أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - بحنجرة النورس














المزيد.....

بحنجرة النورس


سميحه فايز ابو صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6706 - 2020 / 10 / 17 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


أكتب على رمال الشاطىء أرسم وجه وليا فوق أقبية الريح تهز قصيدتي جذع الحروف لترتعش السماء موجة صرختي بوصلة بوميض برق تنده رجاء ببلغ أكف الله أكفّن لغتي بأقفال السطور مجنحة لوجه الكريم أحدق أبوح وجعا بلغة المرايا بجناح فراشة لثمتها منحنيات النور بنصوص معنكبة أقبية القبور وأثير الصمت الوذ لفوهة السماء أعرّي بوح السؤال من أنثى منسيّة سائلة زخّات رحمته ففي الأيمان رحمة للموجوعين وأنت لا تنهر سائلا يا الله فقد امتهن (إبتذل) الجرح جفن القريرة على وتر ملامحي وشفاه قافيتي لسنا بمدينة فاضلهة وفلسفة أفلاطونية ليس لي سواك وحرف نبيّ كفاف زادي يمسّني من لدنك رحمة أيقنت بك متعرية شكّ الأجابة وزيف الايمان يا أمي!!!!! القصائد سطور ليس لها أقدام تبتر حرفي من خطوة الوقت وجسد الزمن ليتخثر ريق الظماء ويخلع شفاه العطش الموشوم بيباب الحلم أقتفي المجاز أصهل من أقدام حلم وأرصعه بعين البصيرة فأصابع هزيمتي تزوي بصمت أنثى صوفية بين مقصلة الأنكسار ورشفات الدهشة ثقب لا يطبق له جفلة بنعاس فجري يراقص خفق صدمته مطاريد الذاكرة ليت للكون أهداب غفوه!!!!! ليطبق قلق الصبا المنثال أهداب روحي وتغفو وسائد أحلامي يا أمي!!!!! لقد لعثمتني كثبان اللحظة بين أغلال هزائمي لفجر يغور على حلكة الغسق كم أشتهي فقدان الذاكرة بمياسم النسيان يا أمي مازلت على قيد نبضها متى؟!! يشفع بي الوجع .



#سميحه_فايز_ابو_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى أمك....
- وسادةُ الليل أوتار قصيدتي
- أنيابُ الغياب تمتطي مقاعد الوفاء
- ترسمني القوافي ريشةً تولّولُ
- على أرصفة الحلم ركام جنوني
- مدينةٌ بلا اقدام
- أيّها الحلم الطفيف
- فوضى عارمة
- موجٌ القصيدة يرسمك
- رمالُ الغياب
- يشتهيني الحرف عشبة نشوة
- على عشب الطريق تبنتُ رغباتي
- مجدليّةٌ والمشسُ قصيدتي
- ينام ظلّي فوق محراب السطور
- وتضيعُ أوراق العمر المنسيّ
- غبار الروح
- دعْ بذوري تنبتُ من جديد
- فوق أهداب السماء
- للحضورِ شهقةُ رجل انيق
- حين أمتشق الحرف


المزيد.....




- جائزة -جالاك- 2026: كيف يعيد الأدب صياغة الهوية البريطانية م ...
- قراتشاي-تشيركيسيا تُخطط لإنشاء متاحف لثقافة وتاريخ شعوبها
- طقوس الليل السرية.. ألعاب استحضار الأرواح بين أطفال الاتحاد ...
- مونديال 2026.. مزيج الكرة والموسيقى برعاية الفيفا
- رحيل عبد العزيز مخيون.. عاشق الموسيقى الذي تنقل بين طه السما ...
- كاظم الساهر: نمت في المقاهي والحدائق لأحقق هذا النجاحوعملت م ...
- فيلم الرعب -هوس- يطيح بـ-فهرنهايت 11/9? ويصبح الصفقة الأعلى ...
- نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو) ...
- فضحية جنسية مدوية في هوليوود.. فنان شهير يواجه اتهامات بالاع ...
- كاظم الساهر يتصدر الحديث بعد مقابلة وصفها الجمهور بأنها -وثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - بحنجرة النورس