أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - المنزل الذي بناه جاك 2018(لارس فون تراير|):جحيم دانتي















المزيد.....

المنزل الذي بناه جاك 2018(لارس فون تراير|):جحيم دانتي


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 6777 - 2021 / 1 / 3 - 17:53
المحور: الادب والفن
    


يقتبس لارس فون تراير مصطلح شائع جدا في الغرب(المنزل الذي بناه جاك) كقصة بنائية لاتتحدث عن جاك نفسه ولا حتى عن المنزل الذي يبنيه،ولكن موضوع الاغنية الرئيسي هو ارتباط المنزل بشكل غير مباشر بالاشياء من حوله التي تشمل الناس والحيوانات والغذاء،وهنا من الممكن القول ان المنزل الذي بناه جاك موضوع الفيلم،هي كناية عن الحضارة والتي في اساسها مصطلح بنيوي تاريخي لايشمل فقط الارتباط بما حولها في اللحظة الحاضرة،بل هي تختصر ايضا المفهوم المعرفي الماضي التاريخي غير المرتبط بالزمن اللحظي،بل هي متعلقة بنقطة انبثاق الانسان في التاريخ،فهناك اساس نظري لهذا الارتباط غير القصدي،وهو الاساس التكويني الفكري في الخلق والبناء،ومن ضمن هذا التكوين الترابطي(الفن)،وهو ما يمكن دعوته بتلخيص ضمن الممكن لمصطلح الحضارة.
واذا كان قاتلنا المتسلسل يرغب بان يبني منزله على اساس فني هندسي معماري،فنحن نعتبر ان الفن هو ظل الحضارة ليس الا،كقصة الظل التي سننوه على ذكرها في حينه،فالمنزل هو الحضارة من منظور معرفي هو الآخر،ومن الخطأ تماما نعته بالسوداوية،لأن الوجهة التي يرى فيها جاك قصة الحضارة أحد التشكيلات المهمة ولاريب بانها تمتلك لمسة خاصة مؤثرة-ان لم تكن جمالية-في التركيب البنيوي الحاسم للتاريخ التي اخذت منه الحضارة مجراها،ولاريب ايضا ان يستظل جاك بأحد أكبر الآثار الادبية الفنية في التاريخ...الكوميديا الالهية
من خلال خلفية سوداء،وكأنه سؤال قادم من المجهول...من قاع كهف أو من عالم ميتافيزيقي آخر:
يبدأ جاك بالتساؤل-الممثل مات ديلون-:هل استطيع أن اسألك سؤالا؟
الصوت:لا اعلم باني أجيب
هذا مغزى سؤالي:هل مسموح لك بالحديث معي خلال هذه الرحلة...؟
سأشرح لك الأمر بهذه الطريقة:
القليلون هم من يقطعون الرحلة دون ان يتكلمو،المسافرون تجتاحهم رغبة ملحة بأن يعترفوا بأمور خلال هذه الرحلة وليست مل اعترافاتهم تصاغ بكلمات بليغة ولكني لا اظنك ستخبرني باشياء لم اسمعها من قبل...
عندما يخاطب جاك ومنذ بداية الفيلم هذا الشخص المتكلم باسم فيرج،فهذا لن يحيلنا سوى الى المفكر القديم(فيرجل)،وهو الشخص الذي اختاره دانتي لقيادته في رحلته في الكوميديا الالهية الجنة-المطهر- الجحيم
ولكن الرحلة هنا تنقلب،لأان جاك سيروي قصة مقسمة الى خمس حوادث عشوائية منتقاة تغطي فترة اثنى عشرة سنة،وان اعتبرنا ان منظورنا الى هذه الزاوية الفيلمية صحيح-وكل ما في الفيلم يشير بأنه صحيح من تصغير اسم فيرجل الى فيرج وذكر الرحلة صراحة بالاضافة الى نهاية الفيلم والتي كانت رحلة يظهر فيها ثلاثي دانتي بكل وضوح وبدون اي شك-فهو-اي جاك-سيروي الى فيرجل قصة الحضارة من وجهة نظر جحيمية،ومع كون لارس فون تراير مغرم بالثلاثيات فنحن نستطيع أن نتنبأ أن تراير على وشك تحقيق ثلاثية عن الكوميديا الالهية تبدأ بالجحيم أو بالمنزل الذي بناه جاك...
هنا سيكون فيرج متفرجا لا أكثر ويدلي بالقليل من التعليقات بين الحين والآخر قبل قيادته الخجولة الى العالم الآخر،وكأن لارس فون تراير يعتبر جحيم الكوميديا الالهية نتيجة لتراكمات حضارية ليست فردية على الاطلاق بل اساسها جمعي حتى لو رويت من خلال شخص واحد...
كعادة تراير:التقسيم،فهو يعتمد في كل افلامه السابقة تقريبا على التقسيم،ولكن هل هذه الحوادث الخمس موضوع الفيلم-بغض النظر عن المدة-لها علاقة بالقصص في الكتب المقدسة....الاخطاء القاصمة التي شكلت سلسلة لأخطاء حتى هذه اللحظة،كخطيئة القتل مثلا،وهذا جوابه سيكون بالتأكيد نعم،لأننا نتحدث عن المنزل الذي يبنيه جاك،أو قل هو المنزل الذي بنيناه بانفسنا.
الحادثة الأولى تتلخص بقيام جاك بقتل امرأة غبية ثقيلة الظل،وهنا سيبدأ الفيلم مع الحالة الدموية الأولى للخطيئة البشرية،خطيئة قابيل مثلا....القتل
دعونا نقول ان العالم المادي ومنذ ان خط الانسان خطواته الأولى على الأرض مبني على توازن القوى التي تؤدي الى الاعتدال،فحالة القتل حالة ضرورية للتسلسل الحضاري،وهنا نحن نتبع ظاهريا حالة قاتل متسلسل،أي الجزئية البنائية للحضارة المدنية فالظاهر لايقول أبدا ما يقوله أو يوحي به الباطن.
فإذا كان القتل يحمل دافعا تبريرا كبيرا،فالقتل بحد ذاته يجب ان يأخذ صورة فنية،أن يبنى بصورة جمالية لكي نستطيع على الأقل النظر اليه كضرورة حتمية للتطور البشري،أي تسلسل موسيقي لأمهر عازف بيانو في عصرنا الحالي...مثل جلين جولد.
ولايختلف القتل كثيرا عن لوحة فنية ليتماهى وجه المقتولة السابقة مع لوحة فنية لدرجة الاندماج،وحين يقول له فيرج :هل تعتقد أن رافعة تضرب وجه سيدة لاتطاق فنا....؟!
ندخل في حيز التشكيل الكاتدرائي لحرفية القتل وبعيدا عن الشرح الهندسي المطول الذي يقدمه جاك عن الاساس الهندسي المعماري للكاتدرائية،فلا يهمنا سوى هذه الجملة(عندما يقول جاك):
هناك رموز فنية في قلب ظلام الكاتدرائيات لايعرف عنها سوى الرب،أو صانع الكون،أو سمه كما شئت
ألم يكن القتل مبررا لما يدعى بالقيام بالحروب الدينية على مر التاريخ،وحالات الاعدام والتعذيب...في الحقيقة إذ كان القتل مقبولا بل مبرر بمبررات لا تحتمل الشك،فهو بالتأكيد لا يشكل سوى لوحة فنية لايقوم راسمها سوى بالضحك دليل على الرضا عندما ينهي لوحته وبالتالي نحن نتفنن بالقتل....نحن خرجنا من القتل نفسه الى فعل القتل والرافعة التي قتلت فيها المرأة ليست سوى عنصر مشترك لايتسم-ربما-بتلك الدرجة الكبيرة من الفنية....
في الحدث الثاني نشاهد القدر الذي يخفي دليل جريمة القتل
يقول جاك عن نزول المطر الغزير الذي محى دليل جريمة جاك لأمرأة أخرى:
أنا لا اعتبر نفسي شخص مؤمن وهذه مقولة طائشة بالنسبة الى وضعي الحالي،لكني اقر اني شعرت كأن المطر الغزير كان يباركني وجريمة القتل وكأنها تحررني...شعرت ان هناك قوة عليا تحرسني
وهنا نحن نتحدث عن الصمت الالهي اتجاه الجرم وهو هنا القتل،وهو هنا يجد له الدوافع المكملة لاتمام الجرم بشكل عبثي ومغرق بالشراسة من دون ان يحمل اي منطق عقلاني للدافع تماما كسعار ارقة الدماء الذي يكابده ابن عرس في عش الطيور،اي غياب العقاب الماورائي،فهو يشير الى الصمت الالهي الذي يقابل الرب الجرائم البشرية غير القابلة للسكوت عنها.
وهذا الصمت،لا يقابل تماما انكار الوجود بل يقابل التناقض الذي يحمله الدين نفسه،والذي كما قلنا يحمل مبرراته بالنسبة للقتل نفسه،والتناقض وعدم الموضوعية الذي يتعامل به مع الطبيعة البشرية...حسب تأويلنا لأفكار لارس فون تراير.
يقول جاك مخاطبا فيرج:هل تعرف قصيدة بليك (الحمل والنمر)؟
فيرج:تفسر شعر بليك كما يفسر الشيطان الانجيل،فالحمل لم يطلب ان يموت لكي يصبح موته فنا عظيما
جاك:الحمل منح هبة الحياة من خلال الفن،الفن المقدس
اليست الكناية التي تحملها جملة فيرج السابقة عن الحمل لاتشير سوى الى المسيح،بينما فعل القتل يجب ان يحمل الصفة الفنية حتى يكون مقبولا كايمان طوال الفي عام.
وعلى ذكرالصور،فالشيء المميز في الصور بالنسبة لجاك لم يكن الصور نفسها،بل الصور السلبية:
عندما كنت في العاشرة من عمري كنت اعتقد بانك يمكن ان ترى من خلال الصور السلبية-النيجاتيف-الطبيعة الشيطانية للضوء،الضوء المظلم...
الشيء المختفي خلف الصورة...القصة المظلمة للحضارة والجانب الآخر من الفعل الحضاري...هو الجانب الذي يرى من خلاله جاك الامور...الجانب الآخر من الفعل الحضاري ان تقوم حضارة على انقاض حضارة اخرى مثلا....
أو ان تحقق الغنى الحضاري من خلال التسبب باشكالية حضارية كبيرة....الفعل الاستعماري على سبيل المثال.
قصة الظل:يقول جاك:
تخيل رجل يمشي في الشارع،تحت مصابيح الشارع،تحت المصباح مباشرة يكون ظله خفيف جدا لكنه ايضا يكون صغيرا،وعندما يتحرك ظله يتطاول أمامه...الظل يكبر ويكبر ثم يختفي،والظل من خلفه بفعل المصباح التالي يظهر ثم يقصر ويقصر الى ان يصل للكثافة القصوى عندما يصل الرجل تحت المصباح تماما.
لنقل ان الرجل الواقف تحت المصباح الأول هو انا بعدما ارتكبت جريمة القتل للتو،أشعر بالقوة والرضا وابدأ بالسير والظل أمامي يكبر كما تزداد سعادتي،ولكن في نفس الوقت الألم يكون في طريقه نحوي وهو ما يمثله الظل خلفي الذي يظهره المصباح التالي،وفي منتصف المسافة بين المصباحين الألم من شدته يفوق سعادتي،ومع كل خطوة للأمام تختفي السعادة والألم يزداد خلفي،وفي النهاية يكون الألم شديد بدرجة لاتطاق مما يدفعني للعمل عندما اصل للنقطة ذات كثافة الألم الأشد عند المصباح.
القصة،كما يحملها فيرج،تنطبق على المسكن والادمان،بينما نحملها نحن على فترات السكون الحضاري التي تنتفض من هدوئها على منتج فني حضاري جديد كالقنبلة النووية مثلا.
اما في القسم الثالث الذي يفتتتح على لوحات فنية كل كناياتها ومضمونها عن صيد الحيوانات،نتحول هنا الى اسلوب القتل الانتقائي الذي يعطي احساسا بممارسة التطهير العرقي،ويختلط موضوع الصيد الانتقائي بالصيد العائلي البشري...أي ان تنتقي من تريد قتله من البشر.
يجد جاك نفسه يهد المنزل الذي بناه من الطوب ليحاول تشكيل لوحة اكثر فنية ...أساس فني لأنشاء حضارة تلعب فيها العناصر الطبيعية مثل ثورة بركان دورا كبيرا في القتل،فهو حائر الآن على اي اساس سوف يبني بيته الآن وتلاحقه أنغام عازف البيانو سابق الذكر.
وهنا يجب علينا ان نسأل هذا السؤال:هل من الممكن متابعة هذه القصة كقصة مختل عقلي فقط ليس الا..؟
لو لم يكن المخرج لارس فون تراير لكان من الممكن ان تكون الاجابة نعم....؟
في الحدث الرابع الذي يدعى بقصة حب،يستحضر الحدث ليصبح أكثر عنفا واكثر اجرامية،ومع الاختصار نستحضر هذا الحوار بينه وبين فيرج:
يقول جاك:ارى انك ستستمتع عندما أحدثك عن السيد الراقي،تفكر ان جاك يسمع اصواتا تأمره بأن يفعل هذا أو ذاك،إذا لا بد أن جاك مختلا،أكره تشخيص الحالة التي يمكن كتابتها بحروف
فيرجل:هذا ليس عدلا فالحروف تعتني بنا وتصنع حدود الكتب المقدسة بين الخير والشر كما انها تحفظ الدين.
جاك:الدين دمر البشر لأن الهك يطلب من الناس قمع النمر المفترس بداخلهم ويحولهم الى حشد من العبيد يخجلون من الاقرار بعبوديتهم
فيرج:كان يجب ان تقرأ الحروف الصحيحة خلال حياتك لكنك لم ترغب بذلك
هنا نبدأ بالتيقن اكثر والفهم أكثر بأن من يتحدث معه جاك ليس سوى فيرجل دانتي الكوميديا الالهية
يقول جاك،مخاطبا فيرج طبعا:
حينما كنت انت تمارس الكتابة،ألم تخطط لتدمير أكثر اعمالك الفنية رواجا...؟!
فيرج:ملحمة الالياذة تم تكليفي بها لتمجيد افكار السلطة الحاكمة لدرجة جعلتها ليست من الاعمال الفنية
جاك:لكن،لأو ان التمجيد قد يقلل من قيمة عمل ما...فلماذا لايكون الهدم والتدمير قادران على صنع العكس وينتجان فنا...
اشكالية التاريخ...العلاقة بين الفن والحرب....شجرة غوته:
فيرج:بما انك مقتنع تماما بفكرة الابادة الجماعية،دعني أقول لك تعليق بسيط حول معسكر اعتقال (بوخنفالد)،والتعليق يوضح موقفي نحو الفن والحب...في منتصف معسكر الاعتقال هذا كان هناك شجرة،ليست مجرد شجرة عتيقة بل شجرة سنديان،وليست مجرد شجرة سنديان،بل ان جوته جلس تحتها عندما كان شابا وكتب اهم المؤلفات في التراث الانساني.
جوته،هنا يمكنك الحديث عن التحف الفنية وعن اهمية الرموز لتمجيد الانسانية والكرامة والثقافة والخير،وسخرية القدر حاضرة في خضم احدى أسوأ الجرائم ضد الانسانية....
يقول جاك في خضم لقطات متتابعة عنيفة من افلام لارسن فون تراير السابقة:
(يوروبا-شبق-عنصر الجريمة-دوغفيل-تحطيم الأمواج-المملكة-ضد المسيح-مانوخوليا)
البعض يقول ان الفظائع التي نرتكبها في خيالنا هي رغبات داخلية لانستطيع تنفيذها في عالمنا المتحضر لذلك يتم التعبير عنها من خلال الفن...لا اتفق مع هذا الرأي
اعتقد ان الجنة والنار هما نفس الشيء،الروح تنتمي للجنة والجسد ينتمي للجحيم
الروح تمثل التعقل بينما الجسد يمثل كل ما هو خطير مثل الفن والرموز
الحضارة تجمع بين كل المتناقضات،ولكن الدافع البشري نحو التخريب والقتل لبناء مفهوم حضاري جديد لن يعفي شجرة غوته من ان تكون داخل معسكر اعتقال موصوم بالقتل،ويبدو ان الادب برموزه الجمالية عبارة عن ظلال لكهف افلاطون،لأن الحقيقة التاريخية كان يمثلها العنف بكل اشكاله...التاريخ قائم على تلال من الجماجم والجثث البشرية،والعنف هو الشكل الاكثر فنية....الفعل نفسه هو الشكل الذي اتخذته الحضارة كمرسوم لها،وليس من الصحيح ابدا ان الفظائع التي نرتكبها في خيالنا هي رغبات داخلية لا نستطيع تنفيذها في عالمنا المتحضر والمعيار الفني هو القسوة،فكلما كان الفعل اقسى كلما كان ذا لمسة فنية أقوى....كذكرى خالدة لاينساها التاريخ ابدا....
هل من الممكن ان ننفي القيمة الفنية البشرية للوحات مايكل انجلو مثلا....؟
هذه اللوحات انطبعت في التاريخ مثل حادثة قتل جان دارك تماما،ولكن لماذا لانقرب المثال أكثر ونقول:حادثة صلب المسيح
ألم تستخدم هذه الحادثة او ربما هذه الحادثتان كمفهوم لاضفاء لمسة فنية وطابع جمالي على الكثير من اللوحات....؟!
يتطور الحدث الخامس الى اضفاء لمسة عبقرية الى القتل،لأن جاك سيجعل العبقرية الخالدة للحضارة لتجربة اعدام عدد من الاشخاص برصاصة واحدة كمحاكاة للجنود الألمان،وبالتالي فالمنزل الذي سيبنيه جاك هو بيت مكون من الجثث.
هو بيت تكوينه البنائي هو الجثث شئنا أم ابينا،وللذين انتقدو لارس فون تراير أقول ان تراير لم يتحدث ابدا عن شيء مغضوض النظر عنه أو يتعامى من النظر اليه....هي مجرد طريقة لتفسير التاريخ من وجهة نظر قد تكون خاصة مثلما فسر –مثلا-ماركس التاريخ بناءا على صراع الطبقات أو بناءا على الديالكتيك الهيجلي أو نيتشة ونظرية العود الابدي.
في الخاتمة سيقود فيرج جاك الى الجحيم وهو واضح من عنوان الخاتمة نفسها(الهبوط)
هذه الخاتمة لن تكن ابدا على قوة ميتافيزيقيا الادب في الكوميديا الالهية،هذا المنتج الادبي الذي يتحدى كلا من شكسبير وغوته...هذه الرحلة أكدت ان الانسان هو من كتب التاريخ بيديه وباختياره،لأن جاك وفي خضم الرحلة لن يكن مجبرا على الهبوط الى الجحيم بل وكأنه أختار هذا من تلقاء نفسه...
هو اراد الوصول الى القمة ولكنه بدلا من ذلك القى بنفسه الى الجحيم
نعتقد-كما قلنا مسبقا-أن تراير سيكمل هذه الثلاثية استنادا الى الكوميديا الالهية.
21/11/2020



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمى 2008:ابصار شكلي
- غراديفا 2006ألن روب غرييه): شكل من اشكال الارهاصات العصرية/ا ...
- المصيدة2016(كيم كي دك): هل هناك فرق شاسع بين الديمقراطية وال ...
- واحد على اثر واحد 2014(كيم كي دك): من حيز التكوين الى حيز ال ...
- الملائكة المبيدة(جان كلود بريسو): فيلم تجريبي حول الخطيئة وا ...
- عشيق الليدي شاترلي(عن الرواية والفيلم معا): .لورنس يعود الى ...
- روح المغامرة2008(جان كلود بريسو):نشوة غامضة
- الملاك الاسود1994(جان كلود بريسو):إن هشاشة الوجود لتضع قناعا ...
- سيلينا 1992(جان كلود بريسو):رحلة صوفية
- زفاف ابيض(جان كلود بربسو): علة الفيلم بانه لم يكن ابدا على م ...
- الصخب والعنف 1988:جان كلود بريسو تحليق طائر عملاق من على يد ...
- لعبة متوحشة1983(جان كلود بريسو): كل هذا ربما قد يكون له علاق ...
- عن المخرج الفرنسي (جان كلود بريسو) وفيلم فتاة من اللامكان201 ...
- الحسناء السجينة 1983 الن روب غرييه: قيادة غرائبية غير مترابط ...
- نساء عاشقات د ه لورنس:شخصيات تتكون وفقا لشروط الفراغ
- بين كتاب الأوهام(بول أوستر) وظل الريح(كارلوس زافون)
- كيف نقرأ فرجينيا وولف
- مسرحية نهاية اللعبة(صموئيل يكيت):من الانتظار الى النهاية
- Trans Europ Express 1966(ألن روب جرييه):ارتجال
- مسرح اللامعقول:في انتظار غودو صموئيل بيكيت نموذجا


المزيد.....




- فادي جودة شاعر فلسطيني أمريكي يفوز بجائزة جاكسون الشعرية لهذ ...
- انتهى قبل أن يبدأ.. كوينتن تارانتينو يتخلى عن فيلم -الناقد ا ...
- صورة فلسطينية تحتضن جثمان قريبتها في غزة تفوز بجائزة -مؤسسة ...
- الجزيرة للدراسات يخصص تقريره السنوي لرصد وتحليل تداعيات -طوف ...
- حصريا.. قائمة أفلام عيد الأضحى 2024 المبارك وجميع القنوات ال ...
- الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق مهرجانها الثقافي الأول
- الأسبوع المقبل.. الجامعة العربية تستضيف الجلسة الافتتاحية لم ...
- الأربعاء الأحمر -عودة الروح وبث الحياة
- أرقامًا قياسية.. فيلم شباب البومب يحقق أقوى إفتتاحية لـ فيلم ...
- -جوابي متوقع-.. -المنتدى- يسأل جمال سليمان رأيه في اللهجة ال ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - المنزل الذي بناه جاك 2018(لارس فون تراير|):جحيم دانتي