أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - فوق أهداب السماء














المزيد.....

فوق أهداب السماء


سميحه فايز ابو صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6639 - 2020 / 8 / 7 - 14:11
المحور: الادب والفن
    


حافية سطور الشجن إنهمرت على تربة قلبي غيمة وضجّ حبري بالبكاء لمرثية وحشيّة تهادن مأتمي صوتك يتلاشى بأفق الصدى جسدك يتهاوى بمدفن الثرى وحضرة الموت يعتري خطوة رصيف روحي حين يبوسك في مقصلة الأحتضار ترثيني القصيدة تلاصقُ رائحة أنفاسك حروفي القتلى بمعركة رثاء الكلمات .يضيع رسم الخطى في عواء صوتي المخنوق أبحث عنك وتفرّ لغتي منّي ما عادات فراشة النور لشرنقتها تأويني أنقطع خيط الضوء بين الموت المشنوق ووجهك أمي أصارع ثغر التيه يمزّقني صراخ الوقت المشتبك بخصائل القدر يراقص أفقي المضرّج بالفقد سأكتب من أعماق جذور الألم أرمّم زجاج سقوطي المكسور مذ أغلقتى عينيكِ من عمق الضباب وأروقة أنفاسي تموج وكأنّها تغادرني لأقصى حدقات الوجع كيف لي أن أستوعب رحيلك حفرة دون نور
كيف لي أن أصدّق قرع خطوتك دون عودة نبضي قافلة هزّها جذع الأعصار وتساقط الأشتعال بحريق دخاني المضرم لوعة أصرخ أنيني بقبضة خاوية مبتورة يركلني وكلّي عرجاء الفقد يحتضرني حرفي المتناثر فأرثي نصّي عويل بغبار لحظة زمنية أرتديت ثوب طفولتي أناجيك ومضة عناق بهوادة منك تحتضنني بصوتك قبل أن يتلو الفراق مسكن روحك
أنشج الأفق أكفّنُ الدموع ويمطرالوداع نعشك غراباً ينهش قلبي
أنا يتيمتك امي!!! أقضم فقدك وأكنس غيابك بخربة خلائي علّك تزهري وردة وتعطّري قميصك بحدائق روحي الذابلة قبل أن ترحلي بين سراب الموت ثمة غياب يغرق غروب شرفتي .



#سميحه_فايز_ابو_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للحضورِ شهقةُ رجل انيق
- حين أمتشق الحرف
- خلفَ أنيابِ الحروفِ تتمترسُ مفرداتي
- تنقش التعب
- أدغدغ حزني المتلبد برداء قسماتي
- صراخُ الصدى
- بين أصابع النص تتعنقد الكلمات
- مشلولة ك غيمة رجاء أراقصكَ
- أصابع الحروف تختزل القصيدة
- لن أراقص ثغري بظلال الضحكات
- كخيط الشمع يحترق الحلم
- سياط الصوت
- عمراً بسنابل الوجع
- خلف حدود الخيال
- فوق أفق الوجع
- أسرجك خلف السطور
- تناظرني الغيمة بصمت رهبنة الحكمة
- شذراتٌ بطعناتِ رحمة
- على وطن الانتظار نرجسية هي الامنية
- ربيعكَ يزهرُ بينَ أضلاعي


المزيد.....




- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - فوق أهداب السماء