أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - جنازة النبع على الأرصفة














المزيد.....

جنازة النبع على الأرصفة


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 6778 - 2021 / 1 / 4 - 03:09
المحور: الادب والفن
    


وأنا الملعون في كل البلاد الغريبة
ناسكا ً على سواد حجر
لا أدعي العافية
ولا أرى بيتي في سورة الغاشية
خاتمي رحيق الزمرد ..
قبلة امتنان في ثياب الحداد
العادي من حياتنا وشاح تحية
الوحشة في سرير السنابل كفن
ولدت بمعحزة الطريق الوعر
أوجاع المرايا لوسادة الحنين الأول
أقبية الدروب المعتمة في كلام اللاجئين
معراج الجسد المطعون
أحلام حقيبة
صلاة اللوز
رقصة البراعم زهرة غربال
إبر الخيمة في معطف النسيان
رؤيا الفصول خطيئة الحقول
ظلال انتظار
صعود العواصف في مزهرية
ملجأ الشمس أعراس المخيم
فحم الربيع بشارة
رحم الخصب في هيكل الفجر
كأس موجة واحدة و أحشاء رمل
هكذا أنا
بهجة المهاجر فاكهة وعد
تتكئ ذنوب خصالي
على هفوة زنبقة
دمع الأنقاض خرقة بالية
هيكل سدوم
رماح خاصرة بعيدة
و رسم البحر على الجدران
فتنة الشارع قبل الرحيل
هدية جنون الصمت
و أنا حدود الرسم واللفظ
ملح البداية سرج غياب
حمى القرابين القديمة
خلاص رياح الغدر
متن الحكاية كوابيس كلام
هودج نعش الأرض
و مغارة الطوفان
قصيدة الحزن في إقحوانة
جذوري ألف أغنية
ذكرى جنازة النبع على الأرصفة
هذا أنا أول الرصاص
ذعر الأسئلة و نشيد الغزاة
دهشة الطفل لصفصافة النثر
إيقاع حكمة الموتى في الحرب العادلة .

Nürnberg
02/01/2021



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلال القرى الذابلة
- نثر الصلوات في المرايا
- هنا على ضفاف الجمر
- كروم بيت لحم
- طقس الآلهة في قفص
- إنفعال شروق
- بداية الكلمات الشاحبة
- هرولة على وتر الغياب
- عرش النايات فرح القصيدة
- خراب الخصب في بذخ الدهشة
- امرأة الأبجدية الهالكة
- بياض الشفق مرايا
- ربما قلبي لا يهمني
- غابة المرايا ظلال سقف المطر
- مثل نبيذ حزن الشرفات
- خيمة تضاريس بعيدة
- من التراب وإليه نعود
- زهرة تقاوم الجن .
- إحتفال الأجراس في حصان هارب
- نشيد الفراغ جمر


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - جنازة النبع على الأرصفة