أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - أنيابُ الغياب تمتطي مقاعد الوفاء














المزيد.....

أنيابُ الغياب تمتطي مقاعد الوفاء


سميحه فايز ابو صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6688 - 2020 / 9 / 26 - 11:59
المحور: الادب والفن
    


على فم الوداع أعانق قبله الرحيل بين منتصف غياب أشكلُّ إسمك فكرة رغبة أدرك الأقدار حلم بطوق الريح تعزفني وتر صاخب أنساب أذيال الحلم يمضي أنياب الغياب بين رماد وحفنة أمل نزق الدهشة تراقص فراشات روحي عراء الأفق على شفاه خاوية عجاف العزف بين نعاس جفوني صامتة أسئلة أهداب الحرف تخرس أختناق صراخ يرتجي لهفة مطر لعشب حلم ينصهر رقصة هزار عزفه المدى تفاصيل ترتّل أثير ترانيم أمتطى عاصفة أتون لحظة حلم تغزل خيوطها عنكبوت العتمة أقاصى شغافي هزيمة تنبعث بصمته وحده القدر وجبين الذاكرة أجارد خطوة المسافات بحجار القصيد حناجر تعالت سهوة جرح بتباريح الصدى وجناح المعنى قبلة بثغر الحلم ردّني لذاك الطريق حيث مقاعد الوفاء .



#سميحه_فايز_ابو_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترسمني القوافي ريشةً تولّولُ
- على أرصفة الحلم ركام جنوني
- مدينةٌ بلا اقدام
- أيّها الحلم الطفيف
- فوضى عارمة
- موجٌ القصيدة يرسمك
- رمالُ الغياب
- يشتهيني الحرف عشبة نشوة
- على عشب الطريق تبنتُ رغباتي
- مجدليّةٌ والمشسُ قصيدتي
- ينام ظلّي فوق محراب السطور
- وتضيعُ أوراق العمر المنسيّ
- غبار الروح
- دعْ بذوري تنبتُ من جديد
- فوق أهداب السماء
- للحضورِ شهقةُ رجل انيق
- حين أمتشق الحرف
- خلفَ أنيابِ الحروفِ تتمترسُ مفرداتي
- تنقش التعب
- أدغدغ حزني المتلبد برداء قسماتي


المزيد.....




- اقتلاع للأحجار وزحف عشوائي.. سور تعز التاريخي يواجه خطر الان ...
- معركة -ذات الفنون- والمقدس الثقافي
- محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة بـ-اعتذار رسمي لصعيد مصر-
- -المفترس الأقوى-.. فيلم ناجح أم مجرد إعادة تدوير للإثارة؟
- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - أنيابُ الغياب تمتطي مقاعد الوفاء