أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 6-20 ، نقد أطروحات منصور حكمت المعادية للماركسية















المزيد.....

الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 6-20 ، نقد أطروحات منصور حكمت المعادية للماركسية


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 6697 - 2020 / 10 / 8 - 17:34
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


جيم : المبدأ الماركسي : المطالبة بإسقاط الدين في العهد الرأسمالي هو ثقافة برجوازية سطحية محدودة
رأينا في الحلقتين السابقتين كيف أن جهل منصور حكمت الكارثي بالحقيقة الماركسية الأولية البسيطة و التي مؤداها أن الدين هو من صنع البشر قد أدى به لنفي كون المجتمع الإيراني مجتمعاً اسلامياً كما لوكانت دكتاتورية ولاية الفقيه قد نزلت إليه من الفضاء ، دون أن يكلف نفسه مشقة التفكير بالدور الحاسم للمصالح الاقتصادية في تسليم البازاريين الحكم لولاية الفقيه بغية تبادل المصالح ، و لا التفكير بالعلة الاقتصادية الحقيقية لولادة هذا الشكل الاوتوقراطي للحكم . و لأنه مثالي برجوازي فإنه لم يكلف نفسه مشقة طرح هذا السؤال الجوهري : ما السبب الذى دفع الولي الفقيه لمنح أفراد طبقة البازار من أعضاء جماعة "المؤتلفة" المحافظة وظائف مفصلية في السلطة مع اصدار اجازات الاستيراد التي يسيل لها اللعاب لهم طوال سنوات قحط الحرب العراقية الايرانية (1980-88) الطاحنة ، و لماذا تم شمول هؤلاء التجار مغ كل مستخدميهم بأكرم الرواتب التقاعدية عالمياً وفق قانون الضمان الاجتماعي الجديد ؟ و هل كان بوسع أفراد هذه الطبقة نيل مثل هذه الامتيازات في زمن الشاه عام 1975 عندما شنت حكومته حملتها الشعواء ضد تربّحهم المغالى به عبر تحديدها لأسعار السلع في أسواقهم ، الأمر الذي حفزهم للمشاركة و تمويل تظاهرات ربيع عام 1977 ضد حكومة الشاه ؟ السياسي الذي لا يحيل السياسة للاقتصاد بعلاقات انتاجه الاجتماعية على طول الخط لا يفهم لا بالسياسة و لا بالاقتصاد و لا بالمجتمع ، و هو – لذلك – مثالي برجوازي عاجز عن تثوير البروليتاريا لفشله في وعي أحد أهم قوانين الماركسية : "إن الأفكار الحاكمة (دكتاتورية ولاية الفقيه) ليست سوى التعبير المثالي للعلاقات المادية المهيمنة اجتماعياً (تبادل المصلحة بين الملالي و البازاريين) ". علاقات الانتاج الإقتصادية (البنية التحتية) هي التي تنتج شكل البنية الفوقية و أولها القانون و شكل الدين المنظم .
و ما دام الحديث يدور ضمن إطار الدين المنظم ، أدعو "الرفاق" في حشعع لمقارنة مضمون أقوال منصور حكمت مع مضمون أقوال ماركس و انجلز و لينين المعروضة سابقا و فيما يلي من الوصف .
في "ضد دوهرنج" ، يشرح لنا انجلز بالضبط كيف يولد الدين و كيف يضمحل عبر الربط الجدلي المحكم و المستمر على طول الخط بين الإنسان و ما حوله : قوى الطبيعة و قوى الانتاج . و أي كلام عن الدين دون ربطه مباشرة بعلاقات الانتاج هو ثرثرة برجوازية مثالية فارغة لكون الله في المجتمع الرأسمالي ليس سوى الإنعكاس للهيمنة الغريبة على نمط الانتاج الرأسمالي . يقول انجلز :
"غير إن الدين كله ليس سوى الانعكاس الخيالي في أذهان البشر لتلك القوى الخارجية التي تتحكم في حياتهم اليومية ، وهو الانعكاس الذي تتخذ فيه القوى الأرضية شكل قوى فوقأرضية خارقة للطبيعة . في بدايات التاريخ ، كانت قوى الطبيعة هي التي انعكست على هذا النحو أولاً ، والتي خضعت في سياق التطور الإضافي لأكبر عدد من التجسيدات المتنوعة بين مختلف الشعوب.. ...لكن و قبل وقت طويل ، و جنبًا إلى جنب مع قوى الطبيعة ، بدأت القوى الاجتماعية تنشط – و هي القوى التي تواجه الإنسان كأمر قوقأرضي غريب بنفس قدر غرابة قوى الطبيعة و التي يستعصى تفسيرها في البداية بنفس القدر ، و التي تهيمن عليه بنفس هيمنة قوة الضرورة الطبيعية البادية في قوى الطبيعة نفسها . هنا الشخصيات البشرية الرائعة ، التي عكست في البداية فقط قوى الطبيعة الغامضة ، تكتسب في هذه المرحلة سمات اجتماعية ، لتصبح ممثلة لقوى التاريخ . و في مرحلة أخرى من التطور ، يتم نقل جميع الصفات الطبيعية والاجتماعية للآلهة العديدة إلى إله واحد قدير ما هو إلا الانعكاس للإنسان المجرد. كان هذا هو أصل التوحيد ...
في هذا الشكل المريح والمفيد والقابل للتكيف عالميًا ، يمكن للدين أن يستمر في الوجود باعتباره الشكل الفوري ، أي الشكل العاطفي لعلاقة البشر بالقوى الفوقأرضية والطبيعية والاجتماعية التي تهيمن عليهم ، طالما ظل البشر تحت سيطرة هذه القوى. ومع ذلك ، فقد رأينا مرارًا وتكرارًا أنه في المجتمع البرجوازي الحالي ، يخضع الرجال للظروف الاقتصادية التي أوجدوها بأنفسهم ، لوسائل الإنتاج التي أنتجوها هم أنفسهم ، كما لو كان هذا قد حصل بتأثير قوة فوقأرضية غريبة . وبالتالي ، فإن الأساس الفعلي للنشاط التأملي الديني يستمر ، ومعه الانعكاس الديني نفسه . وعلى الرغم من أن الاقتصاد السياسي البرجوازي قد أعطى فكرة معينة عن العلاقة السببية لهذه الهيمنة الغريبة ، فإن هذا لا يحدث فرقًا جوهريًا. لا يمكن للاقتصاد البورجوازي منع الأزمات بشكل عام ، ولا حماية الرأسماليين الأفراد من الخسائر والديون المعدومة والإفلاس ، ولا حماية العمال الأفراد من البطالة والعوز. لذا يبقى من الصحيح القول بأن على الإنسان أن يتلو الأدعية ، و إن الله (أي الهيمنة الغريبة على نمط الإنتاج الرأسمالي) هو الذي يحكم . مجرد المعرفة ، حتى لو ذهبت إلى أبعد وأعمق بكثير من علم الاقتصاد البرجوازي ، ليست كافية لإخضاع القوى الاجتماعية لسيطرة المجتمع .
أما ما هو ضروري لإخضاع القوى الاجتماعية لسيطرة المجتمع قبل كل شيء أخر، فهو الفعل اجتماعي . وعندما يتم هذا الفعل ، عندما يكون المجتمع ، من خلال امتلاكه لجميع وسائل الإنتاج واستخدامها على أساس مخطط ، قد حرر نفسه وجميع أعضائه من العبودية التي هم فيها الآن بوسائل الإنتاج هذه التي هم قد أنتجوها بأنفسهم ولكنها تواجههم كقوة غريبة لا تقاوم ، عندما لا يعود الإنسان بحاجة لدعاء ربه فحسب ، بل ويتصرف أيضًا - عندها فقط ستختفي آخر قوة غريبة لا تزال تنعكس في الدين ؛ وبه أيضًا سيختفي التأمل الديني نفسه ، لسبب بسيط وهو أنه لن يوجد هناك أي شيء ليعكسه."
إذن الدين باعتباره انعكاساً للواقع لا يضمحل إلا بعد اسقاط النطام الرأسمالي و بناء و تطوير علاقات الانتاج الشيوعي لآماد طويلة و مؤلمة . و هذا ما يعيد ماركس تأكيده في الجزء الأول من رأس المال :
"إن الانعكاس الديني للعالم الحقيقي لا يمكن أن يختفي كليًا إلا عندما يتم التعبير بشكل شفاف و معقول عن الحياة اليومية العملية للناس كعلاقة فيما بينهم و فيما بينهم وبين الطبيعة. إن بناء العملية الاجتماعية ، أي عملية الإنتاج المادي ، لن يتخلص من المعاكسات الصوفية إلا عندما تصبح عملية الانتاج المادي نتاج اتحاد اجتماعي حر للناس وتصبح تحت سيطرتهم المنهجية الواعية. لكن هذا يتطلب أساسًا ماديًا معينًا للمجتمع أو عددًا من الشروط المادية المحددة للوجود ، والتي هي النتاج الطبيعي لعملية تطور طويلة ومؤلمة."
أما منصور حكمت فيقول :
"اذاعة همبستكي:
لقد كانت اوربا، سابقاً، مركز النضال ضد الدين، وتحول الدين الى امراً شخصياً للافراد. يبدو حالياً ان مثل هذا النضال يجري في ايران ضد الاسلام والدين عموماً. هل يمكن مقارنة هذا بالحركة المناهضة للدين التي حدثت في اوربا؟ اما السؤال الاخر فهو ان تيارات تدافع عن الاسلام بشكل خجول ويتمثل نشاطها الدعائي، فيما يتعلق بالاسلام، تقسيم الاسلام الى اسلام جيد وسيء، وانه يجب الدفاع عن الاسلام الجيد قبالة الاسلام السيء، وان بوسع الاسلام ان يكون تحررياً ويوردون مفهوم الثيوقراطية التحررية. ماهو رأيكم بهذا الشأن، وما هو تقييمكم لهذه الحركة السياسية.
منصور حكمت:
فيما يتعلق بالسؤال الاول، مثلما ذكرت اننا نشهد سخطاً على الدين ونضال ثقافي جماهيري ضد الاسلام. فيما يخص النضال الايديولوجي وفضح اسس هذا الدين وفضح التدين عموماً، يعتبر الدين لدى الانسان المتحرر جزء من السفّاحة في المجتمع وان السفّاحة والدين ينتمون الى نفس العائلة ويجب اركانهما جانباً. ان كان هذا النضال يجري فمديون للشيوعيين من امثالنا وذلك ايضاً ضمن إطار امكانات تنظيم سياسي. ليس لدينا حركة عمومية على صعيد البلد كله وعلى صعيد إجتماعي واسع للمثقفين التنويريين يصدحون بان "ليس لدينا دين" و"لانعترف بوجود الله". في الوقت الذي كانت تعج اوربا بعمالقة فكريين وقفوا بوجه عظمة الكنيسة وطرحوا افكارهم. نقدوا هذه الخرافات في الميادين العلمية والسياسية والفكرية، ودفع معظمهم ثمن ذلك. بيد اننا لانمتلك مثقفين في ايران بنفس الشجاعة المعنوية والسياسية. تُطلق اليوم كلمة "المجددين" عادة على اصدقاء خاتمي. وبالتالي، قد يُقَبِلون يد الطبقة العاملة ويد الحزب الشيوعي العمالي لتحقيق هذا النضال لاهدافه. اعتقد لو ادى هذا النضال القائم في ايران الى ظهور احزاب على غرارنا وحركة مثل حركة الشيوعية العمالية واستطاعت هذه الحركة ان تقف على اقدامها، على الرغم من العوائق الكثيرة، من المحتمل عندها استئصال الدين على المدى البعيد."
انتهى اقتباسي من منصور حكمت
كل شيوعي واع لأسس المادية الجدلية لا يحارب الدين بالخطب الرنانة الجوفاء برفع شعارات من قبيل "ليس لدينا دين " و "لا نعترف يوجود اللة" و "استئصال الدين هو مرادنا" ، لماذا ؟ لأن أي تناول للمسألة الدينية على نحو أيديولوجي مجرد بعيداً عن مجريات الصراع الطبقي القائم في المجتمع إنما هو موقف مثالي غير ماركسي ، هو موقف برجوازي للنخاع آت من فوق مقطع الجذور لا يختلف عن أسلوب الوعظ الديني الفارغ . الماركسي الحقيقي يدرك أن مهمته هي أن يفسر للجماهير - المسحوقة يومياً بجبروت رأس المال- الأساس الاجتماعي المادي بربطه حالاً ودائما بعلاقات الانتاج المعاشة يوميا من طرف كل من هم حوله ، و ليس قرع رؤوسهم بالخطب المجردة الجوفاء عن محاربة الدين و التي لا تغنيهم و لا تسمنهم من الجوع .
يقول لينين :
"لماذا يتم التمسك بالدين لدى الطبقات المتخلفة من البروليتاريا الحضرية ، و لدى الشرائح العريضة من شبه البروليتاريا ، وكذلك بين جماهير الفلاحين ؟ "بسبب جهل الشعب" ، يجيب البرجوازي التقدمي والمادي الراديكالي البرجوازي. "لذا : فليسقط الدين . يعيش الإلحاد . إن نشر الآراء الإلحادية هو مهمتنا الأساسية ". أما الماركسي فيقول : هذا غير صحيح . مثل هذا الرأي هو ثقافة برجوازية سطحية محدودة. مثل هذه النظرة ليست عميقة بما فيه الكفاية ، وهي ليست مادية ، لكونها تفسر بشكل مثالي جذور الدين. في البلدان الرأسمالية الحديثة ، هذه الجذور هي اجتماعية في الغالب. الخوف هو الذي خلق الآلهة. الخوف الاعمى من القوة العمياء لرأس المال ، لأن جماهير الشعب لا يمكنها أن تتخيلها ، و التي تتهدد كل خطوة في حياة البروليتاري والسيدة الصغيرة بتسليط الأحداث المفاجئة ، غير المتوقعة عليها : بالخراب "العرضي"، بالموت ، بالتحول إلى متسول ، إلى فقير ، إلى عاهرة ، بالموت جوعاً - هذا هو أصل الدين الحديث الذي يجب أن يكون في ذهن الشخص المادي قبل كل شيء آخر . و لن يؤدي أي كتاب تنويري إلى تآكل الدين عند الجماهير المقفولة بالأشغال الشاقة الرأسمالية ، المعتمدة على قوى التدمير العمياء للرأسمالية ، إلى أن تتعلم هذه الجماهير بنفسها بأن تتحد بطريقة منظمة ومنهجية وواعية ضد هذا الجذر الاجتماعي ، ضد هيمنة رأس المال بجميع أشكاله. ... "
لينين ف. حول موقف حزب العمل من الدين. الجزء 17 ، ص. 418-420.
المصدر :
http://www.psylib.ukrweb.net/books/maenl01/txt17
يتبع ، لطفا .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,224,961
- الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 5-2 ...
- الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 4-2 ...
- الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 3-2 ...
- الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 2-2 ...
- الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 1-2 ...
- وداعاً مديري العام فؤاد حسين الوكيل
- حكومة الكاظمي : ذاك الطاس و ذاك الحمّام
- طواطم الأستاذ عبد الحسين سلمان / 1-10
- معدل الربح و فائض القيمة حسب ماركس / 2-2
- معدل الربح و فائض القيمة حسب ماركس / 1-2
- إلى الكاظمي : ألجم وزير ماليتك لئلا تطير
- قصيدة -محكمة عسكرية- لسعدي يوسف : وصف و ترجمة
- سرقات الحرامي مصطفى الكاظمي
- ضريح القائد المؤسس حفظه الله و رعاه
- السمات المميزة لأسماء الحُبِّ في معجم العربية الفصحى
- الماسونية (البنّاؤون الأحرار) / 3-3
- الماسونية (البنّاؤون الأحرار) / 2
- الماسونية (البنّاؤون الأحرار) / 1
- لم يُمكن للفيروس التاجي أن يُشعل فتيل المُسْتَعِر الأعظم للر ...
- لم يُمكن للفيروس التاجي أن يُشعل فتيل المُسْتَعِر الأعظم للر ...


المزيد.....




- المناضلة الفلسطينية والأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني خالدة ...
- من وحي الاحداث 399 بعض قنوات التطبيع: الحكومة، البرلمان والا ...
- العدد 399 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- مُشاحنات أحزاب النظام في البرلمان: ماذا وراء جعجعة السجال حو ...
- صوت الانتفاضة العدد 327
- أولى جلسات نظر تدابير د.حازم حسني بعد إخلاء سبيله وإلزامه عد ...
- الدعاية الجزائرية تواصل الترويج لهجمات البوليساريو الوهمية ض ...
- ‏تحية الحركة التقدمية الكويتية للنساء بمناسبة يوم المرأة الع ...
- الغول لـ-القدس-: نسعى لتشكيل قطب يساري ديمقراطي وسنحول الانت ...
- داعياً إلى تمكين المرأة البحرينية سياسياً ونقابياً لتعزيز مك ...


المزيد.....

- الفلسفة الماركسية / غازي الصوراني
- أزمة الرأسمالية العالمية ومهام الماركسيين / آلان وودز
- الحلقة الرابعة: منظمة -إلى الأمام- الماركسية اللينينية المغر ... / موقع 30 عشت
- الإنترنت والثورة / حسام الحملاوي
- عن الإطار السياسي - العسكري الدولي للعالم المعاصر / الحزب الشيوعي اليوناني
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (3) / مالك ابوعليا
- مسألة الحقيقة في الفلسفة الماركسية / مالك ابوعليا
- نظريات طبيعة نظام الاتحاد السوفياتي في ضوء انهياره (نحو نفي ... / حسين علوان حسين
- الرأسمالية الموبوءة والحاجة إلى نظرية ماركسية للتضخُّم - ماي ... / أسامة دليقان
- كارل ماركس ( 1818 – 1883 ) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 6-20 ، نقد أطروحات منصور حكمت المعادية للماركسية