أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل حبه - مرور 250 سنة على ولادة الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن














المزيد.....

مرور 250 سنة على ولادة الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن


عادل حبه

الحوار المتمدن-العدد: 6762 - 2020 / 12 / 16 - 22:26
المحور: الادب والفن
    


مرور 250 سنة على ولادة الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن
ترجمة وإعداد عادل حبه

لودفيج فان بيتهوفن
1770-1827
ولد الموسيقارلودفيج فان بيتهوفن ( Ludwig van Beethoven) في السابع عشر من كانون الأول عام 1770 وتوفي في السادس والعشرن من آذار عام 1827. كان ملحناً وموسيقاراً وعازف بيانو ألماني، وهوَ أحدُ الشخصيّات البارزة في الحقبة الكلاسيكيّة التي تَسبِق الرومانسيّة؛ ويُعتَبرُ من أعظَم عباقرة الموسيقى في جميعِ العصور وأكثَرهُم تأثيراً. وأبدَع بيتهوفن أعمالاً موسيقيّة خالِدة، كما له الفضلُ الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكيّة. وتَشمَلُ مُؤلّفاتُه تِسعَ سيمفونيّات وخَمسَ مقطوعاتٍ على البيانو وأُخرى على الكمان، واثنينِ وثلاثينَ سوناتا على البيانو وسِتّة عَشر مقطوعةً رُباعيّة وتريّة؛ كما ألّف أيضاً أعمالاً للصالونِ وأُخرى للجوقة وأغانٍ أيضاً.
وُلِدَ بيتهوفن في مدينة بون التي كانَت عاصمة انتخابية لكولونيا وجزءاً من الإمبراطورية الرومانية، وظهرت موهِبَتُه الموسيقيّة في سِنّ مُبكّرة ودَرسَ على يَدِ والِده يوهان فان بيتهوفن وكريستيان جوتلوب نيفي .خِلالَ الاثِنتَي والعِشرين السنة الأولى من حياتِه، دَرَس بيتهوفِن الموسيقى مع فولفغانغ أماديوس موتسارت كما أصبَح صديقاً لجوزيف هايدن . وانتَقَل إلى فيينا عامَ 1792 وبقيَ حتّى مماتِه ودَرس هُناك بِرفقَة هايدن وكوّن لِنَفسِه سُمعةً طيّبة باعتبارِه عازِف بيانو مُتمكّن. في عامِ 1800 -تقريبًا- بدأ سَمعُه يتدهور، وبحلولِ العُقدِ الأخير من حياتِه صارَ أصمّاً تماماً، إلّا أن صَممه هذا لم يَمنعهُ من إكمالِ مسيرَته الموسيقية، فقد ألّف أحدَ أشهرِ الأعمال في تِلك الفَترة، واستَمرّ في التأليفِ إلى أن تُوفّي عام 1827.
في كتابه "ماوراء الخير والشر"، رثى الفليسوف الألماني فردريك نيتشه إلموسيقار الكبير بهذه العبارات: انقضى الزمن الجميل الذي بدأ في ألحان موتسارت - ما مدى سعادتنا لأن الروكوكو الخاص به لا يزال متاحاً لنا، وأن "معشره الجميل" ، وأحلام اليقظة الخاصة به، وشغفه في الطفولة بالفن الصيني، ولطفه الصادق، وجاذبيته إلى الرشاقة والمحبة والرقص، وإيمانه بالجنوب قد لا يزال يروق لبعض البقية منا! آه ، يوماً ما سيصبح هذا أيضاً من الماضي؛ ولكن من يشك في أنه حتى قبل ذلك سيتوقفون عن فهم بيتهوفن والاستمتاع به! في النهاية، كان مجرد صدى للانتقال وانفصال في الأسلوب، ولم يكن ، مثل موزارت ، صدى للذوق الأوروبي العظيم الذي يعود إلى قرون. بيتهوفن ظاهرة وسيطة بين الروح القديمة المتهالكة، التي تنكسر باستمرار، والروح الخارقة للطبيعة التي تولد باستمرار؛ تضيء موسيقاه بضوء الشفق من الخسارة الأبدية والأمل الأبدي الجامح - الضوء ذاته في أشعة الشمس الذي استحمته أوروبا عندما حلمت مع روسو، ورقصت حول شجرة الحرية للثورة، وأخيراً، نابليون شبه معبود. ولكن ما مدى سرعة تلاشي هذا الشعور الآن، ومدى صعوبة فهم هذا الشعور اليوم، إلى أي مدى تبدو لغة هؤلاء روسو ، وشيلر ، وشيلي ، وبايرون غريبة على آذاننا، الذين عبروا جميعاً بكلمات عن نفس مصير أوروبا الذي تسبب في في موسيقى بيتهوفن!".






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تتجاوز الكتلة العسكرية لحلف الناتو المهام العسكرية البحتة
- هل سينعم العراقيون في حزيران المقبل بقدر من النزاهة والشفافي ...
- على طريق الدولة التركية الإسلامية العظمى
- يبدو أن اغتيال عالم إيراني يهدف إلى تقويض الاتفاق النووي
- -الكمان الثاني للشيوعية-: كيف أستعد المدير الأعلى إنجلز للثو ...
- وجد العراق طريقة لإلحاق الهزيمة بالفساد الذي لا يقهر
- نظرة على كتاب -وكالة المخابرات المركزية والحرب الباردة الثقا ...
- القاء الضوء على الانتخابات الحساسة الراهنة في الولايات المتح ...
- عبد الهادي عبد الحسين الجواهري:شاعر وأديب وصحفي
- السيوف في مُحرَّم، مظهر من مظاهر تجاوز رجال الدين على القوان ...
- لندمر الأسلحة وليعيش الإنسان بسلام
- عودة لهيب الحرب في سماء ناغورنو قره باغ
- ماليخوليا تصدير الثورة وتحدي المعارضين
- الوثائق تتكلم عن الحرب العراقية الايرانية
- سعدي الشيرازي: شاعر وفليسوف حامل المثل الإنسانية
- عصر الرقمنة وصحافة المواطن (2-2)
- عصر الرقمنة وصحافة المواطن (1-2)
- كورونا....هل ستسرع من عملية الانتقال؟
- اكثر الانقلابات دموية حدث في اندنوسيا عام 1965
- الفساد العامل الأساس في عرقلة التنمية واحلال السلام والأمن ف ...


المزيد.....




- كواليس وخلفيات توتر مغربي ألماني
- مصر.. إسلام خليل يكشف سبب خلافه مع سعد الصغير
- مصر.. مصدر طبي يكشف تطورات الحالة الصحية لسمير غانم
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتمويلات الصغيرة ...
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتمويلات الصغيرة ...
- مجلس الحكومة يصادق على مقترحات تعيينات في مناصب عليا
- بوريطة يتباحث مع نظيره الغابوني
- ألمانيا تعارض خطة أمريكية للتنازل عن حقوق الملكية الفكرية لل ...
- لوبس: العبودية تاريخ فرنسي.. آن لقصة نانت مع تجارة الرقيق أن ...
- -فكرة طاش ما طاش-... السدحان يعلق بمشهد كوميدي على أزمة الصا ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل حبه - مرور 250 سنة على ولادة الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن