أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لم أبلغ الفطام














المزيد.....

لم أبلغ الفطام


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6766 - 2020 / 12 / 20 - 11:57
المحور: الادب والفن
    


1
أحبّ أن أعوم في بحيرة الأحلام
وفوق جنح غيمة
تنقلني الى البعيد
وأنا لم أبلغ الفطام
في عالم لم يبلغ الطفولة
ويعقر الكهولة
في هذه الأرض التي ضاع بها الإنسان
يا وطن الأوطان
منكفأً ادور
في عالم سربل بالأحزان
ولسي من مكان
آوي اليه وأنا فرحان
في وطن كنت على بساطه ضحيّة
مضطهدا في مدني الشرقيّة
وما ادرعت في مداراته بالتقيّة
درت وما زلت بحسن النيّة
لكنّما الذئاب
صادرت الحرّيّة
في وطن السلام
ومدن الأحلام
لم يهطل الغمام
والقيد في الأيدي وفي الأقدام
وتحت رايات بها ينحسر الإسلام
وفي الزنازين
وفي السجون
والمخافر
كانت لنا معابر
يمنعها الشيطان
في زمن الكهولة
وفي انكماش عالم الطفولة
2
ومنذ كنت عازماً أدور
احلم أن أدخل من نافذة العصور
أجهل هذا العالم الصاعد بالجذور
من طين هذا العالم المستور
ساعة أن أدور
من حول هذا العالم المغلق بالديجور
وعصفه المغمور
بالنار والحديد
3
يموت طير الحب
بالقفص المغلق للأبد
ما أكثر القصص
في هذه الأرض التي تغرق بالأحزان
وينهل الإنسان
كأس عذاب مورق باليأس
في زمن كان الإطار النحس



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جسر العمر
- أفترش الأشواك
- بين فناؤ الروح والجسد
- الحسرات وشواطئ الفراب
- اللغز والرسم
- المسوخ وطلعة الهلال
- السامري
- بغية السامري
- فاتح العينين لكنّي ضرير
- حوار مع الذات
- القيامة
- منذ حام وسام
- في ساعة السحر
- الرغيف وكوز الماء
- القلم
- علىمسرح الايّام المحطّة السادسة والعشرون
- سطور لعى خارطة النسيان
- الخيال والطموح
- تداعيات على مسرح الاييّام المحطّة السادسة والعشرون
- تداعيات على مسرح الايّام المحطّة الخامسة والعشرون


المزيد.....




- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لم أبلغ الفطام