أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الزغيبي - فضاءات مسرحية مفاهيم واتجاهات














المزيد.....

فضاءات مسرحية مفاهيم واتجاهات


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 6760 - 2020 / 12 / 13 - 14:39
المحور: الادب والفن
    


عنوان كتاب من تحرير وإعداد وترجمة الفنانة الشاملة سعاد خليل، وصدر عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني.

بمجرد الولوج الى الصفحة الخامسة من الكتاب نجد المؤلفة تقدم الاهداء وفيه نوع من انواع العرفان والوفاء لشخص المؤلف والمخرج المسرحي الأستاذ علي الفلاح..

ومن الاهداء ننتقل الى المقدمة التي كتبها الاستاذ محمد المالكي، ويبرز فيها أهمية الكتاب للكتاب والادباء، وحتى للدارسين المتخصصين ولا يقتصر على الممثلين فقط.، وهو كتاب جدير بالقراءة لمن يريد أن يتعرف مبدئيا على الظاهرة المسرحية، حسب ما كتب.

ثم نأتي لتمهيد الكتاب وفيه نقرأ " الحديث عن المسرح هو حديث عن أخلد الفنون التي صنعها الانسان، لذلك ظل المسرح على مر العصور متأثرا بطبيعة الانسان ومعتقداته، مؤثرا في حياته وهكذا كان الحديث عن المسرح وثيق الصلة بالنفس الانسانية.

ثم تقدم المؤلفة سعاد خليل تعريف للمسرح وبداياته، وتخص الجزء الاول من نشأة المسرح وتطور الفن المسرحي للحديث عن المسرح الاغريقي، والمسرح الروماني، والمسرح في العصور الوسطى، والمسرح في عصرالنهضة، والمسرح الإيطالي والفرنسي، ومسرح الرهبان السود، والمسرح في القرن السابع عشر، والمسرح الاسباني، والمسرح في القرن الثامن عشر، والقرن التاسع عشر، والمسرح الياباني والصيني، والمسرح في القرن العشرين، والمسرح الهندي والفرعوني.

وتنتقل المؤلفة بعد ذلك الى فصل آخر من فصول الكتاب تحت عنوان مفاهيم واتجاهات وفيه تعريف بالمدرسة الكلاسيكية، والاتجاه الكلاسيكي الحديث، والمدرسة الرومانسية، والاتجاه الطبيعي،والمدرسة الرمزية والتعبيرية والدادية والسريالية والصوفية.

ثم تتجول بنا المؤلفة في تعريفات عن الفضاء المسرحي والسينوغرافيا وبداياتها، والعمارة والديكور والمدارس المسرحية المعاصرة واسلوبها، وانواع المسارح، من التجريبي الى العبثي، والايمائي والمونودراما، و المسرح المعاصر، ومسرح العرائس، والمسرحيات الغنائية والمسرحيات الدرامية ، والبالية والرقص الحديث،ومسرح الطفل وبداياته، والمسرح المدرسي والجامعي.

وتتطرق المؤلفة" سعاد خليل" الى عناصر الفن المسرحي وتكويناته من مشاهدين وخشبة وانواع المسارح واشكالها وكل ما يتعلق بأدوات وأجهزة المسرح والملابس والأزياء والمكياج والادارة المسرحية والموسيقى المسرحية، وتختم المؤلفة كتابها بالتطرق الى التمثيل المسرحي وأدواته المختلفة من ممثلين ومخرجين وتأليف ونص مسرحي.

الكتاب الذي يحوي 180 صفحة يضم في ختامه مراجع وسيرة ذاتية عن المؤلفة.



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
-   عازف الاكورديون...ينثر البهجة في الشوارع
- أثينا بين الصمت والهذيان
- عازف الاكورديون...ينثر البهجة في الشوارع
- الكلاب في زمن الكورونا
- معمرة يونانية نموذج من أمهات الماضي
- طبيبتي الصغيرة مرضت
- شطيرة سمك التونة بالهريسة الحارة
- * شاعر الشباب والحب... سامحنا
- قراءة في كتاب الحركة المسرحية في بنغازي
- بلد العميان...
- سرحان بين الغيط والبيت...
- العم جورج وأنا والأسماك..
- العم جورج وأنا والأسماك
- رحيل عاشق السينما..مروان عكاوي
- الشعالية.. والهلال..وأنا
- تريبونة الظل...ملعب البركة..
- المعنى والصدى- لجمال حيدر- كاتب مثابر يدوّن سطوره بحبر القلب
- البني آدم والانسان...
- بوش وترامب والكتاب المقدس...
- صديقي.. مدمن المحاكم...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الزغيبي - فضاءات مسرحية مفاهيم واتجاهات