أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - لا سلام مع ايران واسرائيل














المزيد.....

لا سلام مع ايران واسرائيل


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 6697 - 2020 / 10 / 7 - 18:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمناسبة قيام اتفاقيات سلام بين دول الخليج واسرائيل وذكرى حرب اكتوبر المجيدة اقول
انه يمكن لاي دولة عقد اتفاقيات ومعاهدات احترام جوار وترسيم حدود وتبادل تجاري وحتى اتحاد كونفيدرالي والخ مع اي دولة اخرى ، لكن يصعب هذا مع الدول التي ترى ان الاخرى تابعة لها او كانت جزء منها ، و الدول التي يكون اساس نشوئها الغاء الاخر و انهاء وجوده او السيطرة عليه واستعباده لانه يشكل تهديد دائماً وخطر محدق بهم طوال الوقت ، او لانها ترى ان قيامها يجب ان يكون على انقاض تلك الدولة الاخرى ، وتلك الدول لا تحترم الاتفاقيات والمواثيق ولا عهد لها ولا ذمة .
وكل هذا ينطبق على ايران واسرائيل دون سائر دول الجوار العراقي وحتى العربي ، فتركيا ترى ان لها حق في الموصل وكركوك بحجة ان السلطان عبد الحميد قد اشترى اراضٍ هناك خلال ولايته وايضاً يتعللون بمعاهدة لوزان وسيڤر والخ ولا طمع لها في دول المنطقة الا بما يحقق مصلحة وقتية ، الاردن نوعاً ما خارج المعادلة ، اما السعودية فتريد السيطرة على العراق هي والكويت وسوريا ، لان في قوة العراق ضعف وخطر عليهم وعلى وجودهم .
اما ايران فعلى مدى التاريخ لم تقم مملكة او دولة في فارس الا على انقاض مملكة او امبراطورية في العراق ، فهدفها ليس فقط اضعاف العراق بل الغائه واستعباده وجعله تابع خاضع لها ، ويجب ان يعود لها كل مافيه من خيرات .
وكذلك اسرائيل فهي ترى ان ارض المعاد من النيل للفرات ، واي وجود قوي للعراق يذكرهم بالسبي البابل ويخيل لهم ان نبوخذنصر قد ولد من جديد (بالمناسبة هذا ما جعل صدام ينشئ مهرجان في بابل وجعل شعاره من نبوخذنصر الى صدام حسين بابل تنهض من جديد، لان احدهم اوصل له ان في التوراة نص يقول من يعمر بابل يخرب اورشليم او شيء من هذا القبيل) ، حيث انهم تربوا على كره الاخر وعلى نبوءة النبي أرميا (دمروا بابل كلما نهضت بابل) ، وان اي نهضة للعرب هي سقطة لهم وكبوة ، ولذا فكلا الكيانين يتحينان الفرص للايقاع بالعرب عموماً والعراق ومصر خصوصاً .
ولا نتكلم هنا عن سياسة حكومات فقط بل عن افكار شعب باكمله فشعوب اسرائيل العديدة وشعوب ايران المختلفة ترى ان لهم حقاً تاريخياً في المنطقة ،
و لايمكن عقد اي معاهدة او اتفاق معهم لانهم لن يتخلوا عن احلام الغزو ، ولن يحذفوا من نشيدهم الوطني ومن كتب تاريخهم المزيف تحريضهم ضد العرب وحقهم المزعوم ، ولن ينسوا او يزيلوا من عقولهم كراهيتهم للعرب وحقدهم عليهم وخوفهم منهم .
فلا سلام مع من لاسلام له ولا عهد .



#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات ونيس دروس خصوصية في الاخلاق والتربية
- احجار على رقعة الحرب
- الطبع يغلب التطبيع والتطويع
- حكاية السيدات اولاً
- خمسة اخوات
- تبكي الرجال
- عبد المجيد العاني
- من نبوخذنصر الى صدام بابل تدمر من جديد
- بروتوكولات الفراق
- واه هراهُ - يحكمنا ذنّبُ
- اكرهك بشدة
- الكاظمي والامارة وتظاهرات الكهرباء الاخيرة
- القناص الصغير
- اخفضت رأسي
- عربي في facebook
- اموات
- تلبية لرغبة الشعب سنقطع الراتب
- وداعاً احمد نورس اسيا
- الجمال الناطفِ
- السمراء والشعر الاشقر


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - لا سلام مع ايران واسرائيل