أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - غريزتنا البدائية -الرّغبة-














المزيد.....

غريزتنا البدائية -الرّغبة-


نادية خلوف
(Nadia Khaloof)


الحوار المتمدن-العدد: 6697 - 2020 / 10 / 8 - 14:06
المحور: الادب والفن
    


من منّا لم يسمع بأوشو ، أو كما يسمى "الحكيم" . كان أستاذا في الفلسفة، سافر إلى جميع أنحاء الهند خلال عقد الستينات كمتحدث عام. انتقاداته الصريحة للاشتراكية، المهاتما غاندي و الأديان . دعا إلى موقف أكثر انفتاحا تجاه العلاقات الجنسية، مما أكسبه لقب "معلم الجنس" في الصحافة الهندية ولاحقا العالمية. لكنّه في النهاية سجن ورحّل عن الولايات المتحدة، زادت شهرته بعد الموت لكن تاريخه لا يقول بصحة أقواله ، كذلك المهاتما غاندي فقد كان مشكوكاً في سلوكه الجنسي، وقد أخفيت فضائحه بعد موته.
مع هذا، ورغم أنني لا أفهم الكثير حول دوافع الجنس ، لكن دعونا نخرج الجنس من الصندوق ، نتحدث عما يصلح، أو لا يصلح، وسوف تكون وجهة نظر ليس إلا.
عندما تتعلم قبول رغبتك الجنسية والتحكم فيها ، سوف تتعلم مشاركة هذه الرغبة مع الآخرين. يصفون لك التانترا كحلّ وعلاج ، قد تكون مجرد فكرة تجارية في الغرب ، فحتى لو أن التنترا تقدس الجنس، أو المرأة فإنها تنظر إلى المرأة بشكل دوني ، حيث يتم وصف المرأة المثالية على أنها ”يافعة وجميلة“ وهو ما يعني بصفة عامة المراهقات، وكان الأمر يعتبر أفضل عندما تكون الفتاة من نسل فقير أو أن تكون بائعة هوى، يقول يونغ في هذا الشأن: ”تكون الشريكة الجنسية الأنثى ”التنترية“ المفضلة غالبا شابة يافعة ومهمشة ولا تمتع بأية سلطة اجتماعية".
قد نفلسف موضوع الرّغبة رغم أنها حاجة طبيعية ، لكنّني أجد أن الرغبة قد تعني الوصول إلى ما هو أبعد من حدود الذات وفي هذه العملية محو تلك الحدود عندما يندمج المرء جزئياً على الأقل مع موضوع الرغبة .
الدافع وراء الرغبة الجنسية هو مبادئ الفرد حيث تظهر الدراسات أن بعض الأشخاص لن يمارسوا الجنس أبدًا إذا لم يكونوا متأكدين من أن الشريك يحبهم. ينظر الآخرون إلى الجنس باعتباره جانباً من جوانب الحياة ، ولا ينخرطون في هذا النشاط إلا بعد الزواج. بالنسبة للبعض فإن الجنس ليس شيئاً مميزاً ، لا يرون فرقاً بين ممارسة الجنس وتناول شطيرة.
تشير بعض الدراسات إلى أن مشاركة الرجال في الجنس أسهل مقارنة بالنساء اللائي يفضلن عادة اتباع نهج حذر. يتم تفسير هذا السلوك على أنّه لدى المجتمع معايير ومعتقدات محددة تجبر الفرد على العيش حسب جنسه. على سبيل المثال ، تُباع ثياب الأطفال وفقاً لجنسهم من حيث اللون ، ويبدأ التقسيم الجنسي منذ ولادة الطفل ويستمر حتى النضج حيث يُتوقع من الأطفال احترام خصائصهم الجنسية والعيش وفقاً للقواعد والمعايير المحددة.
يمكن أن تكون الرغبة الجنسية أقوى وأروع قوة. عندما تسخن الهرمونات الجنسية في عروقنا ، نشعر بالإثارة والسعادة بشكل لا يصدق لأننا على قيد الحياة. تصبح الحياة مرة أخرى مغامرة رائعة. ومع ذلك ، عندما تندلع هذه الهرمونات ، فإن العقل قد يميل إلى الانغلاق ، قد تختطفه الغريزة البدائية، فيفعل أشياء عليه أن لا يفعلها ، ويؤدي ذلك إلى الاعتداء الجنسي ، وهو أكثر شيوعاً مما يرغب الكثيرون في الاعتراف به ، هو مظهر محزن .

إن الدافع نحو الاتصال الجنسي بين شخصين ينجذبان بقوة إلى بعضهما البعض هو جزء طبيعي وجميل من كوننا بشر. الدافع للاندماج هو ما يحافظ على استمرار الجنس البشري. إنه المكان الذي أتينا منه جميعاً عندما استسلم آباؤنا له.
مع ذلك ، فإن القوة الجسدية وراء هذا الدافع قد تؤدي إلى فقدان البعض للوعي والقيام بأشياء قد نندم عليها . يمكن لهذا الدافع القوي أن يغلق العقل الواعي والتفكير، يؤدي للأسف إلى أفعال مثل الاغتصاب وحتى القتل في جميع أنحاء العالم.
ومع ذلك ، حتى عندما تظهر انجذابك لا تضغط على الطرف الآخر، فقط عبّر عن الرّغبة و انتظر الرد . البقاء على الوعي لا يعني إنكار الحوافز القوية التي تنشأ أثناء الاتصال الجنسي. الاستسلام بوعي للأحاسيس الغنية بشكل لا يصدق والرغبات البدائية عند ظهورها. عندما نشعر برغبة الحيوانات اللذيذة ، يمكن أن يكون الجنس رائعا لو تم الاتصال بالتّراضي .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,078,053,136
- أسرار جائزة نوبل -سولجينتسين
- لا لثقافة الارتزاق
- الصّراع من أجل البقاء
- امرأة ملتزمة في لحظة ضعفها
- الخوف من المجهول- الموت-
- القوى العظمى، و أعظم القوى
- أفكار حول دستور سورية المقبل
- أسباب التخلف في العالم الثالث ، وفي سوريّة
- صديق الجميع لن يكون صديق أحد
- يتّهمن أنفسهن بالحبّ !
- فيلم -المعضلة الاجتماعية-
- الطلاق العاطفي و القانوني
- أيمي دوريس وقصتها مع ترامب
- شياطين الدولة العميقة-شعوذة أمريكية
- امرأة في زنزانة
- المرأة في ما بعد الحداثة
- المرأة و الدين
- تأثير الطّلاق على المرأة
- التّطبيع مع إسرائيل إلى العلن-إكراماً لترامب-
- مي تو بين عالمين


المزيد.....




- المغرب يدعم ترشيح أودري أزولاي لولاية ثانية على رأس اليونسكو ...
- مجلس النواب يوافق على الصيغة النهائية للائحة الداخلية المتعل ...
- في سابقة عالمية ... سنغافورة تسمح ببيع لحم دجاج اصطناعي
- في سابقة عالمية ... سنغافورة تسمح ببيع لحم دجاج اصطناعي
- طيف اسطنبول: عن الدين والعلاج النفسي والأفكار المسبقة
- موقع متخصص ينشر قائمة لأفضل عشر نجوم في السينما العالمية لعا ...
- تونس تسمح باستئناف صلاة الجمعة وعودة الأنشطة الثقافية والريا ...
- متحف الإرميتاج يقيم معرضا للتحف الأثرية العمانية
- مطرب إماراتي يصل إلى إسرائيل (صورة)
- أبرزهم سكارليت جوهانسون.. فنانون وناشطون أجانب يتضامنون مع ن ...


المزيد.....

- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- مثل غيمة بيضاء / نامق سلطان
- ستولَد شمس / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- ستولَد شمس من أهدابك / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - غريزتنا البدائية -الرّغبة-