أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - نظرية مطاردة الأرنب في المضمار البيضي ، الأمريكي يراهن على إعتماد الآخر على حاسة البصر أكثر من الاستيعاب ...















المزيد.....

نظرية مطاردة الأرنب في المضمار البيضي ، الأمريكي يراهن على إعتماد الآخر على حاسة البصر أكثر من الاستيعاب ...


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6736 - 2020 / 11 / 18 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ جميع القراءات تصلح احياناً على أكثر من نحو ، بإستثناء تلك التى تتعلق بالقراءة الفلسطينية ، لأن كل من أقام في البيت الأبيض فشل بجدارة في امتحان العدالة ، وهؤلاء انقسموا في الحقيقة بين قرائتين ، جزء بحث عن المعنى التعجب والآخر الهروبي ، بل لم يبدي الأخير أي تعجب ، وعلى متغيرات وتر المتغيرات السكانية في أمريكا ، أختار المرشح الديمقراطي جو بايدن نائبته الديمقراطية والعضوة السابقة للمجلسي النواب والشيوخ ، وايضاً كانت قد أشتغلت كمدعية عامة لسنوات طويلة ، إذن كامالا هارس ، الامرأة التى تبلغ من العمر 55عاماً ، وخريجة كلية هايستينغر الواقعة في ولاية كاليفورنيا ، معقل الديمقراطيون ، انحدرت من عائلة ، الأب إقتصادي والأُم باحثة في سرطان الثدي ومتزوجة من الأمريكي اليهودي والمحامي دوغلاس ايمهوف ، وهنا اختيارها لايمهوف لم يكن بعيد عن تكوينها الصغري ، بل تربت منذ الصغر على حمل صندوق التبراعات وكانت تجول الطرقات وتطرق الأبواب من أجل زرع الشجر في إسرائيل ، كما أنها عُرفت في أوساط السياسين والمثقفين لدعمها القوي واللامحدود لإسرائيل وتعتبر من الجناح في الحزب الديمقراطي الذي يطالب بعدم ممارسة أي ضغوط على إسرائيل في أي مفاوضات ، في المقابل ، تدعم إيران وتهاجم السعودية .

بالطبع ليس بالأمر المدهش ، كذلك وهو بيت القصيد ، من يقول لا يوجد صراع داخل الولايات المتحدة الأمريكية ، سيصنف بالغريب عن التركيبة الأمريكية ، ايضاً من يراهن على انقسامات ستؤدي إلى إنهيار الولايات ، فهو ليس بقارئ جيد لتاريخ سقوط الإمبراطوريات ، لكن الخلاف الحاصل اليوم والذي برز أكثر وأصبح يناقش في الإعلام وفي قلب الجامعات ، بدأ تحديداً منذ تولي الرئيس اوباما إدارة البيت الأبيض ومع تحوله بعد ذلك إلى المنظر العام للحزب الديمقراطي ، بالفعل تطورت السجالات والتباينات وظهر الختندق بشكل أكبر ، في المقابل ، مع تولى الرئيس ترمب مهمة الدفاع عن التوجه العام لحزب الجمهورين ، أصبحت الانتخابات الداخلية تلامس كل مواطن وبات هناك شعور جماعي بالمسؤولية ، فالأمريكيون في النهاية متيقنين للمعادلة إياها ، بأن الحضارات تعلو وتنحصر وأن كل ما تم الحصول عليه سيتم خسارته في يوماً ما ، بل في لحظات فريدة ، يمكن إعادة ما خسرته الأمم مرة أخرى ، لكن ايضاً في لحظة أخرى سيتم فقدانه وهذه هي دورة الحياة كالمواسم ، وبالعودة للمسألة الفلسطينية ، كانت قد أخفق الرئيس اوباما بجدارة في أنصاف الفلسطينين ، حتى لو كان أحد تلاميذ إدوارد سعيد كما يزعم البعض ، أو حتى لو كان مجرد مقرب من صديق سعيد ، رشيد الخالدي ، وبالتالي شخص مثل الخالدي كما هو معروف عنه ، من أكثر الأشخاص الذين لديهم القدرات العلمية بتقديم القضية بطريقة صحيحة وبصوت غربي ، بالتأكيد رشيد منح الفرصة لاوباما لكي يفهم المسألة الفلسطينية بعمق ومن جميع الجوانب الكلاسيكية والحقوقية ، وهذا يجعلنا مطمئنون ، أن الثنائي بايدن وهارس كونهما لسان الحزب اليوم ، يقودهم من الخلف الرئيس اوباما بصفته المنظر ، من المؤكد كمثقفين قرأوا ببساطة جميعهم كتاب سعيد الأكثر صيتاً في العالم الغربي ، ووقفوا بالطبع عند تفنيداته وانتقاداته للاستشراق كنهج وخطاب معاً ، اللذين يتمركزا حول الذات الغربية ، وهو بلا شك نقداً لا يعيب الإنسان بقدر ما عاب طريقة تفكير الإنسان العنصري ، بل من خلال ثلاثيته الاستشراق ، وتغطية الإسلام في الإعلام ، والثقافة والإمبريالية ، قدم دعوة غير رسيمة لكل سياسي غربي، إذا أردت معرفة الشرق الأوسط بشكل حقيقي ، لا مفر من قراءة ثلاثية سعيد ، وهذا الأمر ليس ببعيد عن الثنائي الديمقراطي اوباما وهارس ، اللذين امضيا وقتاً في بلدانهما وبين عائلتين عانتا من الإستعمار ، ومازلوا شعوبهم يعنون من مخلفات الكولونيالية ( السيطرة والهيمنة ).

كل التنظير الهادف لتأليب المواطنين سواء حول برامج الانتخابات أو نتائجها أو هز صورة الديمقراطية في أمريكا ، لا يمس جوهر الحقائق الكبرى ، إذن الخلاف الجوهري بين الحزبين ، الأول يخص سياسات داخل الولايات المتحدة ، وهذا سنتحدث عنه في مناسبة أخرى ، لأن له علاقة بالضرائب وتوزيعها العادل ، وبالتالي هنا كل طرف يرى العدالة بطريقته ولأنها تعتمد على نظرتين مختلفين ، بالطبع مع التأكيد ، هنا الاختلاف ليس كلي بل جزئي ، أما الأمر الآخر ، يرغبان الحزبان بإقامة تحالفات جديدة ، الديمقراطيون يحاولون توظيف الحلف الناتو إلى استراتيجيتهم دون تقديم تعديلات جوهرية ومراجعات تحاكي الغاية العامة للبنتاغون وأهداف وزارة الخارجية ، أما الجمهوريون يسعون إلى تأليف كيان جديد وبعيد عن حلف الناتو لأن يروا بأن القارة الباردة باتت ضعيفة لحد أنها تقف عاجزة في مواجهة التوسعات الاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية لكل من الصين وروسيا وإيران ، وبالتالي أوروبا تنتهج سلوك المستسلم ، إلى هذا يمكن للمرء تفهم تصور المحافظين ، لكن ايضاً الجمهوريون يتناسوا أن أوروبا الاستعمارية لديها من التجارب ما يكفي لكي تتريث بالتحرك وهذا بالطبع لا يلغي الدافع الذي يقلق واشنطن ، قد يكون الواقع جلي هنا ، لكن ثمة تواريخ شاخصة ، يحاول البعض تجاهلها دون مراجعات دقيقة للتاريخ ، وبالرغم من هيمنة أوروبا الاستعمارية في السابق على أغلب العالم ، إلا أن القسطنطينية سقطت عام 1453م في أيدي المسلمين وكانوا حتى الساعة من ذاك التاريخ موجودين في اسبانيا ( الأندلس ) ، أي أن الحروب لم تكن مجرد نزهة ، وبالتالي تصنيفهم بالقارة العجوزة ، يحمل التصنيف شيء من التشخيصية المغشوشة ، بل ايضاً كانت موسكو تحت إشفاق الإمبراطورية المغولية التى سيطرت على 22% من يابسة الأرض ، إذن الحزبان يختلفان في النبرة التى تعالج السياسات الخارجية لكن جوهرياً ، السياسة واحدة ، فالجمهوري يتبنى الواقعية السياسية والتى تعتبر نابعة عن ثقافته التى أسس عليها دولته ، وهو الفكر الذي يزيح جانباً المعايير الأخلاقية التى تحتكم لها السياسات الدولية ، وتعلو نبرة القوة وما تحسمه ، إذن الذي يتحكم بسياسات الجمهوري ، هي سيكولوجيات القوة والضعف ، وعليه يظهر الاحترام للقوي أو يفرض على الضعيف الهيمنة ، وهذه المعادلة تؤكد لماذا الأغلبية في العالم تسعى لإمتلاك القوة بأي شكل من الأشكال ، لأن هذه الأمم لا ينفع معها سوى القوة المضادة لكي تحترم الآخر .

لم تكن رؤية الرئيس ترمب لحلف شمال الأطلسي جراب الحاوي أو بمعزل عن آراء المفكرين المحافظين ، وهذا يفسر كيف أستطاع تنفيذ نقل السفارة الامريكية من تل ابيب إلى القدس ، رغم أن القرار بالنقل قد كان الكونغرس اتخذه منذ سنوات طويلة ، بل تعمد إظهار سلوك وطابع جديد ، أو بالاحرى ، نقل السجالات التى تحدث في أروقة المحافظين إلى تصريحات علنية تطلق من البيت الأبيض ، كان هذا الشيء الجديد ، فالرجل لم يكن راضي عن حلفاء امريكا ووصفهم بالعبء المالي ، وهنا لا بد من التفريق بين أهداف الأوروبية والأمريكية ، فالأوروبيون أوجدوا الاتحاد في المقام الأول ، من أجل تجنب العودة للحروب الأهلية ، ومن ثم وضعوا جدار عريض لحماية حدودهم من أطماع الروسية التاريخية وبريطانيا التى تعتبر حلقة في حلق أوروبا ، لأن الأوروبي يعتبر قرارها بيد واشنطن ، وهذا يفسر ايضاً لماذا الجنرال ديغول الرئيس الفرنسي الأسبق كان يصر دائماً على رفضه دعوة لندن للالتحاق بالإتحاد ، بل كان يعتقد بأن دخولها سيكون مؤقت ، وحضورها ليس سوى انتظار لقرار المغادرة ، عندما يأتي من الأمريكان .

العقيدة في أمريكا واحدة ، اولاً لأن أغلبية الرؤساء كانوا قد خدموا في الجيش يوماً ما ، وثانياً الاقتصاد الأمريكي بالأصل يرتكز على الصناعات العسكرية ، فجميع الصناعات المدنية التى يستخدمها المواطن والتى تصدر إلى الخارج كانت قد صنعت للمجال العسكري ، وبالتالي هذه العقيدة تؤمن بضرورة المحافظة على القوة بالتفوق ، لأن عكس ذلك سيكون مصيرها كما صار مع الأوروبي والروسي ، إذن ما ترغب به الولايات المتحدة من الأوروبيين ، الدعم المالي لحلف شمال الأطلسي ، لأنهم تعودا على الجيش الأمريكي أن يقدم الدعم والحماية بلا مقابل ، ايضاً ، يعتقدون الاستمرار في إنتاج السلاح الجديد والمميز ليس سوى طريقة جاذبة للمنافسين بالالتحاق بهم ، وهذا الأسلوب وحده كفيل في إدخالهم في مربعين ، الأول الإفلاس الكامل كما حصل مع الإتحاد السوفيتي والآخر ، كما هو حاصل مع كوريا الشمالية ، الركض وراء التسلح ، يُبقي الشعب والاقتصاد جائعين ، طالما هذه الدولة ودول أخرى يفتقدون لنظريات اقتصادية .

ليس لأن عدم الانسحاب جسامته عضوية أو تكوينية أو بنيوية يخص النظام بالكامل ، بل للتذكير المفيد ، حتى الآن الأمريكان بعيدين عن امكانية أن يتذوقوا الانكسار والحزن ، ذاك الانكسار الذي شاهده المراقب على وجوه الآخرين ، وبالتالي بعض التحركات والانسحابات التى تندرج تحت إعادة الانتشار أو التكتيك ، لا تعني الكثير ، هو في واقع الأمر مؤقت ضمن تحركات متكاملة الوظائف ، ولأن من يرسم سياسات الخارجية والبنتاغون يعوا أن الخروج من الشرق الأوسط بالكامل يلحق بالاقتصاد الوطني ضرراً كبيراً ، وايضاً يتيح لمن هو في قائمة الاستنزافات معالجة توازنه المفقود ، غير أن ما هو مدون وأحياناً ينشر للإعلام ، ليس سوى القليل ، يبقى ما يحفظ طيّ الكتمان هو الأهم ، فالمسألة الفلسطينية تبقى بين حلقات التطرف السياسي الأمريكي ، قد يطرأ عليها مواقف بسيطة ، فردية ، فاضلة احياناً ، مستقيمة لحد ما ، لكنها كانت وستكون خارج دائرة الفعل ، طالما هناك 2 % يؤثرون ثقافياً تأثيراً كبيراً بأنماط العيش بالولايات الفدرالية ، وهنا يتيح لنا المقال ضرورة التوضيح للفارق الملتبس عند الكثير ، حول الخلاف الذي حصل بين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية والرئيس أوباما ، لم يكن التصادم على حق الفلسطيني في إقامة دولته ، بل بالتأكيد كان حول إتفاق النووي ومع هذا ، ظل أوباما بالنسبة لنتنياهو موضع شك ورجل منقسم الولاءات . والسلام




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,020,754
- كن معي وأصنع ما تشاء ...
- أربعة مناسبات لا تقترب منهم ، تماماً كأيام الحظر الوبائي ...
- إبليس والموت والسد بين مواريث آدم وذي القرنين / أمريكا الحدث ...
- قيمة العملة من قيمة الإنتاج ...
- هل المشكلة بجيرمي كوربين أو بحزب العمال / انصهار الاشتراكية ...
- أرض الصحراء الغربية بقيت دائماً تحت الرماد ...
- ترتيب بيت المسلمين في فرنسا ضرورة عبر مؤتمر جامع ...
- القذافي من الصحراء إلى المدينة / زنقة زنقة على ايقاع قرية قر ...
- مهمة الدولة تتجاوز التدابير الأمنية ...
- موقع المناظرات الأمريكية / جامع المدينة أول جامعة شاملة ومجا ...
- هستيريا المذهبية والاستخفاف بالفيروس وجدانيات ترمب ...
- رسائل هيلاري الافتراضية أسقطت أنظمة افتراضية ، فكيف لو إستخد ...
- الهدف واحد والاختلاف بالمعجم / درويش والمتنبي .
- أهم واحة للتكنولوجيا في العالم / الثورة الهبيزية أنتجت الثور ...
- المطلوب الانتقال من التشابك إلى التضامن ، أما الخطب الديماغو ...
- واحة الإحساء ...
- أخطاء من الصعب تصحيحها ...
- الرئيس ترمب والعالم ...
- وكالة سي آي أيه CIA نقلت البشرية بخفة من التملك الطبيعي إلى ...
- أنه يحدث كل يوم ...


المزيد.....




- أعمال شغب بين عصابتين متناحرتين تخلف عشرات القتلى داخل سجون ...
- العراق: لم نطلب مراقبين دوليين على الانتخابات
- الذكاء الاصطناعي لدبابة -أرماتا- الروسية يكشف الأهداف ويتعرّ ...
- قديروف: عملية القضاء على عصابة بوتوكايف في الشيشان تمت بإشرا ...
- تقرير: مفاوضات بين إسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين لإنش ...
- قادة الإمارات يهنئون الأمير محمد بن سلمان بنجاح العملية الجر ...
- الإغلاق جعل من لندن مدينة مليئة بالجرذان
- شاهد: رحلة شعلة أولمبياد طوكيو تبدأ في 25 مارس بحضور جماهيري ...
- هل تراجع سباق التسلح حول العالم بسبب كورونا؟ تقرير يكشف أرقا ...
- الإغلاق جعل من لندن مدينة مليئة بالجرذان


المزيد.....

- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - نظرية مطاردة الأرنب في المضمار البيضي ، الأمريكي يراهن على إعتماد الآخر على حاسة البصر أكثر من الاستيعاب ...