أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى اسماعيل - ادّكارات














المزيد.....

ادّكارات


مصطفى اسماعيل
(Mustafa Ismail)


الحوار المتمدن-العدد: 1611 - 2006 / 7 / 14 - 06:04
المحور: الادب والفن
    


وحيداً بين أنحاء الصوت ويقظة السحاب
أضمّ جلالةَ الماء إلى عصيان الهبوب
وأبسط كتابي المترامي الحروف على دهاليز تكتفي بخراب الكورد الضلّع في صحائف الدمع.
الهاوية غدنا المصقول
والملكوت انكشاف على مكائد الفراغ.
هكذا..
كالشجر المعمّد بغوايات الحلم
انغراس ذاهل نحن في تلافيف الأقفال.
نختبىءُ من شهوات الغسق وأسرار الموت.
ونعلن أبداً..
عرائس الصمت ونزيفنا اليومي الهائم.
أجهر بموتي ويتم الحرائق الفائض في ألواح البلد المنسيّ
على غوغاء السقوط.
لا مدنَ لي على الخارطة.
لكننا بارتباكٍ جذّاب نتخذ آيةَ الفجع مكاناً يشفّ عن متاهِ النزيف
ودائرة الحريق المنسكب فيما وراء جهةٍ تصالح عتمة الخرائب.
لن أقرأ منظومة الصباحات.
على حافة النوم ألطخ الأبعادَ بأضواء الموت
والقهقرى المتهجية لخرافات زمننا المختوم بوشم الضباب وحناء الأفق.
وألطخ كبرياء الأرض الثملة برتاج المواسم العاقر
وأتوحد بذاكرة البراري
أيتها البراري تصاعدي بطيئاً.. بطيئاً في عنف دمي
دمي المفتون بصولجانات العراء يأتلف والمعابر الى الصرخات البلهاء
وهي تَهِب لسديمك المعلن قائمة الأسرار في تدلّيها الأعمى من رماد الموّال.
أنتِ وشاح خالص لمراوغات روحي الهائمة كقلق الطرائق والأحزاب والأحزان
وأنتِ آيبةٌ – قلتها مراراً – من سندات الضحك
تهدهدين هياكل المندبة وفائق البكاء السيّد على ذاكرة القبائل السبع
المسترسلة في نهب الرنين ونهب فوانيس العشق الرجيم.



#مصطفى_اسماعيل (هاشتاغ)       Mustafa_Ismail#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزيمة
- محاولة للوداع
- فيديل الزرقاوي وأبو مصعب كاسترو
- نعمْ .. كلُّ داخلٍ سيهتفُ لأجلكَ وكلُّ خارجٍ أيضاً ...
- غارة على الحبر
- لماذا ينسحب الكرد من الاهتمام بالشأن العام ؟.
- كما يليق بعدو الفرح
- أجراس حلبجة وقامشلو
- ماكو الكردية والحماقات الإيرانية
- المشروع البروكوستي لخلق أحزاب للتصفيق
- العفلقية الجديدة : رياض تركمبوس والذين معه
- إيران النووية أخطر أم إيران القمعية
- لا لطاولة إعلان دمشق .. نعم لطرابيزة الإعلان الكردي
- جمهورية الأنفلونزا -- دجاجة لكل كردي
- ترجمة الكائن
- هرطقات شاعر
- بصيصُ انتظار في مقهى الغيابات
- الإرهاب التركي وصمت القبور الكردي
- تمثال مضرج بالأرق
- باقة حبر .. حديقة خسارات


المزيد.....




- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى اسماعيل - ادّكارات