أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - * شاعر الشباب والحب... سامحنا














المزيد.....

* شاعر الشباب والحب... سامحنا


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 6707 - 2020 / 10 / 18 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلم/ عبد السلام الزغيبي


ايام الاسبوع عشرة ايام لا سبعة
اقسم بالولي الهدار
قالوا ايام الاسبوع سبعة ايام فقط
لماذا لاتكون ايام الاسبوع عشرة ايام ؟؟!!
انا عددتها باصابعي، وجدتها عشرة لا سبعة
أقسم بالكلمة ( بالولي الهدار)، بالوردة أقول الحق

سرقوا الخبز، والوطن، وحتى أيام الاسبوع
سرقوا ايام الاسبوع، واكلوها( بشطيرة الهامبورجا)
ثم مسحوا شفاههم، كأنهم لم يأكلوا شئي
سرقوها، ليسرقوا معها ايام من اعمارنا
سرقة ثلاثة ايام من الاسبوع
صارت اعمارنا ناقصة ثلاثة ايام، كل أسبوع

صباح الحب
سرقوا من الاسبوع يومه الثامن والتاسع والعاشر...!!!
اليوم الثامن ( يوم الحب)، سرقوه هم يعادون الحب
اليوم التاسع ( يوم الوطن) حاربوه لانهم بلا وطن
اليوم العاشر( يوم الكلمة المزدهرة) الجميلة
شطبوها لأنهم يقولون: صباح الدم صباح الاحتلال
ولم يتعلموا : صباح الحب صباح الوطن الفرح.

لم يكن يوما، أو أسبوعا، أو شهرا، هذا اللي سرقوه، ...

لقد سرقوا اعمارنا و أحلامنا وفرحتنا وطموحاتنا وسبل عيشنا، سرقوا حتى ورقة التوت التي نغطي بها عوراتنا، بل والأهم أضاعوا ما تبقى لدى الناس من أمل وتفاؤل ورغبة في تغيير الواقع للأفضل

جعلوا منا شعوب يائسة، أطفئوا بداخلنا كل شعلة أمل في تحقيق الأفضل لبلادنا من خلال إحباطهم وفسادهم وسرقتهم لهذا الوطن باسم حب الوطن.

جعلوا حياتنا صعبة لاتطاق نعاني النكد والهم والغم والذل والقهر مع الفقر والظلم و فساد استشراء فى وطن لم يعاملونا فيه كبشر لهم حقوق وكرامة وحد أدنى من التعامل الإنساني. وتوفير الحاجات الاساسية للحياة.

إنهم الخونه الانتهازيين والأنانيين والمنافقين والافاقين، بائعي الوطن الذين لا يهمهم الا مصالحهم واطماعهم، والمتاجرة بقضايا وطن، مواطنه مسلوب الارادة.

ماذا لو كنت تعيش بيننا اليوم يا صاحب الوردة الحمراء، يا شاعر الشباب، يا شاعر الحب، - وهي القيمة الوحيدة التي تشبث بها شاعرنا و عاش لاجلها طوال عمره-، ورأيت ما آلت إليه أمورنا، وما وصلت إليه أحوالنا.

لم نستمع اليك يا شاعرنا الكبير، وانت حي بيننا، كي ننجو بأطفالنا بأحلامنا من هذا المصير. لاننا لم ندرك حجم الهوة التي سُحقنا داخلها.

التمس لنا بعض العذر يا شاعرنا، فالمؤامرة كانت أكبر منا جميعًا، أنها صفحة من صفحات قهرنا وعجزنا وقلة حيلتنا، الممتدة منذ سنوات طويلة ومازالت مستمرة.

*شاعر الشباب علي صدقي عبد القادر






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في كتاب الحركة المسرحية في بنغازي
- بلد العميان...
- سرحان بين الغيط والبيت...
- العم جورج وأنا والأسماك..
- العم جورج وأنا والأسماك
- رحيل عاشق السينما..مروان عكاوي
- الشعالية.. والهلال..وأنا
- تريبونة الظل...ملعب البركة..
- المعنى والصدى- لجمال حيدر- كاتب مثابر يدوّن سطوره بحبر القلب
- البني آدم والانسان...
- بوش وترامب والكتاب المقدس...
- صديقي.. مدمن المحاكم...
- تائه في أومونيا....
- في أثينا.. بدأ (الحوار) ولم ينته بعد
- هل تكون نهاية -فيس بوك- على يد توكل كرمان..
- قانون ساكسونيا الليبي...
- اليوم يا غريفة فيك الضي..
- لا تذم ولا تشكر إلا بعد سنة وست أشهر..
- الليبيون والسخرية من فيروس الكورونا...
- الحياة في زمن كورونا...


المزيد.....




- الرئيس الإيراني لدول الجوار: قواتنا سند لكم.. وندافع عن سياد ...
- منها البرتقال وبراعم بروكسل والقرنبيط.. هذه هي أفضل الأطعمة ...
- الرئيس الإيراني لدول الجوار: قواتنا سند لكم.. وندافع عن سياد ...
- بعد 12 عاما من الحكم..نتنياهو يجتمع مع بينيت لتسليمه السلطة ...
- إيلون ماسك يكشف شرطه لإعادة قبول عملة البتكوين في عمليات الد ...
- شاهد: هكذا أنقذت -أطباء بلا حدود- أكثر من 410 أشخاص من عرض ا ...
- إيلون ماسك يكشف شرطه لإعادة قبول عملة البتكوين في عمليات الد ...
- مفوضية الانتخابات: لا توجد قوائم جديدة واستبعاد المرشحين لم ...
- 3 وزيرات من أصول عراقية في الحكومة الاسرائيلية الجديدة
- بالفيديو..انقلاب سيارة سباق يودي بجرح العشرات في ولاية أمريك ...


المزيد.....

- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - * شاعر الشباب والحب... سامحنا