أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - جسر العمر














المزيد.....

جسر العمر


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6766 - 2020 / 12 / 20 - 02:01
المحور: الادب والفن
    


1
ليكن الرغيف
أدامك اليومي وجسر العمر
ونبتة الطموح
لتكثر الجروح
في عالم القناعة
ما دمت في بحر من الحيتان
يعوم فيه ألف بهلوان
وألف فرمان على نعيمهم
يقلدون لغة الغربان
وتحت كلّ يافطة
عشر شياطين يردّدون
الى متى الغوغاء يملؤون
شوارع المدينة
وهم يردّدون في الشوارع
ويرفعون شارة الموانع
ويقحمون كل ميدان يردّدون
لنحمي ما جاء به الدرويش من طوالع
2
حلمت مرعوباً على سريري
في مديات الحلم
وألف ألف قزم
يستلبون كلّما يملكه العراق
وهم يدورون على عقارب الساعة يلهثون
يسابقون الطير في السماء
والحوت في أعماق هذا الماء
يدور في الخفاء
في الطين أعماق تلك القاع
يبحث في عناء
عن كلّ ما مدفون من نفط ومن كنوز
في هذه الأرض التي يجوز
نهبها في السرّي وفي العلن
لأنّها كانت لصدّام وطن
لتنحب الغوغاء طول الليل والنهار
لأنّنا نعرف هذي الدار
وعندما نسرقها
نسرق صدام وحزب البعث
وننتقم
من المشعوذين والغوغاء
ممن يجوسون ويهتفون
في شارع الأيّام
لفجر شمس البعث
وتحت كلّ يافطة
عشر شياطين يردّدون
في السرّي والعلن
نحن مشردون جائعون
نطالب الحكومة الشريفة العفيفة
بأبسط الأعمال والتوظيف
لكي نسدّ ثغرة الرغيف
أو نرمي الشهادات على الرصيف
يا سادة العراق
ألم يكن من بينكم شريف
لسدّ ثغر هذه البطالة
يا عظماء الوطن المطمور بالزبالة
يا خسّة التيجان
ألم يكن من بينكم أنسان
يلفت جيد الذئب
والثعلب الماكر في حنان
نبصق في وجوهكم
نبصق في اللحى التي مشّطها الشيطان
في الوطن المسروق ما يملك من محابس
رصّعاها المرجان
وكلّما يملك من فضّة من إبريز
صادرها القبطان
وكلّما يملكه العراق
هديّة قدّمها الفرمان
لأجل تبريز
لأجل أمّنا طهران



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفترش الأشواك
- بين فناؤ الروح والجسد
- الحسرات وشواطئ الفراب
- اللغز والرسم
- المسوخ وطلعة الهلال
- السامري
- بغية السامري
- فاتح العينين لكنّي ضرير
- حوار مع الذات
- القيامة
- منذ حام وسام
- في ساعة السحر
- الرغيف وكوز الماء
- القلم
- علىمسرح الايّام المحطّة السادسة والعشرون
- سطور لعى خارطة النسيان
- الخيال والطموح
- تداعيات على مسرح الاييّام المحطّة السادسة والعشرون
- تداعيات على مسرح الايّام المحطّة الخامسة والعشرون
- من موقعي البعيد


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - جسر العمر