أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - ما شرف الانسان سوى وطنه














المزيد.....

ما شرف الانسان سوى وطنه


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 6782 - 2021 / 1 / 8 - 10:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


طفلة تعطي درس في الانتماء وحب الوطن
ابنتي طفلة عمرها 7 سنوات ، تعرف اني اشجع فريق كرة قدم اسمه الارسنال ، قلت لها
- الارسنال سوف يلعب اليوم ادعي لهُ يفوز
- ان شاء الله يفوزون
ثم سألت مسترسلة
بابا فريق الارسنال عراقي ؟
- لا انكليزي
- لعد ماريد يفوز
- ليش ؟
- لان مو عراقي
- واذا مو عراقي متريدين يفوزون ؟
- اي
- زين ليش تريدين يفوز العراق ؟
- مو بلدنا !! ولازم نحبه ونشجعه (بابا اكو واحد ميحب بلده)
- اي بابا ، قسم من السياسيين وشيوخ الدين ميحبون العراق
- لعد هذولة مو عراقيين مادام ميحبون العراق .

كلامي مع ابنتي اسعدني جداً وجعلني أتيقن ان العراق لن يضيع مادام فيه جيل مثل هذا ، ومع انها لم ترى العراق تقريباً وفتحت عينها في دولة اجنبية لكنها تعرف معنى الانتماء والوطنية ، ومثلها جيل تشرين (جيل البوبچي والتك تك) ، هذا الجيل اثبت انهُ جيل اللاهزيمة جيل لم يتقبل الخذلان والانكسار الذي دأب على ترسيخه حكام العراق اليوم ، جيل يقاوم بيد ويلعب بالموبايل باليد الاخرى ، جيل لم يتربى على سماع قصائد في حب القائد او الله اكبر المرشد رهبر .
جيل يخرج للدنيا ويرى في ثورته الحرية ويضع نصب عينيه الوطن ، وجيل يحكم يرى في الثورة اختلاط وفساد ودعارة وان الشرف فقط في اجساد النساء !!
هؤلاء لايرون في العمالة للمحتل وحب الاجنبي والأرتماء تحت حذائه والنوم في احضانه وتزيين فراشه ، وعدم الالتزم بالكلمة والوعد والرشوة ومساومة النساء على شرفهن مقابل تقديم خدمة او العمل ، وسرقة وطن باكملة وهدر دماء ابنائه ، وهدمه وبيعه خردة للمحتل واكثر لايرون فيه ما ينافي الشرف !! الشرف فقط في اجساد النساء
كلا ان الوطن هو الشرف
يروي سهيل ادريس صاحب رواية (الحي اللاتيني) عن ذكرياته اثناء دراسته في باريس ، انه كان وصديقه ينزلون في شقة في احدى العمارات ، وكان لصاحبه علاقة جنسية مع ابنة صاحب العمارة ووالدتها في نفس الوقت ويسكنون في نفس العمارة .
في احد الايام دعاهم للعشاء في شقته ، يقول ادريس ونحن على طاولة العشاء سالت صاحب العمارة عن امراة عجوز تسكن احدى الشقق ولكنها منبوذة من الجميع لا احد يتكلم معها او يحتك بها ، لماذا هذه القطيعة جاءت اجابة صاحب العمارة مفاجئة لانها بلا شرف ، يقول ادريس فضحكت منه في سري كثيرا ، اي شرف لو تعرف ماذا يفعل صديقي بزوجتك وابنتك ، عدت وسألته وكيف هي بلا شرف ؟
اجاب لانها اثناء الاحتلال النازي لباريس كانت تسمح للجنود والضباط النازيين بالسهر في شقتها وقضاء الوقت فيها .
الشرف عند هذا الرجل ارتبط بالوطن ، فلا يكفي شرف نسائه لنقول عن رجل انه شريف ، يجب مع شرف النساء النظر الى محافظته على شرف وطنه .
فمن لا يحافظ على وطنه لايملك ادنى شرف .



#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشتهي الآن
- لا سلام مع ايران واسرائيل
- يوميات ونيس دروس خصوصية في الاخلاق والتربية
- احجار على رقعة الحرب
- الطبع يغلب التطبيع والتطويع
- حكاية السيدات اولاً
- خمسة اخوات
- تبكي الرجال
- عبد المجيد العاني
- من نبوخذنصر الى صدام بابل تدمر من جديد
- بروتوكولات الفراق
- واه هراهُ - يحكمنا ذنّبُ
- اكرهك بشدة
- الكاظمي والامارة وتظاهرات الكهرباء الاخيرة
- القناص الصغير
- اخفضت رأسي
- عربي في facebook
- اموات
- تلبية لرغبة الشعب سنقطع الراتب
- وداعاً احمد نورس اسيا


المزيد.....




- -حمالة صدر-.. كريستين ستيوارت تخطف الأضواء في كاليفورنيا
- منال عجاج.. أوّل مصمّمة سوريّة تعرض في أسبوع الأزياء الراقية ...
- مصور يلتقط دبًا بنيًا في قلب موجةٍ من أسماك السلمون في براري ...
- أول ما قالته كلينتون بعد الإدلاء بشهادتها خلف أبواب مغلقة بج ...
- ما وراء سعي الاحتلال لإدخال -مدن هادئة- دائرة النار؟
- بعد الضربات الأفغانية.. باكستان تتوعد بـ-رد ساحق-
- -شرط أميركي- للموافقة على لقاء وزير خارجية سوريا بميونيخ
- تصريح ترامب بشأن -الصاروخ الإيراني-.. تقرير يؤكد المبالغة
- لاحتواء التصعيد.. إيران تعرض الوساطة بين أفغانستان وباكستان ...
- تصعيد مرتقب بين واشنطن وطهران.. تحذير من سيناريو الـ72 ساعة ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - ما شرف الانسان سوى وطنه