أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - السعيد عبدالغني - العبثية وريفيو لرواية ألبير كامو -الغريب-














المزيد.....

العبثية وريفيو لرواية ألبير كامو -الغريب-


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6767 - 2020 / 12 / 21 - 19:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


*
رواية فلسفية وحالة من الشحوب العارم للبطل من اللامبالاة العميقة ،من العجز أو لنقل عدم الإرادة في التواصل والتواصل بشكل عميق فهو مغترب بشكل تدرجي في الرواية عن ذاته وعن المجتمع بأخلاقه وأعرافه.عاطفته باردة بشدة، جزين وحزنه حتى ليس حيويا بل بارد.يتفاعل بنفس الدرجة مع كل شيء ،بلا شغف،بلا حلم،يرفض المعنى الديني والعلماني للعالم.البطل عبثي بدرجة كبيرة ،يعتقد في لامعنى كل شيء ولا معنى وجوده ولامعنى حيوات الناس حوله. ويظهر ذلك في عدم علائقيته مع أى أحد فالرواية تبدأ بخبر وفاة والدته في دار مسنين وهو يحيا في العاصمة الجزائرية ويذهب فاترا للمعزي ويستغرب أو لا يصدق وجود معزين.سلسلة من الأفعال العبثية التي يقوم بها بلامبالاة شديدة وشحوب إرادي.تخبره امرأة بالرغبة في الزواج به فيرد بلامبالاة ،تموت والدته ، يخبره مديره أنه ممكن أن ينتقل لباريس فلا يرد بحماسة ،يقتل الرجل العربي بلامبالاة وهو لا يعرف لم قتله ؟يسجن ويحكم عليه بالاعدام بقطع الرأس ، يحاول القس إقناعه بطلب الغفران ويسأله القاضي قبلها بإيمانه بالله فيقول أنه لا يؤمن بالله .
لم قتل ميرسولت العربي؟ هذا السؤال الجوهري ،إنه لا يشعر أن حياته مهمة ولا حتى حياة العربي ولا حياة أى أحد والمجتمع لا يفهم هذه الطريقة العدمية في التفكير لأن هناك قانون يخضع له الجميع ودليل على إقتناعه بأفكاره هو عدم الندم على ما فعله.لا يفهم العالم اخلاق العدمي فهو يصنفه بوحش بارد ولكن أيضا سؤال هنا لم يظن العدمي في أن الأفعال غير القانونية والأخلاقية بالمجتمع هي المستباحَة له لفعله؟ ربما لأن عبثية الأمر تجعل كل الأفعال لها نفس الدرجة من اللامعنى وأيضا بحثا مكنونا عن أى تأثير فيه.أو أنه يدين العالم الذي وصله معنائيا للامعنى بابتذال كل شيء وبعدم وجود قيمة لأي شيء.
البعد الزمني لا يوجد عند العبثي فهو كان ممكن أن يفعل أى شيء غير قتل العربي لكن نظام عقله لا يضع بعدا زمنيا لأفعاله رغم أن من محفزات الايمان بالعبثية هي البعد الزمني للعالم ولكل شيء.
عبثية العبثية لكامو فهو يكتب رواية يصف فيها حياة العبثي ولكن هذا أيضا من الأفعال العبثية فلا قيمة لذلك أيضا ولكن تبرير ذلك في رأيي أن الخلق من الأفعال الأقل "لامعنى" عند كامو أى أنه من الأفعال ربما التي يعمق فيها فلسفة العبث لأن العبث هو النظر من فوق للعالم وللوجود الذاتي والخلق يهديه ذك في مماثلة الخلق للشخصيات في الرواية



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هي السينما الشعرية؟
- سينما روي أندرسون ومراجعة لفيلم -حول اللانهاية-
- الشعر بين القرآن ونيتشه
- أليخاندرو جودورفسكي وسينمائيته الشاعرية
- مراجعة لرواية هيرمان هيسة -ذئب البراري-
- نظرة بوذية للاكتئاب ترجمة السعيد عبدالغني
- أنا خيال أو طيف أو فكرة ميلانكولية في صدر العالم والله
- عن آنا أخماتوفا وشِعرها
- تأملات في قصيدة الشاعر آرثر رامبو -المركب السكران-
- اصطفتني الالهه للعنتها المطلقة
- قصيدة هان دونغ -يوجد ظلمة- ترجمة السعيد عبدالغني
- الرقص الصوفي والهندوسي معناه وتاريخه
- شعرنة سينما اللاوعي
- في تعانق شفتينا
- المطلق البرزخ بين العقل والجنون
- قصيدة إلى هلدرلين
- ربما أنتحر لقلة الغموض في العالم وفي ذاتي
- يا رب الغوامض
- معنى الفن التجريدي
- أولي إكسير غامض وآخري سم معلوم


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - السعيد عبدالغني - العبثية وريفيو لرواية ألبير كامو -الغريب-