أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن خالد - الثقافة الاستعلائية














المزيد.....

الثقافة الاستعلائية


حسن خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6722 - 2020 / 11 / 3 - 21:30
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الثقافة الإستعلائية ...
فيما يتعلق بتفاعلات ما نشره أحد أبرز أقطاب "المعارضة السورية - أسعد الزعبي " على حسابه في "التويتر" واستجلبت من الردود وردّات الفعل الكثير الكثير ، رجل يعقد عليه لفيف من الناس الآمال لجلب "سلام مفترض" في بلد يئن من "ويلات الحرب" و "طعنات الخناجر" و "ارتدادات الصراعات" ردحا طويلا من الزمن ولم يزل ...
لست مع شخصنة الموضوع ، ولن اتناول شخصه البتة ، لأنه ببساطة يمثل "ثقافة شائعة" ولا يمكن الاقتناع بالآراء التي تُسوّق بأنه يمثل نفسه فقط ؟
هذه الثقافة لا ترى إلا حقوقها ومكانتها في الدرجة الإولى ...
الأجدى أن تكون هناك ردّة فعلٍ من "أبناء جلدتنا" في الجسم السياسي الذي يجمعهم "الإئتلاف" ليكون الموقف بمستوى الحدث وتحاشي ردّات الفعل العاطفية ، فهناك من يدّعي تمثيلي وتمثيلك آن ان تنكشف عوراتهم ؟!
فلم تكون هذه الإهانة الأخيرة منه ، كما لم تكن الإولى ، وتجرأ غيره سابقاً وسيفعلها غيره لاحقاً في نعت الكرد بأوصاف لا تليق بهم كبشر وكشركاء مفترضين من " شركاء مفترضين" لوطنٍ ننشده ؟!
فعلى امتداد عمر الأزمة السورية لم يرتقي خطاب المعارضة بعد إلى مستويات تشعرنا ككرد بأنه خطاب بديل و تجاوزٌ لخطاب السلطة ولو بتفضيلٍ قليل ، لكن هيهات هيهات من مراهنات خاسرة...
القليل القليل من الندية في "العلاقة والتحالف" لينظروا إليكم "كممثلين شرعيين" لقضية عادلة ( فالنديةالإيجابية تجلب السلام أكثر ، والرضوخ يُديم ويُطيل من عمر الصراع وربما يرسّه للتبعية ... )
لأن ما مرّ من السنون السابقة كفيلة ليحكم الناس " أن الكردي القوي خيرٌ وأحب الى الله من الكردي الضعيف ..."
وبأن "الخيّر فينا" عندهم ، هو من لا مخالب له ، والذي "يحتفظ بمخالبه فينا " فهو آثم وآثم عندهم
مواقف أصحاب هذه العقلية الانفعالية وهذه الثقافة الاستعلائية يُقدّمون من حيث - لا يعلمون - خدمة للكرد في الالتفاف حول قواتٍ حمتهم في زمن "الفوضى الخلّاقة" وهي قوات تُمثّل شريحة واسعة جداً من أبناء ومكونات هذه المنطقة ، رغم أخطاء من مظلتهم السياسية وأقصد الذين "يمثلونهم سياسياً "...
حتى الجسم السياسي الذي يعادونه ويحاولون خلق أدوات تتناسب مع متطلبات الحرب النفسية المعلنة والمنظمة ضده ، هو سوري الإنتماء فما الذي يقتحم رمزاً عروبياً سنيّاً عراقي الجغرافية "صدّام" و التلويح به ضد جسم " كردي سوري" بصفاقة واضحة؟!
مع العلم أن ضحاياه كانوا من "كرد العراق"..
ولا يستطيع أحد أن يخفي تبعية مظلته السياسية وعصاباته المنفلتة من عقالها ، لإنتماء طائفي "سني" ينشد بعث سلطة ذو أبعاد سنية "العثمانية الجديدة"
فلا تخلو السياسة من "بعض التبعية" في كل المنطقة ، والأزمة السورية قلبت كل الموازين المعهودة في التعامل مع المفاهيم والمصطلحات والتي ينبغي أن تكون مادة بحث وتقصي لدراسات وأبحاث أكاديمية ؟!
هل المعارضة بريئة من "تبعيتها" و "ارتهانها" لأكثر من جهة إقليمية ، حتى تتهم الكرد السوريين بالتبعية لجهة ما ؟!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطبلو الحروب
- ويتجدد الحلم...
- الاغتصاب في الحروب
- التعليم عن بعد وجائحة كورونا
- العدالة الانتقالية
- المرضى النفسيين
- قصة قصيرة : فقط يوما واحداً
- قصيدة : -يا بُنيتي-
- محاربة التاريخ والثقافة
- جدلية : حرية التعبير
- قصيدة : أين الغياب
- منظمات المجتمع المدني
- -عايز تستكردني-
- تساؤل قانوني
- ساحة الحرب الافتراضية؟!!
- الأشكال الجديدة لعبودية
- المنطقة الآمنة...ما لها وما عليها
- عفرين والتطهير العرقي
- عندما تتمرد الذاكرة
- بناء السلام والمناهج الدراسية...


المزيد.....




- الاتفاق النووي الإيراني: تعثر المحادثات في فيينا
- الصراع في تيغراي: إثيوبيا تعلن إغلاق المدارس لدعم جهود الحرب ...
- عاجل | القيادة الأميركية الوسطى: نفذنا غارة بطائرة مسيرة في ...
- عمر بوشاح: الانتخابات في ليبيا لا تقوم على أسس دستورية
- من وثائق المؤتمر.. قُدُما.. نحو التغيير الشامل
- وسط مخاوف -أوميكرون- إيرلندا تقر إجراءات صارمة
- وزير الخارجية البيلاروسي: بلادنا قد تفقد استقلالها في حال اس ...
- الكويت.. تجميد عمل لجنة العفو حتى إشعار آخر
- بتهمة احتجازها وترويعها.. فاتن موسى تعلن عن التحقيق مع مصطفى ...
- التشيك تفرض التطعيم ضد كورونا على من بلغوا سنّ الـ60 فما فوق ...


المزيد.....

- العلم والخرافة او الأساطير! / طلال الربيعي
- نعمةُ آلمعرفة فلسفيّاً / العارف الحكيم عزيز حميد مجيد
- الفلسفة من أجل التغيير الثوري والنهوض التقدمي الديمقراطي في ... / غازي الصوراني
- حوار مع فيلسوف عربي / عبدالرزاق دحنون
- الذات عينها كآخر في فلسفة التسامح والتضامن / قاسم المحبشي
- خراب كتاب عن الأمل / مارك مانسون
- فن اللامبالاة / مارك مانسون
- كتاب أربعون / أحمد الشقيري
- جائحة كورونا وإعادة انتاج الحياة الاجتماعية تأملات سوسيولوجي ... / محمود فتحى عبدالعال ابودوح
- تأملات فلسفية وسينمائية / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن خالد - الثقافة الاستعلائية