أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - سنة 2020 مرت من هنا 11















المزيد.....

سنة 2020 مرت من هنا 11


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6753 - 2020 / 12 / 6 - 11:43
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


هذا النص بصورة خاصة ، تزداد فيه نسبة الركاكة وعدم التجانس ، بسبب تضمنه لموضوعات متنوعة ، ومتباينة _ سأعمل جهدي لتبرير ذلك ،...و
أستحي أن أقولها بصراحة ، سوف أحاول ....تحويل النقص والركاكة إلى ميزة !؟
1
مشكلة المنطق الكلاسيكية ثلاثية البعد ، وتتصل بالفلسفة والرياضيات والفيزياء بالتزامن .
عتبتها المشتركة أحجية : 1 + 1 = 2 ، أم لا يساوي !؟
في الرياضيات تمثل العلاقة الشهيرة حجر الزاوية ، بينما تعتبرها الفلسفة الحديثة خاصة مغالطة ، وأقرب للسحر والعاب الخفة منها إلى العلم والتجربة .
لا أعرف موقف الفيزياء من هذه القضية ( المبتذلة ) .
....
بالإضافة إلى التشويش والغموض في المنطق ، الذي يصل أحيانا إلى درجة التعمية الفاضحة ، توجد مشكلة المعضلة اللغوية _ ناقشتها بدلالة الزمن ( الحاضر والجديد كمثال ) . وهي تأخذ بعدا مختلفا مع الجوانب العقلية _ النفسية والعاطفية خاصة ، حيث يصعب التمييز بين الشعور والوعي والإرادة والادراك ، وخاصة في المجال السلبي .
ما هو الفرق مثلا بين اللاوعي واللاشعور ؟!
أعتقد أنها تشبه ما حدث في جامعة تشرين باللاذقية ثمانينات القرن الماضي ، كما يروى عن بعض الدكاترة ، من اعتبار الرومانسية والرومانتيكية مدرستين في الأدب ، مختلفتين ومنفصلتين . بينما لا يحتاج الأمر إلى معرفة اللغات الأجنبية للتمييز بين المترادفتين ، ويكفي القليل من الانتباه لفهم ذلك .
يبلغ الاختلاف درجة المشكلة الحقيقية ، مع بعض المصطلحات كالبنيوية في النقد الأدبي أو التحويل في التحليل النفسي ، حيث يترجمها البعض البنائية للأولى والنقلة للثانية .
يصل الأمر إلى حدود الفضيحة ، مع مصطلحات أخرى : مثل العلمانية والمجتمع المدني والديمقراطية وغيرها .
ناقشت العلاقة بين الادراك والوعي ، والاختلاف بينهما _ بدلالة غريزة القطيع وعقل الفريق ، وهي تشبه العلاقة المقابلة ، الدولة الحديثة والعصابة _ مقابل القطيع والمجتمع .
( هذه الموضوعات مع أنها متصلة بطبيعتها ، فهي تحتاج إلى بحث تخصصي ، ولا يكفي الحوار الثقافي العام _ بالإضافة إلى أنه غير مناسب للقارئ _ة الحالي _ ة ، للأسف )
....
مشكلة الثالث كبعد ، أو درجة وترتيب ، مشتركة وموروثة منذ عشرات القرون .
تكفي الإشارة إلى الثالث المرفوع ، لتوضيح ذلك .
هو بالأصل مصطلح بدون معنى واضح ومحدد ، بل نوع من إدارة المشكلة بدل حلها .
ومع ذلك لا بد أحيانا من استخدام البعد الثالث ( أو البديل أو الموقف ) ، كحد خاصة أو تمثيل لمستوى خاص ومستقل بالفعل كالأوسط مثلا ، والمشكلة نفسها تتكرر بصورة أكثر وضوحا وفظاظة ، الأوسط الأدنى أو الأعلى ....ثم أو وسط الأوسط ، فوسط وسط الأوسط _ الأوسط ... وصولا إلى أحجيات زينون بشكل معاكس .
2
مناقشة العلاقة 1 + 1 = قيمة متغيرة . والرياضات حالة خاصة ( شاذة ) .
سوف أعود لمناقشتها لاحقا عبر نص مستقل نظرا لأهميتها ، وشذوذها .
.......
3
مناقشة الأفعال نصف الإرادية ( كالتنفس أو الأكل والشرب ، مقارنة بالأفعال اللاإرادية كحركة القلب أو الإرادية كتعلم لغة جديدة ) مدخل ضروري لفهم حرية الإرادة ، أو مهارة تشكيل الإرادة الحرة ( قواعد قرار من الدرجة العليا خاصة ) .
مثال تطبيقي
ظاهرة التدخين الارادي ، جديرة بالتفكير والتأمل
1
تكون مستغرقا في قراءة فكرة ، جديدة عادة ، وبحالة تركيز كاملة .
فجأة تخطر في بالك فكرة تافهة جدا ، لكنها تتطلب قيامك ، مع ترك النص الذي بين يديك لفترة تقصر أو تطول .
بعد قيامك وتركك للنص ( الهام ) الذي بين يديك ، نيست السبب الذي دفعك إلى المجيء .. وأنت الآن ، في المطبخ أو الغرفة الثانية أو أي مكان آخر ، ومعك فائض من الوقت .
الآن فقط لديك حرية القرار ، بدون ضغوط ومخاوف ، أو حوافز ودوافع .
ويمكنك أن تفعل خلال فترة ربع الساعة القادمة أشياء عديدة ، ومتنوعة جدا .
لكن ، حتى بعدما صرت تنتبه إلى سلوكك اللاشعوري ، أو غير الارادي ، يدفعك نقص الانتباه والتركيز إلى تكرار حركات سخيفة تماما ، كالشرب بدون عطش والأكل بدون جوع ، أو الاتصال مع أحدهم فقط بدافع الملل وصعوبة تحمل الوحدة ، وليس لديك ما تقوله .
هذا يحدث مع تجربة استعادة الوعي ، بالتكرار ولا يمكنك تجنبها ، كما يصعب الإقلاع عنها غالبا .
تعود إلى الفقرة ( الهامة ) التي كنت تعتقد أو تشعر ، أنك تركتها بحزن ، لتكتشف أنك نسيتها بالفعل ، وتعجز عن تذكر موضوعاتها . وانها فكرة عادية ، وتافهة ربما .
هل المشكلة في القراءة أم في الكتابة والنصوص نفسها ...
وأنت بوضع القراءة ، تكون مشكلة القراءة والتلقي ، وعليك التركيز والاهتمام أكثر .
والنقيض في حالة الكتابة .
هكذا قرأت عبارات ....
الفرح فضيلة ، مرضى لا أشرار ، النهاية والبداية ، خطوة ويضيق الفضاء ، اسمه الحب ، حكاية مملة ، ما اسهل الهروب لولا الأبواب المفتوحة ، ورق هدايا ، اللبش .... وغيرها
2
لكل منا نمط حياة يشبهه عادة .
وأحيانا يكون العكس ، تتحول حياتنا من خارجها ، ثم تستمر بقوة العطالة أو العادة ، على خلاف ما نرغب ، وإلى النقيض في حالة سوء الحظ الشديد .
3
محاضرة لمدة خمس دقائق
سنة 2007 في اللاذقية ، دخل إلى صفنا لمرة واحدة مدير المعهد ، ليتكلم بحدود 5 دقائق ، ثم غادر ، بعدما كتب على اللوح " التواصل اللغوي "
يتواصل البشر عبر أربعة أنواع وطرق :
1 _ القراءة .
2 _ الكتابة .
3 _ الكلام .
4 _ الاستماع .
الأنواع الثلاثة الأولى نتعلمها جميعا ، في المدارس والبيوت والشارع ، أما النوع الرابع قهو بدون مدارس أو تعليم ( الاستماع ) .
لهذا السبب ينتشر سوء الاستماع في جميع الأعمار ، وفي كل الثقافات والمجتمعات .
على كل فرد ، أن يتعلم حسن الاستماع بجهد ذاتي ، أضاف قبل أن يخرج .
ولم أصادف الأستاذ الكهل ، والأنيق جدا بعدها .
هي أحد أفضل المحاضرات ، أو الدروس ، التي قرأتها أو سمعتها خلال حياتي .
واضيف عليها اليوم ، نمط العيش الفردي أحد نوعين ( مستويين ) :
1 _ سوء الاصغاء .
2 _ حسن الاصغاء .
النوع الثاني يمثل نمط العيش الصحيح ، والسليم ، والجميل . ويمكن معه ، وبدلالته تحقيق معادلة الساعدة والابداع والحب والصحة العقلية :
اليوم أفضل من الأمس ، وأسوأ من الغد .
والنوع الأول ، هو السائد عالميا ومحليا إلى اليوم ، من الطبيعي أن يشعر ويعتقد الفرد الذي يعيش حياته بدلالته ( اليوم أسوأ من الأمس ، وأفضل من الغد ) أن حرية الإرادة ، والحب ، والسعادة ، والابداع ، خرافات ووهم . أو نوع من الفنتازيا الثقافية .
4
المستقبل الآن
العنوان لبرنامج على قناة الألمانية النطاقة بالعربية .
لأنسي الحاج عبارة :
أيها الأعزاء عودوا
لقد وصل الغد .
لأمجد ناصر عبارة : وصول الغرباء .
ولغيهم كثير ، اختمها بعبارة بورخيس الأشهر :
عزلة الذهب ، كم أنت مليء بالعزلة أيها الذهب .
....
الحاضر هو المشكلة وحلها بالتزامن .
الحاضر مزدوج ، جديد ومتجدد بالتزامن قديم وتكرار .
المستقبل جديد ومتجدد بطبيعته .
بالتزامن
الماضي قديم وتكرار بطبيعته .
المستقبل حياة ، والمفارقة أنه مصدر الزمن .
الماضي زمن ، والمفارقة أنه مصدر الحياة .
هذا التناقض ( الكلاسيكي ) في الثقافة العالمية ، قديم ومشترك وموروث بالتزامن ، منذ ما يتجاوز العشرين قرنا ، والأمثلة عليه لا تحصى وقد ناقشتها سابقا بتوسع ...
أثر الفراشة من جهة ، مع فكرة أن العالم يتغير في كل لحظة _ بالتزامن _ مع لا جديد تحت الشمس والعود الأبدي والاجبار على التكرار عند نيتشه وفرويد ، وهي تمثل حالة فصام صريحة وواضحة في الثقافة العالمية إلى اليوم . وتعبر عن عنها بوضوح اكثر ثنائية المنطق وازدواجيته المزمنة ( بين الجدلي _ الفلسفي والتعددي _ العلمي ) .
هذه المشكلة تتعذر على الحل وفق الموقف التقليدي من الزمن ( الذي يعتبر أن سهم الزمن يبدأ من الماضي إلى المستقبل ، ومرورا بالحاضر ) ، ويمكن حلها بسهولة وأناقة بعد تصحيح الموقف العقلي من الزمن والواقع الموضوعي بصورة عامة .
الحاضر يتمحور حول ثنائية الحياة والزمن المتعاكسة ، والمزدوجة ، وهو بدلالة الزمن على العكس منه بدلالة الحياة .
الحاضر أو الجديد بدلالة الحياة يبدأ من الماضي إلى الحاضر ( الآن ) .
الحاضر أو الجديد بدلالة الزمن يبدأ من المستقبل إلى الحاضر ( الآن ) .
الحياة لا تستطيع العودة إلى الماضي ، بالتزامن ، لا تستطيع القفز إلى المستقبل .
بالمقابل
لا يستطيع الزمن العودة إلى المستقبل ، بالتزامن ، لا يستطيع القفز إلى الماضي .
هذا هو الواقع الموضوعي بدلالة الجدلية العكسية بين حركتي الزمن والحياة ، في أية نقطة ( احداثية ) في المجموعة الشمسية _ لا على سطح الأرض فقط ( أعتقد أنها تشمل الكون ) .
وهي مشكلة تتطلب الحل العلمي ، المنطقي والتجريبي بالتزامن .
بالنسبة للحل التجريبي فهو في عهدة المستقبل .
واما الحل المنطقي ، توضحه النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ، مع عرضه وبراهينه بطرق عديدة ومتنوعة منها عمر الفرد مثلا ، أيضا العلاقة بين الحفيد _ة والجد _ ة .
....
أتفهم الضيق ، والتعب الشديد خلال القراءة .
إذا كنت أنا نفسي ( كاتب النظرية ) ما أزال أعاني ، واجد صعوبة ومشقة حقيقية في فهمها واستيعابها _ لا في عرضها ومناقشتها فقط .
....
كلمة جديد أيضا كلمة قديم ، تحمل معنى مزدوجا ، ومتناقضا تماما ، بدلالة كل من الحياة والزمن . ونفس الأمر ينطبق على الى الماضي والمستقبل والحاضر .
بعبارة ثانية ،
اللغة نفسها مشكلة معرفية مزمنة ، ولا أعتقد أن حلها ممكنا ، على الأقل في الوضع الثقافي الحالي _ العالمي وليس العربي ( شبه الميت ) فقط .

5
الكون المعروف ثلاثي البعد : مكان وزمن وحياة .
قانون المكان الأول والمحوري : الثبات والتوازن .
قانون الحياة الأول والمحوري : النمو والتطور .
قانون الزمن الأول والمحوري : الإنطفاء والتلاشي .
هذه نتيجة البحث السابق ، وتمثل فكرة جديدة تحتاج إلى التفكير والتأمل ، والنقد أولا .
....
6
بعد مئة سنة _ عام 2120
يوجد احتمال صغير ، إلى درجة يمكن اهماله .
ويبقى احد الاحتمالين المرجحين بقوة :
تندثر هذه الكتابة مع موت المؤلف ( الكاتب ) .
والاحتمال الاخر ، أن يعثر عليها قارئ _ة مجهول _ة بالطبع ...
لك الآن اكتب وبشكل مباشر ، ما أتخيل أنك ترغب_ ين بمعرفته .
( شخصية المؤلف ، والمؤثرات الحقيقية في النظرية ) .
للبحث تتمة .
....






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنة 2020 مرت من هنا 10
- ملحق خاص
- سنة 2020 مرت من هنا 9
- سنة 2020 مرت من هنا 8
- سنة 2020 مرت من هنا 7
- سنة 2020 مرت من هنا _ الشهر قبل الأخير ( النص الكامل )
- سنة 2020 مرت من هنا _ الشهر قبل الأخير
- سنة 2020 مرت من هنا 6
- سنة 2020 مرت من هنا 5
- سنة 2020 مرت من هنا 4
- سنة 2020 مرت من هنا _ مقدمة وخاتمة بالنزامن
- سنة 2020 مرت من هنا _ مقدمة الحلقة الثانية
- سنة 2020 مرت من هنا _ الحلقة الأولى
- سنة 2020 مرت من هنا
- كتاب السعادة _ باب 5 مع فصوله وهوامشه وملحقاته
- كتاب السعادة _ باب 5 ف 3
- كتاب السعادة _ باب 5 ف 2
- كتاب السعادة _ باب 5 ف 1
- كتاب السعادة _ باب 5
- كتاب السعادة _ باب 4 مع فصوله وهوامشه


المزيد.....




- مع استئناف المفاوضات النووية مع إيران.. إسرائيل توجه تحذيرا ...
- مع استئناف المفاوضات النووية مع إيران.. إسرائيل توجه تحذيرا ...
- تركيا..العثور على قناع حديدي لجندي روماني عمره 1800 عام
- ما قصة جوزفين بيكر الراقصة السوداء التي انضمت إلى مقبرة العظ ...
- وزارة شؤون البيشمركة: مسلحو داعش ينطلقون من مناطق يسيطر عليه ...
- موسكو: بدء اجتماع اللجنة المشتركة الخاصة بالاتفاق النووي مع ...
- الأردن يعلن أنه خال من متحور -أوميكرون- حتى الآن
- أستراليا تعلن تسجيل ثالث إصابة بمتحور -أوميكرون-
- اكتشاف 6 إصابات جديدة بسلالة -أوميكرون- في إسكتلندا
- -حماس-: سنتصدى قانونيا للقرار البريطاني ضد الحركة


المزيد.....

- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - سنة 2020 مرت من هنا 11