أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - بمناسبة وبدون مناسبة














المزيد.....

بمناسبة وبدون مناسبة


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6735 - 2020 / 11 / 17 - 15:00
المحور: الادب والفن
    


مناسبة المهرجان القومى للمسرح المصرى
انا شخصيا كمسرحى أتمنى ان يكون العام كله مهرجانات مسرحية وعروض فنية
وفرق تنافس وندوات ومحاضرات وجمهور جديد يحضر كل هذه الفعاليات
كى نفيد جميعا بلا مكابرة ونكران لقيمة كبيرة نسعى إليها كى تستعيد مجدها ,,
بخصوص المسابقة لامانع ولا خلاف ان تكون (واحدة ) بدلا من التشتيت
والانشغال عن ماهو أهم من التزاحم بلا فائدة وتقسيم المهرجان الى شُعب واقسام ومسارات ومحاور تثبط من حراك حقيقى
وتفاعل مشع ومبهج وشعار المهرجان الأخير يرضينى وتوثيق لما اعرفه عن المسرح المصرى وتاريخه
وكل مايضيف لى من شهادات ودراسات تؤصل لدينا الفكرة والعشق الأبدى للمسرح /الحياة فى مصر ..
اهم ما جاء هذا العام هو تخصيص (جائزة للمقال التطبيقى والنظرى أيضا )
لأنها بلا شك خطوة نحو الاجادة وفرز الجيد الذى نفيد منه جميعا كما قلت
بلا تزيد ولا مكابرة ولانكران لقيمة نعتز بها ونأمل ان تستعيد مجدها مع ( الجمهور )
وهو المستهدف من كل تلك المهرجانات والانشطة الفنية بغية نهضة ضرورية فى الوقت الحالى
بدلا من الموات عبثا على خشبة الحياة بلا جدوى ..
احيانا أرى واشير ولا أحد يستمع ولا يناقش لكنها (همومى ) المسرحية التى لا اتنازل عنها
بغية تحريك الراكد والاشارة الى الحيوى المشع والمتدفق
يشغلنى (فعل) المسرح المصرى وعينى على المسرح ( العربى ) بكل تأكيد
دون اغفال ولا تغافل عن تطورات المسرح العالمى وتقنياته ومفهومه الجديد عبر ( اون لاين )
واستجابة جمهوره نظرا لظروف قهرية ..
ويظل السؤال بعد اجتياز العالم جائحة كورونا سوف يقنن مسرح البث المباشرفى العالم كله ..؟
وهناك سؤالا آخر .. هل نجح مسرح اون لاين فى تدشين جمهور جديد يقبله خارج العلبة ؟
اسئلة فى مناسبة عظيمة واخرى بلا مناسبة تذكر سوى الارهاصات والهلاوس
تحياتى طبعا



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ الفوتوغرافيا فى المنيا
- دعواتكم سر قوتى
- بورتريه7-المغضوب عليه عبد لغنى قمر
- فنان له موقف ورؤية -احمدراتب
- الشقيقتان
- مأساة القاهرة 30
- فنان مسرحى كبير من المنسيين
- بورترية -2 يسارى ويفتخر
- بورترية -1 مات على خشبة المسرح
- لماذا المسرح - مانفستو جديد
- الكهفية
- ضلالات العظمة
- اولاد الجائحة
- حالات شعرية خاصة جدا
- مسرحجى وبحب السيما
- لماذا نعشق الكينج ؟؟
- عيال الفلاحين وابو هشيمة
- المسرحيون - أنا واحد منهم
- كورونا والغناء
- مابعد الكورونا


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - بمناسبة وبدون مناسبة