيرة جدا ( فصول ، ضعف ، نشوه)
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- قصة قصيرة جدا بعنوان تجسس
- قصص وامضة


المزيد.....




- دار برادا للأزياء تلغي تعاقدها مع نجمة صينية متورطة في خلاف ...
- اكتشافات أثرية جديدة في قطر تظهر جوانب من حياة الإنسان قبل ا ...
- حزب الكتاب : الحكومة مطالبة بنهج الشفافية في تفسير أسباب تأخ ...
- الموت يفجع الفنان السعودي راشد الماجد
- مجلس المستشارين يدمج الأمازيغية في أشغال جلساته وأجهزته
- مصدر: بايدن رحب بحرارة بالاختراق الدبلوماسي المغربي..وهذه شر ...
- فنانة سورية كندية تمزج في أغانيها بين الشرق والغرب بطريقة كل ...
- فلسطين.. فنانة تشكيلية تبدع بفن -الكويلينج- لتشكيل لوحات جمي ...
- متحف في باريس يحيل -ترامب- إلى المستودع!
- كاريكاتير القدس- الأربعاء


المزيد.....

- سيرة الهائم / محمود محمد عبد السلام
- حكايات قريتنا / عيسى بن ضيف الله حداد
- دمي الذي برشو اليأس / محمد خير الدّين- ترجمة: مبارك وساط
- كتاب الأعمال الشعرية الكاملة حتى عام 2018 / علي طه النوباني
- الأعمال القصصية الكاملة حتى عام 2020 / علي طه النوباني
- إشارة ضوئية / علي طه النوباني
- دموع فينيس / علي طه النوباني
- ميزوبوتاميا / ميديا شيخة
- رواية ( حفيان الراس والفيلة) / الحسان عشاق
- حكايات الماركيز دو ساد / رويدة سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عمران المعموري - ثنائية الشعر والفلسفة في (صحيفة المتلمّس) للشاعر عبد الامير خليل مراد