أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - لؤي الشقاقي - خمسة اخوات














المزيد.....

خمسة اخوات


لؤي الشقاقي
كاتب - صحفي


الحوار المتمدن-العدد: 6654 - 2020 / 8 / 22 - 10:44
المحور: كتابات ساخرة
    


خمسة اخوات في حي واحد
القومية والرأسمالية والشيوعية
والعلمانية والوطنية
يسكنّ في ذات الشارع
القومية ..
تلك العاهرة التي عادت الى حينا
بعد ان اغتصبتها كثبان الصحراء
وقت الظهيرة
العلمانية ..
كانت اكثر ذكاء
خرجت ليلاً كي تغوي أحراش الغابات البعيدة
في ليلة قارصة البرودة
ضاجعتها كل الأشجار
واختارت ان تقضي ليالي حمراء
بعيداً عن اعين الجميع
ثم تعود عفيفة
الرأسمالية ..
كانت اكثرهن جمالاً وذكاء وواقعية
تذهب مع من يدفع اكثر
استلقت على كل الموائد
تضاجع من يريدها وفي اي وقت
مرة عشقت قصب السكر ومرة اشجار المطاط
ومرة أبار البترول
هي بنت ليل
تؤمن بان المال يجمل كل قبيح
ويمنح للوضيع الشرف
الشيوعية ..
اكبرهن سناً واكثرهن قوة
لها تاريخ طويل
تملك قيماً ومبادئ عفى عليها الزمن
شاخت وانزوت في منزلها البارد
تموت شيء فشيء
مرة سقطت صورتها من اعلى الجدار
ومرة سقطت وانكسرت يدها
ورؤيتها اصبحت ضعيفة
وجمالها ولى منذ زمن
فجلست تنتظر النهاية
اما الوطنية ..
تلك الفاتنة الجموح
الكل في الحي يغار منها
لا احد منهم افضل منها
ولا احد يملك ما تملك
لكن حظها قليل
الكل يتكلم بأسمها والكل يستغلها
الكل يخطبون ودها نهاراً
ويخلعونها ليلاً
يشتمونها في مواخير السلطة
ويشربون في صحتها
يسبحون بأسمها كلما وضعوا مبلغاً جديد
يضيفوه الى ارصدتهم العديدة
لكن لا احد ملك خطامها
او لامس روحها

فكانت النتيجة
ان القومية اصبحت عاهرة
والعلمانية في غاية الشرف
والرأسمالية غانية
والشيوعية عجوز تنتظر الموت
والوطنية وحيدة شريفة




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,073,147,677
- تبكي الرجال
- عبد المجيد العاني
- من نبوخذنصر الى صدام بابل تدمر من جديد
- بروتوكولات الفراق
- واه هراهُ - يحكمنا ذنّبُ
- اكرهك بشدة
- الكاظمي والامارة وتظاهرات الكهرباء الاخيرة
- القناص الصغير
- اخفضت رأسي
- عربي في facebook
- اموات
- تلبية لرغبة الشعب سنقطع الراتب
- وداعاً احمد نورس اسيا
- الجمال الناطفِ
- السمراء والشعر الاشقر
- هل الاستقطاع يحل الازمة ؟
- لاتحزن ان الله معنا
- الموت في زمن الكورونا
- جز الكباش السِمان افضل من سلخ الحملان
- القدسية أفضل أم الحظ ؟


المزيد.....




- -الجائحة-... فيلم روائي عن رجاء الجداوي
- شبيهة بفيلم هولوودي.. القصة الكاملة لاغتيال العالم الإيراني ...
- -ورقة-.. فيلم لطالب ثانوية يتحول إلى أيقونة إبداع
- الممثل شين كونري مات بقصور رئوي قلبي بعد معاناة طويلة من الخ ...
- بيوت مبدعين ألمان.. شواهد حية على الأدب ومزارات سياحية
- الخارجية الإسرائيلية تنشر صورة نادرة لأم كلثوم مع فرقة يهودي ...
- أحد أبطال -حرب النجوم- ينعى وفاة الممثل الأصلي لشخصية الشرير ...
- -فيلم هوليوودي-.. صحيفة تكشف كيف اغتال -الموساد- فخري زادة
- ثيمته المنفى وسيرته الضوء وتميمته الترحال.. المصور العالمي ج ...
- متحف الكاريكاتير.. كتاب تاريخ مفتوح لحقب مصر المختلفة


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - لؤي الشقاقي - خمسة اخوات