أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل حبه - سعدي الشيرازي: شاعر وفليسوف حامل المثل الإنسانية















المزيد.....

سعدي الشيرازي: شاعر وفليسوف حامل المثل الإنسانية


عادل حبه

الحوار المتمدن-العدد: 6690 - 2020 / 9 / 28 - 01:15
المحور: الادب والفن
    


إعداد عادل حبه
إن ابو محمّد مُشرف ‌الدين مُصلِح بن عبدالله بن مشرّف، المعروف بسعدي الشيرازي (1210-1291) ،هو وشاعر و كاتب وناطق باللغة الفارسية. وهو من اهل الادب ولقب بالأستاذ. توجه من شيراز ليتلقى العلوم في في المدرسة النظاميهٔ في بغداد، التي كانت تعد أهم مركز علمي في العالم الإسلامي آنذاك. والمدرسة النظامية هي من مدارس بغداد القديمة أنشأها الوزير نظام الملك في زمن الخليفة العباسي أبو جعفر عبد الله القائم بأمر الله. ولهذه المدرسة شهرة عظيمة وكانت في جانب الرصافة من بغداد. تم بناؤها عام /1066م، وتم تجديد عمارتها وبنيانها عام /1110م. وتلقى الطلاب في المدرسة مختلف العلوم، وأعتبرت مع المدرسة المستنصرية من أشهر مدارس العصر العباسي، وهي من المعالم الأثرية التي أندثرت ولم يعرف موقعها، وأندرست رسومها ومن آثارها منارة المئذنة المقطوعة في محلة تحت التكية التي هدمت في الخمسينات من القرن الماضي، ومن آثارها دار القرآن وهي حجرة كانت واقعة في سوق البزازين والتي هدمت بعد ذلك وأنمحى أثرها، وموضعها على ما هو معروف في سوق الخفافين وتمتد إلى سوق العطارين، وتقع إلى الجنوب من سوق الصفافير حالياً.
في فترة دراسته في بغداد تتلمذ الشاعر سعدي الشيرازي على يد مشاهير اساتذة عصره ومنهم ابن الجوزي الثاني (حفيد ابن الجوزي الشهير) وشهاب الدين عمر السهروردي. وكان يستلم من المدرسة منحة شهرية. وبعد إكمال دراسته في النظامية، عمل كمدرس في مدن بين الشام والحجاز وآسيا الصغرى، ثم عاد إلى مسقط رأسه في مدينة شيراز، وبقي فيها حتى نهاية عمره ودفن في بقعة تعرف الآن بـ"السعدية".
في تلك الفترة تعرضت ايران وباقي بلدان الشرق الأوسط إلى حملات المغول، وشهدت تلك الفترة انتعاش التيارات الفكرية الصوفية وتأثر الشاعر بها. وانتشرت موجة التصوف بأعلى شكلها في القرن الثاني عشر والثالث عشر. وفي تلك الفترة برز مشاهير الصوفية من أمثال عبد القادر الگيلاني وشهاب الدين عمر الهروردي. ووضعت أسس المدارس الصوفية مثل القادرية وتاسهروردية والكبروية، وشيدت العديد من مقراتهم (خانقاه). وتلقت الحركة الصوفية الدعم من المستنصر العباسي وطغرل بك السلجوقي والخواجه نظام الملك. وتسربت الأفكار الصوفية إلى ميادين الشعر والأدب، وقام شهاب الدين عمر السهروردي بتأسيس فلسفة الإشراق القائمة على مصادر الفلسفة اليونانية، هذه الفلسفة القائمة على الإستدلال العقلي. إلتزم سعدي الشيرازي في الجانب الفلسفي بمبدأ القدرية، كما إلتزم بعلم الأخلاق بشكل مطلق، وبقدر من البرغماتية. ولهذا لم يُثبت على تبنيه أية قاعدة أو حركة فكرية محددة.
ترك الشيرازي آثاراً وبصمات مهمة من أسلوبه الشعري ولغته الفارسية، بحيث أصبحت لغته مصدر الكثير من الأدباء الإيرانيين في عصور مختلفة وحتى الآن. وأصبحت آثاره مصادر تدرس في المدارس ومعاهد التعليم الإيرانية، بحيث أن الكثير من الأمثال التي كان يرددها الشاعر يجري اقتباسها لحد الآن لما احتوته من عمق فكري ونوادر. ومن أقواله:
"لا تسأل زاهدا ضاقت به السبل يعاني تحت وطأة المجاعة، عن حاله، ما دمت لا تحمل مرهما لتضمد به جراحه أو مالا لتنفق عليه". ورأى سعدي أن "الرجل الحر الذي يأكل ويتصدق خير من العابد الذي يصوم ويكنز ماله".
جمعت آثار الشاعر سعدي الشيرازي في "المؤلفات الكاملة" التي تحتوي على أبرز ما أبدع به وهو كتاب"روضة الورود"(گلستان) ما كتبه في النثر، وكتاب "المنتزه" (بوستان) الذي دوّن فيه الشعر المثنوي والغزل. وأنطوى الغزل على وصف العشق والصوفية والنصح. وأصبحت هذه الكتب نماذج من الكتب الأخلاقية التي اجتذبت المفكرين في الغرب ومنهم غوته الألماني. وتأثر الكثير من رموز الشعر والأدب الفارسي بإسلوب سعدي وقبدوه. وكان الشاعر حافظ الشيرازي من الذين تاثروا بإسلوب سعدي الشيرازي وشرعوا بتدوين الشعر الغزلي. وفي الأدب الإيراني المعاصر، هناك كتاب بارزون تأثروا به من أمثال محمد علي جمال زاده وابراهيم گلستان. كما أصبحت أشعاره مادة أساسية في الموسيقى والغناء الكلاسيكي الإيراني وغنى له تاج الاصفهاني ومحمد رضا شجريان وعلام حسين بنان. زمن أجل تجليل هذا الشاعر، بادرت المؤسسات الرسمية والأدبية الإيرانية أعتبار اليوم الأول من شهر "ارديبهشت"(21 نيسان) من كل عام يوم تدوين كتاب "روضة الورود".
تميزت أبداعات سعدي الشيرازي بأسلوبها الجزل الواضح وبالقيم الأخلاقية الرفيعة، مما جعله أكثر كُتاب الفرس شعبية، بحيث تخطت سمعته حدود البلدان الناطقة بالفارسية إلى عدد من مناطق وأقاليم العالم الإسلامي، وبلغت الغرب أيضاً، حيث صنف كأحد أبرز الشعراء القروسطيين الكلاسيكيين. وكان تأثير سعدي واضحا في رواية "زديغ" لفولتير. ويقول دكتور مظفر بخراد في كتابه "حظوظ سعدي الأدبية في فرنسا"، "إن شخصية ملك سرنديب ووزيره والمجتمع المثالي كلها مستلهمه من أعمال سعدي". ويرى "أن فولتير وجد في سعدي مرشدا حقيقيا في الفلسفة، إلى درجة أن عدوه اللدود إيلي فريرون، كان يستخدم اسم سعدي للإشارة إلى فولتير في نقده اللاذع لأعماله".
وكتب الشاعر رالف والدو إيمرسون في الولايات المتحدة، قصيدة ثناء في سعدي، وأطلق عليها اسم "باعث البهجة في نفوس الناس"، وعلق على الجاذبية العالمية لحكمه التي تدعو للخير والإحسان باللغة الفارسية، قائلا: "إن سعدي يتحدث بلسان جميع الأمم، فعلى غرار هومر وشكسبير وثيربانتس وميشيل دي مونتين، ومونتينيو، فإن كتاباته تصلح لجميع العصور".

وتصدر بيت من أشعاره مقر هيئة الأمم المتحدة لمضمونه الإنساني:

آدميون نحن ولنفس الأصل ننــــتمي فكيف نهنأ بالعيش والغير يألم
ما استحق الحياة من يرى أخاه يشقى وهو بالملذات والخيرات ينــعمُ

بني آدم اعضاي يکديگرند که در آفرينش ز يک گوهرند
چو عضوي به درد آورد روزگار دگر عضوها را نماند قرار
أبدع سعدي في حيازة اللغة العربية عندما تلقى دروسه في بغداد، وإطلع على الآثار والمصدر العربية. ودون بعض أشعاره باللغة العربية بلغت أكثر من 700 بيت، بين المضامين الغنائية والغزل والمدح، مما يدل على عمق معرفته ب باللغة العربية. واستخدم مفردات عربية وقواعد اللغة العربية في أشعاره التي دونها باللغة الفارسية. ففي القرن السادس الهجري غلبت اللغة العربية على اللغة الفارسية بحيث توجه العديد من الكتاب إلى الكتابة باللغة العربية. وجرت الاستفادة من مفردات اللغة العربية وتراكيبها بحيث انتشرت الأشعار والمصطلحات والاستدلالات القرآنية في متون نتاجاتهم.
ومن إبداعات الشاعر باللغة العربية هي:
في مرثية امير المؤمنين المعتصم بالله وذكر واقعة بغداد

حبست بجفني المدامع لا تجري فلما طغا الماء استطال على السكر
نسيم صبا بغداد بعد خرابهــــــا تمنيت لو كانت تمر على قبــــــري
لأن هلاك النفس عند أولى النهى أحب له من عيش منقبض الصــدر
طبيباً جس نبضي مداويـــــــــاً إليك،فما شكواي من مرض تبـري
لزمت اصطباراًحيث كنت مفارقاً وهذا فراق لا يعالج بالصبــــــــــــر
تسائلني عما يوم حصرهـــــــم وذلك مما ليس يدخل في الحصـــر
أديرت كؤوس الموت حتى كأنه رؤوس الاسارى ترجحن من السكر
لقد ثكلن ام القرى ولكعبـــــــــة مدامع بالميزاب تسكب في الحجــر
بكت جدر المستنصرية ندبــــــة على العلماء الراسخين ذوى الحجر
نوائب دهر ليتني مت قبلهــــــا ولم أر عدوان السفيه على الحبـــر
محابر تبكي بعدهم بسوادهـــــا وبعض قلوب الناس احلك من حبر
لحى الله من يسدي اليه بنعمة وعند هجوم الناس يألف بالغــــدر
مررت بصم الراسيات اجوبها كخنساء من فرط البكاء على صخر
أيا ناصحي بالصبر دعني وزفرتي اموضع صبر والكبود على الجمر؟
تهدم شخصي من مداومة البكا ويندم الجرف الدوارس بالمخــــر
وقفتبعبادان ارقب دجلــــــــــــة كمثل دم قان يسيل الى البحــــــــــر
وفائض دمعي في مصيبة واسط يزيد على مد البحيرة والجــــــــزر
فجرت مياه العين فأزددت حرقة كما احترقت جوف الدماميل بالفجر
ولا تسألني كيف قلبك والنــــوى جراحة صدري لا تبين بالسبـــــــــر
وهب ان دار الملك ترجع عامرا وغسل وجه العالمين من العفـــــــر
فأين بنو العباس مفتخرو الورى ذوو الخلق المرضي والغرر الزهـر
غدا سمرا بين الانام حديثهـــــم و ذا سمر يدمي المسامع كالسمـــر
وفي الخبر المروي دين محمــد يعود غريباً مثل مبتدأ الامـــــــــــر
أ أغرب من هذا يعود كما بـــدا وسبي ديار السلم في بلد الكفــــــر؟
فلا انحدرت بعد الخلائف دجلة وحافاتها لا اعشبت ورق الخضــر
كأن دم الاخوين اصبح نابتــــــا بمذبح قتلى في جوانبها الحمــــــر
بكت شجرات البيد والشيح والغضا لكثرة ما ناحت اغانية القفــــــــــر
ايذكر في اعلى المنابرخطبــــة ومستعصم بالله لم يك في الذكـــــر
ضفادع حول الماء تلعب فرحة اصبر على هذا ويونس في القعــر؟
تزاحمت الغربان حول رسومها فتصبحت العنقاء لازمة الوكــــــــر
ايا احمد المعصوم لست بخاسـر وروحك والفردمس عسر مع اليسر
وجنات عدن حففت بمكــــــاره فلا بد من شوك على فنن البســـــر
تهنأ بطيب العيش في مقعد الرضا ودع جيف الدنيا لطائفة النســـــــر
ولا فرق ما بين القتيل وميت اذا قمت حياً بعد رمسك والنخــــر
تحية مشتاق والف ترحــــــم على الشهداء الطاهرين من الورز
هنيئاً لهم كأس المنية مترعاً وما فيه عند الله من عظم الاجـــــر
فلا تحسبن الله مخلف وعـــــــده بأن لهم دار الكرامة والبشـــــــــــر
عليهم سلام الله كل ليلـــــــــــــة بمقتل زوراء الى مطلع الفجــــــــر
أ أبلغ من امر الخلافة رتبــــــــة هلم انظروا ما كان عاقبة الامــــــر
فليت صماخي صم قبل استماعه بهتك اساتير المحارم في الاســـر
عدون حفايا سبسباً بعد سبسب رخائم لا يسطعن مشياً على الحبر
لعمرك لو عاينت ليلة نفرهم كأن العذارى في الدجى شهب تسري
وأن صباح الاسر يوم قيامة على امم شعث تسلق الى الحشـــر
ومستصرخ ياللمرؤة فانصروا ومن يصرخ العصفور بين يدي صقر؟
يساقون سوق المعز في كبد الفلا عزائز قوم لا تعودن بالزجـــــر
جلبن سبايا سافرات وجوهها كواعب لا يبرزن من خلل الخــدر
وعترة قنطوراء في كل منزل تصيح باولاد البرامك من يشري؟
تقوم وتجثو في المحاجر واللوى وهل يختفي مشي النواعم في الوعر؟
لقد كان فكري قبل ذلك مائزا فاحدث امرا لا يحيط به فكــــري
وبين يدي صرف الزمان وحكمه مغللة ايدي الكياسة والخبــــر
وقفت بعبادان بعد سراتها رأيت خضيباً كالمنى بدم النحــر
محاجر ثكلى بالدموع كريمة وان بخلت عين الغمائم بالفطـــر
نعوذ بعفو الله من نار فتنة تأجج من قطر البلاد الى قطـــــر
كأن شياطين القيود تفلتت فسال على بغداد عين من القطــر
بداو تعالى من خراسان قسطل فعاد ركاما لا يزول عن البدر
الام تصاريف الزمان وجوره تكلفنا ما لا نطيق من الامــــر
رعى الله انسانا تيقظ بعدهم لان مصاب الزبد مزجرة العمر
اذا كان للانسان عند خطوبه يزول الغنى، طوبى لمملكة الفقر
الا انما الايام ترجع بالعطا ولم تكس الا بعد كسوتها تعري
ورائك يا مغرور خنجر فاتك وانت مطأطأ لا تفيق ولا تدري
كناقة اهل البدو ظلت حمولة اذا لم تطق حملا تساق الى العقر
وسائر ملك يقتفيه زوالــــه سوى ملكوت القائم الصمد الوتر
اذا شمت الزاشي بموتي،فقل له رويدك ما عاش امرؤ ابد الدهر
ومالك مفتاح الكنوز جميعها لدى الموت لم تخرج يداه سوى صفر
اذا كان عند الموت لا فرق بيننا فلا تنظرن الناس بالنظر الشزر
وجارية الدنيا نعومة كفها محبية لكنها كلب الظفـــــــــــــر
ولو كان ذا مال من الموت فالتا لكان جديرا بالتعاظم والكبـــــر
ربحت الهدى ان كنت عامل صالح وان لم تكن، والعصر انك في خسر
كما قال بعض الطاعنين لقرنه بسمر القنا نيلت معانقة السمر
امدخر الدنيا وتاركها اســــى لدار غد ان كان لا بد من ذخر
على المرء عار كثرة المال بعده وانك يا نغرور تجمع للفخـــــــــر
عفا الله عنا ما مضى من جريمة ومن علينا بالجميل من الصبــــر
وصان بلاد المسلمين صيانـــة بدولة سلطان البلاد ابي بكــــــــر
مليك غدا في كل بلدة اسمــــه عزيزا وحبوبا كيوسف في مصــر
لقد سعد الدنيا به دام سعـــده وأيده المولى بالوية النصـــــــــــر
كذلك تنشأ لينة هو عرقهــــا وحسن نبات الارض من كرم البذر
ولو كان كسرى في زمان حياته لقال الهي اشدد بدولتـــــــه ازري
يشكر الرعايا صين من كل فتنة وذلك ان الب يحفظ بالقشـــــــــــر
يبالغ في الانفاق والعدل والتقى مبالغة السعدي في نكت الشعــــر
وما الشعر ايم الله لست بمدع ولو كان عندي ما ببابل من سحر
هنالك نقادون علماً وخبـــرة ومنتخبوا القول الجميل من الهجر
جرت عبراتي فوق خدي كآبة فانشأت هذا في قضية ما يجـــــري
ولو سبقتني سادة جل قدرهم وما حسنت مني مجاورة القــــــدر
ففي السمط الياقوت ولعل وجاجة وان كان لي ذنب يكفر بالعذر
وحرقة قلبي هيجتني لنشرها كما فعلت نار المجامر بالعطـــــــر
سطرت ولولا غض عيني على البكا لرقرق دمعي حسرة فمحا سطري
احدث اخبارا يضيق بها صدري واحمل اصارا ينوء بها ظهري
ولا سيما قلبي رقيق زجاجة وممتنع وصل الزجاج لدى الكسر
الا ان عصري فيه عيشي منكد فليت عشاء الموت بادر في عصري
خليلي ما احلى الحياة حقيقة واطيبها، لولا الممات على الاثر
ورب الحجى لا يطمئن بعيشه فلا خير في وصل يردف بالهجر
سواء اذا مامت وانقطع المنى امجزن بتن بعد موتك ام بتـــــر
ويقول سعدي في إحدى مواعظه العربية:
عيب علي وعدوان على الناس
إذا وعظت وقلبي جلمد قاس
رب اعف عني وهب لي مابكيت أسى
إني على فرط أيام مضت آس
مر الصبا وأبيض ناصيتي
شيبا، فحتى متى يسود كراسي
يالهف عصر شباب مر لاهية
لالهو بعد اشتعال الشيب في راسي

ولما اشتد به ألم العشق، أنشد سعدي يقول:

تعذر صمت الواجدين فصاحوا
ومن صاح وجدا ماعليه جناح
أسروا حديث العشق ما أمكن التقى
وإن غلب الشوق الشديد فباحوا
سرى طيف من يجلو بطلعته الدجى
وسائر ليل المقبلين صباح
يطاف عليهم والخليون نوم
ويسقون من كأس المدامع راح

ولما طغى عليه حال الحب، أنشد:

أصبحت مفتونا بأعين أهيفا
لاأستطيع الصبر عنه تعففا
والستر في دين المحبة بدعة
أهوى وإن غضب الرقيب وعفا
وطريق مسلوب الفؤاد تحمل
من قال اوه من الجفاء فقد جفا
دع ترمني بسهام لحظ فاتك
من رام قوس الحاجبين تهدفا
صياد قلب فوق حبة خاله
شرك يصيد الزاهد المتقشفا




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,014,313,149
- عصر الرقمنة وصحافة المواطن (2-2)
- عصر الرقمنة وصحافة المواطن (1-2)
- كورونا....هل ستسرع من عملية الانتقال؟
- اكثر الانقلابات دموية حدث في اندنوسيا عام 1965
- الفساد العامل الأساس في عرقلة التنمية واحلال السلام والأمن ف ...
- فاز سلفادور أليندي!!
- لعبة ترامب الخطرة بالنار في الشرق الأوسط
- ألقاب رجال الدين ووظائفها
- شبح الحزب الشيوعي العراقي يثير الرعب لدى عبد الحسين شعبان
- عبد الحسين نوشين رائد المسرح الإيراني الحديث
- إغتيال هشام الهاشمي هو جزء من مسعى ومخطط لفرض الإستبداد الدي ...
- مرور قرن على تأسي احزب الشيوعي الإيراني
- أفول نجم من ذلك الجيل
- الرقمنة ومستقبل الحزب السياسي
- خلفيات المجزرة التي ارتكبت ضد حزب توده ايرن عام 1983
- لماذا لا تصبح مجتمعاتنا ديمقراطية؟
- الشاعر والمؤرخ والمترجم عبد العزيز الجواهري
- كورونا والمجتمع الاستهلاكي
- الخناق السعودي
- الانتخابات الايرانية:انتصار نسبي للشعب وتعرية وهزيمة وغضيحة ...


المزيد.....




- 55 ألف موظفا سيحالون على التقاعد خلال أربع سنوات
- بوريطة يستقبل السفير الجديد لغينا بيساو
- محامي ترامب رودي جولياني يصف مقطعا له في فيلم كوميدي بأنه -م ...
- التمييز تحكم لصالح الثقافة في قضية -دار الأوبرا-
- بيان لفنانين وسينمائيين يثمن موقف أعضاء بمجلس الصحفيين الراف ...
- عبر -صوتنة- البيانات.. استمع لموسيقى فيروس كورونا والأجرام ا ...
- مقهى الشعب.. ملتقى الفنانين والمثقفين في السليمانية
- حي مونمارتر بباريس.. قبلة الفنانين والرسامين في العالم
- تحرك عاجل بعد واقعة مشاهدة أفلام إباحية على شاشات مدرسة مصري ...
- بالصور.. -رأى الموت بعينيه- أول تعليق من الفنان محمد كريم بع ...


المزيد.....

- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة
- أكوان الميلانخوليا السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- التآكل والتكون السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- رجل يبتسم للعصافير / مبارك وساط
- التقيؤ الأكبر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- النهائيات واللانهائيات السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل حبه - سعدي الشيرازي: شاعر وفليسوف حامل المثل الإنسانية