أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - امرأة ملتزمة في لحظة ضعفها















المزيد.....



امرأة ملتزمة في لحظة ضعفها


نادية خلوف
(Nadia Khaloof)


الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 2 - 14:53
المحور: الادب والفن
    


في لحظة ضعف!
أضع هذا العنوان للقصة الحقيقية عن تجربة المرأة التي هرّبت صديقها من السّجن في قفص الكلاب. القصّة حدثت في أمريكا ، كانت علاقة غير متكافئة، لكن هل كان هذا يكفي حتى تمتنع عن إتمامها؟
خلال عملي أتت إلي امرأة كانت قد وكّلتني بدعوى ميراث، وفي إحدى المرات سألتني: ماذا لو كنت تعيشين مع زوجك دون مشاعر من قبله، بل إنه حتى يقرف منك، ولا يأكل طعامك؟ الحقيقة لم أعرف ما ترمي إليه ، لكنها أكدّت لي أنه لا يوجد بينها وبين زوجها علاقة جنسية ، ولا حتى قبلات. إلى هنا كان الحديث طبيعياً إلى أن سألتني: لا أستطيع منع نفسي من حبّ فلان في العمل. عندما نجلس إلى الطّاولة لتناول القهوة، أقرّب يدي كي تلتصق بيده، لكنه لا يبد اهتماماً ، أتمنى أن نتعانق، ونحب بعضنا كما يفعل العشّاق. من طبعي أن لا أعطي نصيحة لأحد ، لكن بدأت أفكّر بنقطة ضعف النساء: " الحاجة إلى الحبّ" والتي قد تكون نهايتها الموت في بلادنا، لكنها لحظة ضعف! في لحظات الضّعف تكون المشاعر أقرب إلى النّزوة .
في هذه القصة تعترف المرأة أن الموضوع كان أشبه بكابوس، و أنها نالت عقوبتها ، لكنها لم تمت ، لأنّ أمها احتضنتها بالدرجة الأولى، ولآن زوجها الثاني تفهّم وضعها، أحاطها برعايته.
نادية خلوف
المرأة التي هرّبت صديقها من السّجن في قفص للكلاب
القصة الحقيقية للمرأة المتزوجة التي قامت بتهريب صديقها من السجن في قفص للكلاب
أرادت الهروب من زواجها. أراد الهروب من عقوبة السجن المؤبد
عن:
theatlantic.com
كتبها:

Michael J. Mooney

ترجمة: نادية خلوف

لم يكن في حياة ِ توبي دور أي إشارة حمراء ، ولم تمر عبر محطة توقف ، ولم تحصل أبدًا على مخالفة السرعة على سبيل المثال . عندما كانت طفلة ، كانت دائماً تشبه الحيوان الأليف عندما تكون مع المعلم ، ودائمًا ما كانت تحصل على امتياز. لم يمنعها والداها من التجول ، لأنها ملتزمة لا تتأخر عن الموعد. تزوجت من الشاب الوحيد الذي واعدته ، وأنشأت أسرة ، وبنت حياة مهنية ، وذهبت إلى الكنيسة. فعلت كل ما كان من المفترض أن تفعله.
إنها في أوائل الستينيات من عمرها الآن ، يبلغ طولها أكثر من 5 أقدام بقليل ، وبابتسامتها الساخرة وشعرها الأحمر الأجعد ، يمكن أن تكون جارتك ، أوأمين مكتبتك ، وخالتك. لكن الناس في مدينة كانساس سيتي يتذكرون قصة توبي. لقد تم التحديق بها في المطاعم ، وتم الإشارة إليها على الأرصفة. لأكثر من عقد من الزمان ، جادل الناس هنا حول ما إذا كان ما فعلته غبياً ،أم أنانياً أم شجاعاً وملهماً. كانت تُعرف في الصّحف باسم "سيدة الكلاب" في سجن لانسينغ ، لكن هذا اللقب بالكاد يشير إلى سبب احتلالها عناوين الصحف.
إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، يبدو كل شيء سرياليًا لتوبي ، مثل الحلم أو الفيلم. مشاهدة مقاطع الأخبار عن تلك الفترة في حياتها تجعلها تشعر بالمغص في معدتها. عليها أن تبتعد عن ذلك . تقول:
إن المرأة التي تظهر في مقاطع الفيديو هذه هي شخص آخر تمامًا. بالكاد تتذكر ما كانت تفكر فيه.
تقول بلهجة كنسان ليلت الجميلة:
لقد كنت أتّبع القواعد بالتأكيد ،ثم أدركت نفسها. قائلة : "أعني ، ما عدا المرة الوحيدة"

نحب أن نخبر العالم عن مدى سعادتنا. علاقاتنا وأطفالنا ووظائفنا: وأن يباركونا . ولكن من وقت لآخر ، من الطبيعي أن نتخيل حياة مختلفة. كيف يمكن أن يكون الهروب من مسؤولياتنا ، أو الابتعاد ، أو البدء من جديد. بالطبع ، بالنسبة لمعظمنا ، هذه مجرد فكرة عابرة.
نشأت توبي فالين في منطقة كانساس سيتي في أوائل الستينيات ، وكانت أكبر سبعة أطفال - خمس فتيات وصبيان - في عائلة كاثوليكية من الطبقة المتوسطة. عندما كانت في الخامسة من عمرها ، كان والدها يحرق أغصان الصفصاف في فناء منزلهم الخلفي واشتعلت النيران في وجهه. رأته يدخل المنزل. لقد اختفت أذناه وبدا لحمه وكأنه يتدحرج كتفيه وذراعيه ، تتذكر : "كما لو كانت أمي تخلع جواربها الطويلة في الليل ."
تم نقله إلى المستشفى لمدة ثمانية أشهر ، وشعرت توبي أن مسؤوليتها بصفتها الطفل الأكبر هي المساعدة في رعاية أشقائها الصغار. حتى ذلك الحين ، أرادت حل أي مشكلة كانت أمامها. لقد غيرت الحفاضات ، ووجبات الغداء المرزومة ، وحاولت توفير الاستقرار في وقت مرهق. قال أحد أشقائها في وقت لاحق لصحيفة وول ستريت جورنال: "كانت لاتشبه الأخت أقل من أن تكون والداً ثالثاً لنا."

عاد والدها في النهاية إلى المنزل ، وعلى الرغم من أنه كان بالكاد يستطيع تحريك ذراعيه ، إلا أنه بدأ العمل مرة أخرى كعامل ميكانيكي في السكك الحديدية. كان لديه عائلة كبيرة يجب أن يطعمها لذا كان يزحف تحت المحركات ويقضي ساعات في الوصول إلى صيانة المعدات ، ويمدد جلده المتيبس. ولم يشك قط. كان شعاره "تعامل مع ما تمنحك إياه الحياة" ، كان والد توبي يقول ذلك كلما سمع أحد أطفاله يتأوه إلى أن أصبح ذلك هو شعار العائلة.
استوعبت توبي الدرس. كانت كمالية ، من النوع الذي يمنح الدلال لأشقائها الصغار. لم تسكر أبدًا ، ولم تجرب المخدرات أبدًا. في المدرسة الثانوية ، كانت رئيسة نادي البيب و لها تاريخ نجم في فريق البيسبول.

حاولت ألا تشكك في ظروفها. حاولت أن تكون إيجابية وتواصل العمل. لا تتذكر كيف اقترح صديقها في المدرسة الثانوية ربما مثل اقتراح أن يتزوجا. تزوجا في سن العشرين ، واشتريا منزلاً غير بعيد عن والديها ، وأنجبا ثلاثة أطفال في أربع سنوات. مات الطفل الأوسط ، ابنتهما الوحيدة ، بعد ساعات قليلة من ولادتهما.
تعاملت توبي مع آلام الحياة من خلال بقائها مشغولة ، وتجاهل كل أذى. كان زوجها رجل إطفاء ، وعملت توبي في شركة مرافق. لعب أبناؤها البيسبول وكرة السلة وكرة القدم . حاولت ألا تفوت مباراة واحدة. علاوة ذلك ، التحقت توبي بالجامعة الليلية . تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف مع تخصص مزدوج في المحاسبة وإدارة الأعمال.
في عام 1987 ، عندما كانت تبلغ من العمر 30 عامًا ، بدأت العمل في
سبرينت. كانت مديرة مشروع متخصصة في تطوير الأنظمة. كان هناك دائماً مشكلة جديدة يجب حلها ، وطريقة أكثر فاعلية للقيام بشيء ما ،عملت بلا كلل لمعرفة ذلك. لكن حياتها المهنية التي دامت 14 عامًا انتهت بإفلاس دوت كوم عام 2001

بدأت العمل بدوام جزئي في عيادة بيطرية ، والمساعدة في الإجراءات ، والرد على الهواتف ، وتحديد المواعيد. لطالما كانت تحب الحيوانات. كفتاة ، كانت تتجول أحيانًا في الغابة وتق هناك ، وتستمع إلى أصوات الطبيعة ، وتراقب العناكب على شجرة.

في عام 2004 ، سألت توبي أحد الأطباء البيطريين عن وجود ورم في رقبتها ، فأخبرها الطبيب البيطري أنها بحاجة لرؤية طبيب على الفور. اتضح أنه سرطان الغدة الدرقية. كان من الممكن علاجه ، لكنها كانت تبلغ من العمر 47 عامًا ، وجعلها تفكر في مقدار الوقت المتبقي لها . تقول: "قررت أنني أريد أن أفعل شيئًا لجعل العالم مكانًا أفضل".
في ضباب علاجات السرطان ، قضت الكثير من الوقت في مشاهدة التلفاز ، وخاصة تلفزيون الواقع عن " كلاب الخلية" ، تركز كل حلقة على برنامج مختلف لتبني الكلاب في السجن ، ومتابعة النزلاء أثناء تدريبهم لكلاب المأوى وإعداد الحيوانات لإرسالها إلى منازل جديدة. قررت توبي أن هذا ما أرادت فعله: بدء برنامج للكلاب في السجن.

تتذكر أن زوجها رفض الفكرة وقال: "توبي ، هذا مجرد تلفزيون. الناس لا يفعلون ذلك في الحياة الحقيقية." لذلك حاولت أن تفعل أقرب شيء ممكن ، وبدأت في برنامج رعاية الكلاب. أنشأت موقعًا على الويب ، وفي غضون أسبوع ، سمعت من شخص ما في سجن لانسينغ الإصلاحي ، وهو سجن تابع للولاية في مقاطعة ليفنوورث ، كانساس ، يسأل عما إذا كان لديها أي اهتمام ببدء برنامج هناك!
تقول:
كنت مثل من يقول ،" نعم. يا إلهي ، نعم ، هذا حلمي!"

بعد يومين ، قادت سيارتها إلى السجن وقدمت عرضًا للموظفين التنفيذيين. بعد ذلك بيومين ، في 13 أغسطس / آب 2004 ، جلبت سبعة كلاب إلى السجن ، و
: وُلد برنامج
Safe Harbor Prison Dog

كانت الفكرة هي السماح للنزلاء المؤهلين بحسن السلوك بإيواء الكلاب في زنازينهم. بتوجيه من توبي ، سيقومون بإعداد الكلاب للتبني. لقد مضى الكثير من هؤلاء الرجال سنوات - وبعضهم عقود - بدون لمسة إنسانية حنونة. لكن عندها كان بإمكان السجين أن يعانق كلباً ، وأن يرقد في السرير مع كلب ، ويخبر الكلب عن متاعبه - ولن ينظر الكلب إلى الوراء إلا بالحب.
غيّر البرنامج الجو في السجن. خلال النهار . كان هناك كلاب في الفناء ، وكلاب تمشي في القاعات مع مدربيها. تقول توبي: "يمكن لأي شخص يريد أن يأتي ويدلل كلباً أن يفعل ذلك". "لقد خفف ذلك عن الجميع."

أراد المزيد من السجناء الكلاب. وبدأ المزيد من الناس في المجتمع في الاتصال بتوبي عندما وجدوا كلابًا مهجورة. تركت العمل في عيادة الطبيب البيطري وحولت الحظيرة الموجودة خلف منزلها إلى مأوى للكلاب ، حيث احتفظت بالكلاب قبل أن يتم تخصيصها لنزيل. كانت تعمل من الساعة 6 صباحًا حتى منتصف الليل كل يوم: تنظيم عمليات التبني ، ونقل الكلاب ذهابًا وإيابًا إلى العيادات البيطرية للتعقيم والخصي ، والسماح لجميع الكلاب في حظيرتها بالركض واللعب عدة مرات في اليوم.
كما أمضت عدة ساعات في اليوم في مساعدة النزلاء على تدريب كلابهم. قبل مؤسستها : " الملاذ الآمن للكلاب" لم تدخل السجن أبداً ، ولم تعرف حتى أي شخص قضى فترة العقوبة. الآن مرت أسابيع عندما كانت في لانسينغ كل يوم ، تداوم أكثر من بعض الحراس.
في 18 شهرًا ، قامت بتسهيل حوالي 1000 عملية تبني. في الأخبار المحلية ، التقطت الصور مع الكلاب والنزلاء خارج زنازينهم. بدأت في الحصول على تبرعات - نقود لإطعام الكلاب ، وزيارات الأطباء البيطريين - من جميع أنحاء البلاد. أرسلت نشرة إخبارية أسبوعية لآلاف المشتركين.

تقول توبي إن زوجها استاء من البرنامج. على الرغم من أنها لم تعترف بذلك لأي شخص في ذلك الوقت ، ولا حتى لنفسها ، إلا أنها عندما تنظر إلى الوراء الآن ترى أنها كانت غير سعيدة بزواجها منذ البداية. تقول إن زوجها يختفي أحياناً ليلعب الجولف. بعد بضعة أشهر من زواجهما ، قررت توبي أنها ستأخذ دروساً في الغولف ، حتى يتمكنا من اللعب معاً . لكن عندما أخبرت زوجها ، قال إنها قبل أن تأخذ دروسًا ، يجب أن تجد شخصًا تلعب معه
قالت: "حسنًا. اعتقدت أنني سوف ألعب معك."

تتذكر أنه قال: "لا". "ألعب الجولف مع أصدقائي."

امن الكلاب التي عشقتها تأكدت أنّها لن تكون في المنزل بشكل دائم. عندما لاحظ مسؤولو السجن وحراسه تحسن المزاج السائد في السجن ، اكتسبت شعبية معهم أيضًا. وماذا عن تعامل الكلاب معها ؟ يبدو أنهم أحبّوا توبي أكثر من أي شيء آخر.

في المرة الأولى التي التقت فيها توبي بجون مانارد ، كانت الشمس خلفه وبدت وكأنها هالة. اقترب منها سجناء آخرون بتردد ، لكن مانارد سار مباشرة وأخبرها أنها بحاجة إليه في برنامجها. قال: "أنا على الأرجح أفضل من يتعامل مع الكلاب من الذين قابلتهم على الإطلاق."
أسرتها ثقته. لكنها أخبرته أنه يجب أن يحصل على موافقة السجن ، تماماً مثل أي شخص آخر.

حصل على الموافقة ، وبعد بضعة أسابيع كان من بين السجناء المجتمعين لاستقبال كلابهم الحاضنة. كان معظمهم سعداء بكل ما لديهم ، فقط سعداء بوجود رفيق لهم. لكن مانارد لم يكن كذلك فقد قام بتقييم كل كلب. كان يداعبه ويفحصه ، ثم يأخذ ثانية أو ثانيتين للتفكير. عندما قام أخيراً باختيار - مزيج بيتي بول ، - كانت مستمتعة بالتفاعل كله. لم ترَ شيئًا كهذا من قبل.
كان طول مانارد 6،2 أقدام و هو نحيف ، بشعر أحمر قصير و مجموعة متنوعة من الوشم. الشخص الذي ينطبق عليه وصف المشاغب. يمشى بتبجح. تقول توبي: "كان هناك شيء لديه مختلف ."

علمت أنه كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لمشاركته ، في سن 17 ، في سرقة سيارة أسفرت عن إصابة رجل برصاصة قاتلة. قال مانارد إنه لم يكن الشخص الذي ضغط على الزناد ، وحتى المدعي العام قال إنه يعتقد ذلك - ولكن مع ذلك ، ارتكب مانارد جناية أدت إلى وفاة شخص ما ، لذلك أدين بجريمة قتل من الدرجة الأولى. لم تعتقد توبي أن ذلك يبدو عادلاً. بدا مانارد قادراً على الخلاص. كان عمره 25 عاماً عندما التقى توبي. كانت تبلغ من العمر 47 عاماً.

بعد بضعة أشهر من بدء برنامج الكلاب ، سمعت توبي بعض النزلاء يدلون بتعليقات جنسية عنها. عندما أبلغت مسؤولي السجن ، كما تقول ، طُلب منها الاحتفاظ ببعض مدربي الكلاب الذين تعرفت عليهم عندما كانت داخل السجن.
ذات يوم كانت مع اثنين من المدربين عندما هددها نزيل آخر. لقد أراد أن تتبنى صديقته الكلب الذي رعاه ، لكنها عاشت على بعد بضع ساعات وكانت تواجه مشكلة في الوصول إلى السجن. لقد مرت ثمانية أسابيع. عندما سألت توبي السجين عن ذلك ، بدأ بالصراخ عليها ، والسب ورفع قبضتيه. لجأت توبي إلى المتعاملين الآخرين للحصول على المساعدة ، لكنهم كانوا ينظرون إلى الأسفل ، غير مستعدين لتحدي الرجل. كانت متأكدة من أنها على وشك أن تتعرض للضرب عندما رأت مانارد يتجه نحوها. شعرت بالراحة .
قال مانارد للرجل أن يعود إلى زنزانته. تقول توبي: "لن يعبث أحد مع جون مانارد."
خرج معها إلى بوابة السجن. بمجرد أن وصلت إلى شاحنتها ، انهارت بالبكاء. بالكاد استطاعت منع يديها من الاهتزاز لفترة كافية للاتصال بالجهة التي تعمل معها في السجن ، لإبلاغها أنها لن تعود إلى الداخل أبدًا. قالت إنها ستستمر في إدارة البرنامج ، لكن فقط من خارج جدران السجن.

كان ذلك يوم الأحد. قالت إنها تلقت مكالمة في اليوم التالي: أخبرها شخص في مكتب مأمور السجن أنه بإمكانها استدعاء مانارد كلما أتت الى السجن ، وسيقابلها عند البوابة الأمامية ويقودها إلى مواعيدها. كان من المفترض أن يرافقها فقط عبر السجن ، لكن مانارد بقي معها خلال جلسات التدريب. سرعان ما كانوا يقضون ساعات معًا كل يوم.
لاحقًا ، عارض المأمور فكرة أن توبي كان لديها مرافق خاص. في مقابلة مع
كانساس سيتي ستار قال إنها تستطيع الذهاب إلى أي مكان تريده في السجن وحدها بالطبع ، كانت توبي متزوجة ومتدينة ومواطنة مسؤولة - لم يكن بإمكان أي شخص في السجن توقع ما حدث في النهاية.
ذات صباح ، لاحظ مانارد أن توبي بدا عليها الذهول وسألها ما الأمر. شرحت أنها كانت في المستشفى طوال الليل. كان والدها مصابًا بسرطان المثانة في المرحلة الرابعة وكان بحاجة لعملية جراحية. لقد جاءت إلى السجن مباشرة من وحدة العناية المركزة.
قال مانارد "حسنًا". "الحمد لله أن زوجك كان هناك ليقودك."

تتذكر قولها لمانارد: "لم يكن هناك"
هز مانارد رأسه: .
"قال إنه لا معنى لكلا منا أن لا ينام جيدًا ليلاً."

توبي ، لماذا أنت متزوجة منه؟

فكرت في الأمر للحظة ولم يكن لديها إجابة. فكرت في الأمر لاحقًا في ذلك اليوم أيضًا عندما غادرت السجن. فكرت في الأمر طوال تلك الليلة وفي اليوم التالي. كانت تعلم أنه لا ينبغي أن يكون هذا السؤال صعبًا - فقد تزوجت منذ ما يقرب من ثلاثة عقود - لكنها لم تستطع التوصل إلى إجابة.
"هذا عندما أدركت ، هذا ليس زواجًا. هذا ترتيب مناسب لمشاركة المنزل. "بمجرد أن تفتح عقلك وتفكر في هذه الأشياء ، لا يمكنك إيقافها."

لقد أمضوا الساعات في اليوم معًا دون تلامس. لا يوجد اتصال جسدي ، كانت هذه هي القاعدة.
تقول إنها أخبرت زوجها قبل 10 سنوات أنها كانت تفكر في المغادرة ، لكنه رفض الفكرة. لم يكن لديها سبب للطلاق: لم يضربها ، لم يغشها ، لم يكن مدمنًا على الكحول ، وكان لديه وظيفة جيدة في إدارة الإطفاء. إلى جانب ذلك ، أحبته عائلتها - اعتبر أشقاؤها أن زوج توبي هو شقيقهم – لا يريدون أبدًا أن تطلقه.

تقول: "لقد صدقته أن عائلتي ستحثني على البقاء". "لم أر مخرجاً"

لكنها الآن شعرت أن هناك من يهتم بها ، شعرت أن هناك من يدرك أن لديها احتياجات.
تقول: "إذا كان شخص ما قد غازلني في مضخة الغاز عندما كنت أضخ الغاز ، فما كنت لأستجيب له حتى ولو كنت سأركب سيارتي وانطلق بعيدًا". لكن مغازلة مانارد بدت أكثر أمانًا وغير مؤذية. كان في السجن بعد كل شيء. لا شيء يمكن أن يأتي منه. سمحت لنفسها بالتفكير في مانارد أكثر وأكثر. الطريقة التي كان يمدح بها لون عينيها ويخبرها بمدى إعجابه بشعرها.
قال: أنت تستحقين شخصًا يريد أن يجعلك مركز عالمه

لم تسمع شيئًا كهذا من قبل. بالنظر إلى الوراء ، تقول إن الأمر كان "مثل صب الماء على نبات يحتضر."
لقد أمضوا ساعات في اليوم معًا ولكنها لم تسمح له بلمسها. لا يوجد اتصال جسدي ، كانت هذه هي القاعدة. في بعض الأحيان ، على الرغم من ذلك ، كانت تقطع فرو كلب من أجل علاج القراد ، وكان مانارد يميل للمساعدة ، وكانت أيديهم تتقارب مع بعضها البعض وتتباطأ للحظة.

تقول توبي: "كانت الرغبة شديدة بجنون". "لقد كان ما كنت تريده شيئاً سيئًاً للغاية وكان محظورًا للغاية. لذا فقد جعل الكيمياء أكثر بريقاً". تجلس في مطبخها وتفكر في الأمر بعد 15 عامًا وتتنهد. "لقد كانت قاسية للغاية"

تم بناء العلاقة بينهما على مدى أسابيع وشهور. ذات مرة ، سألتها مانارد عما إذا كانت ستكون معه إذا لم يكن في السجن. فكرت في هذا السيناريو الافتراضي. قالت: "أعتقد أنني سأفعل."
قال لها إنه يحبها. وأنه يريد الهرب ويكون معها. في البداية ضحكت. هذا من شأنه أن يكسر الكثير من القواعد! لكنه طرح الأمر مراراً، وتكراراً . في بعض الأحيان ، بينما كانت تقود سيارتها في أنحاء المدينة ، كانت ترى لافتة للإيجار وتفكر: إذا كان خارج السجن ، فسوف أحصل على هذه الشقة الصغيرة.
.
قال مانارد لاحقًا في مقابلة إن السؤال عن التواجد معه كان نوعًا من المزاح ، لكن عندما قالت توبي نعم ، أصبح مهووسًا بهذه الفكرة. كان يتخيل أفكاراً عن كيفية الهروب. ربما يمكنه وضع نفسه في صندوق وإرساله بالبريد؟ ربما يمكنه التسلل إلى الشاحنة التي توصل الطعام إلى المطبخ؟ ذات مرة ، فكر في مجرد تسلق الأسوار في الفناء.

تقول توبي: "كان هناك الكثير من الأفكار السيئة". لقد أصبحت لغزاً، أو أحجية .

كان السجن مليئًا بصناديق من الورق المقوى مقاس 18 × 36 بوصة ، استخدمها السجناء لحمل أمتعتهم عندما انتقلوا إلى زنزانة أخرى. شرع مانارد في محاولة وضع نفسه في أحد هذه الصناديق. في كل مرة ينهار الصندوق أو ينفجر. لقد فقد أكثر من 20 رطلاً في غضون أسابيع قليلة ليجعل نفسه قادراً على ذلك . ثم في أحد الأيام أخبر توبي أنه كان يحلم بطريقة معينة لتخليص نفسه فيه. عندما استيقظ ، جربها ، ونجحت.

لا يزال كل شيء يبدو وكأنه لعبة. لم تكن توبي تخطط لمساعدة قاتل مُدان على الهروب من السجن. كانت للتو تبحث عن حلول لمشاكل جديدة.
ثم طلب أحد قادة الوحدة في السجن من توبي إزالة بعض المعدات القديمة التي كانت حولها: الأطباق والمقاود وصندوق كلب كبير. صندوق كبير بما يكفي ليناسب ما يريده مانارد .صندوقًا مقاس 18 × 36 بوصة بالداخل، شعرت وكأنهما يحلان مشكلة مجردة معاً.
في نفس الوقت تقريبًا ، أخبر مانارد توبي أنه يريد هاتفاً خلوياً ، حتى يتمكنا من التحدث معاًفي أي وقت. تتذكره يقول إنه يعرف شخصاً يمكنه الحصول عليه منه ، لكن سيكلف 500 دولار. كانت تحب فكرة أن تكون قادرة على التحدث معه في أي وقت ، لكن الثمن بدا باهظًا. لم يتم البحث عن توبي عند دخولها السجن ، لذا تسللت إلى الهاتف وأعطته إياه.
تقول: "كان هذا حاجزاً واحدًا". "وبعد ذلك أصبحت الخطوط التالية أكبر.

على مدار بضعة أسابيع ، تحدثوا على الهاتف لمدة 12000 دقيقة - 200 ساعة. ذات صباح ، وجد زوج توبي رسالة نصية نصها: "صباح الخير حبيبي. أحبك." أخبرته توبي أنه رقم خاطئ. قال إنه لم يكن يعتقد أنها قادرة على الغش. "كان تفكيري الساذج أنه إذا لم تكن لديها علاقات معي ، "فلن يكون لها علاقة مع أي شخص آخر أيضًا."

أخذت توبي أكثر من 40 ألف دولار ، اشترت شاحنة مستعملة مقابل 5000 دولار وأوقفتها في وحدة تخزين بين منزلها والسجن. عندما توقفت لأول مرة لإلقاء نظرة على منشأة التخزين ، قيل لها أنه نظراً لأن المبنى كان جديدًا ، لم يكن به كاميرات أمنية حتى الآن - والتي بدت مثالية-

لا يزال كل شيء يبدو وكأنه لعبة. لم تكن تخطط لمساعدة قاتل مُدان على الهروب من السجن. كانت للتو تبحث عن حلول لمشاكل جديدة. ثم ، فجأة ، كانوا يحددون موعدًا ـ الأحد ، 12 فبراير / شباط 2006 ـ ويراجعون التفاصيل. أخبرها مانارد أنه سيصل إلى الصندوق ، وأن الصندوق سيكون داخل الصندوق عندما يتم تحميله في عربة مزرعة ونقله إلى شاحنة توبي ، مع بعض الكلاب التي كانت تأخذها إلى التبني في ذلك اليوم. ذهبت إلى وول مارت واشترت ملابس رجالية وطعاماً يكفي لمدة شهر.
تقول توبي إن مانارد أكد لها أنها لن تقع في مشاكل ، وأن الجميع سيعتقد أنه تلاعب بها. تقول إنها لم تعتقد أنها سترحل إلى الأبد. لقد اعتقدت أنها ستعود إلى المنزل في غضون شهرين ، لقد أقنعت نفسها أن عائلتها بالكاد ستلاحظ: كان ولديها 21 و 25 بحلول ذلك الوقت وغادروا المنزل ، وشعرت بالفعل بأنها غير مرئية لزوجها.
إذا نظرنا إلى الوراء ، تقول توبي إن الكثير من الأسئلة المعقولة كانت مزدحمة بالرغبة الشديدة في أن تكون مع هذا الرجل الذي تعرفه الآن منذ عام ، لكنها لم تقبله أبدًا ، ولم تعانقه ، بل بالكاد تلمسه. بدلاً من التفكير في جميع العواقب المتوقعة لخطتهم ، أمضت الكثير من الوقت في تخيل ما قد يكون عليه الأمر عند إمساك يد مانارد ، أو عناقه ، أو "العيش معه مثل أناس حقيقيين" ، على حد تعبيرها.

كانت الليلة التي سبقت الهروب مرعبة ومبهجة. كانت توبي في غرفة المعيشة ، وتنتهي أعمال الأسبوع حول مؤسستها : الملاذ الآمن" . كان زوجها على كرسيه يشاهد التلفاز. نهض وأخبرها أنه ذاهب للنوم. قالت إنه لا يزال لديها عمل لتقوم به.

قال وهو يصعد السلالم: "حسنًا ، تصبحين على خير"

وبدلاً من أن تقول له "تصبح على خير" ، قال توبي بالصدفة : وداعاً.

عندما سمعت الكلمة وهي تغادر فمها أصيبت بالذعر. كانت تشعر بالرهبة في صدرها.
اعتقدت ، أنّها حماقة . ماذا لو سألني لماذا قلت وداعا؟

لم يفعل.

لم تنم توبي في تلك الليلة. استمرت في مراجعة كل الأشياء التي تحتاج إلى القيام بها. لقد كانت قلقة من أن تنسى شيئًا ما ، أن تقول شيئًا محرجًا ، أن تفعل الشيء الخطأ.

كانت درجة الحرارة في صباح اليوم التالي تبدو متقلبة ، وكانت الرياح تقذف ثلوجًا. عندما سحبت شاحنتها إلى بوابة السجن ، استطاعت أن ترى مدربي الكلاب وهم يصطفون ويدوسون على الأرض بأقدامهم للبقاء دافئين بينما ينتظرونها لأخذ كلابهم. لكن لم يكن هناك عربة مزرعة ، ولا قفص سلكي للكلاب. فذهبت إلى كوخ الضباط لتتحدث قليلاً وتنتظر.
مع مرور الدقائق ، أدركت أن العربة لن تأتي. كانت تقريبا مرتاحة. يمكنها فقط الذهاب إلى حدث التبني والعودة إلى حياتها. لكنها بعد ذلك رأت عربة المزرعة تقترب.
فجأة بدا كل شيء حقيقيًا. لقد رأت كيف كانت إطارات العربة مسطحة ، وكيف بدت وكأنها تحمل شيئًا أثقل بكثير من بضعة أوعية ومقاود. لكن لا يبدو أن أحداً آخر يلاحظ ذلك. طلبت من الحراس فتح البوابة.

فتحت الجزء الخلفي من شاحنتها للكلاب. تتذكر أن ضابطًا كان يربت على ظهر إحدى الكلاب ويقول ، "حسنًا ، أتمنى أن يتم تبنيك اليوم!" عندما تم تحميل الكلاب في الخلف ، فتحت الباب الجانبي ، حتى يتمكن النزلاء من تحميل الصندوق. بمجرد دخوله ، أغلقت الباب بسرعة.
أثناء القيادة بعيدًا عن السجن ، اعتقدت أنه ربما لم يكن مانارد في الصندوق بعد كل شيء. نادت خلفها: "جون ، هل أنت هناك؟ هل أنت في الصندوق؟"

لم يكن هناك جواب. مرة أخرى ، شعرت بالارتياح. كان التخطيط للهروب ممتعاً، لكنها كانت سعيدة بالذهاب إلى حدث التبني. ثم امتدت ذراع من الصندوق ، وسمعت مانارد يضحك.
أخبرها أنه كان يتنفس بشدة وطلب منها السماح له بالخروج ، فتوقفت لفتح الصندوق. في الجزء الخلفي من الشاحنة ، ارتدى الملابس التي أحضرتها له.
قال مانارد. قودي بسرعة يا توبي . توجهت نحو منزلها لتعيد الكلاب إلى بيوتهم. قالت مانارد إنهم سيوفرون الوقت إذا سمحت للكلاب بالخروج إلى الحقل ، لكنها أصرت قائلة : "لم أكن على وشك ترك هذه الكلاب في الحقل، و أنها ستعيدها
إلى مكانها ، بينما وضعت توبي الكلاب في الحظيرة ، دخل مانارد المنزل وأخذ مسدسين. لم تحب توبي السلاح مطلقًا ، لكن مانارد أخبرتها أنهم سيحملون الكثير من النقود ، وهذا من شأنه أن يخيف أي شخص يحاول العبث معهم.

ثم ذهبوا إلى مرفق التخزين. قاد الشاحنة إلى الخارج وفتح الشاحنة من الداخل ، قفزت إلى الشاحنة ، وانطلقا.

كانت الخطة أن تسلك طريقًا غير مباشر إلى مقصورة على ضفاف بحيرة في تينيسي احتجزها مانارد باسم مزيف ، باستخدام الهاتف المحمول الذي أعطته إياه توبي . لقد أرادوا البقاء بعيدًا عن الطرق السريعة والطرق السريعة الكبيرة. توجهوا أولاً شمالاً ، ثم شرقاً نحو جبال سموكي العظيمة. كان مانارد يتحدث بسرعة ، وبالكاد تستطيع توبي مواكبة الأمر. استمر في الضحك.."انظري توبي! أنا أقود! لقد مرت 10 سنوات ولا يزال بإمكاني القيادة!

كان يأكل الوجبات الخفيفة التي طلب منها أن تشتريها ، كعكات الشوكولاتة الصغيرة وتويزلرز. لقد توقعت نوعًا ما أن تكون هناك لحظة يتوقفان فيها وربما يقبّلان بعضهما للمرة الأولى. لكنه قال لها إنهم بحاجة للقيادة. كانوا بحاجة إلى الابتعاد.

بعد ساعات قليلة توقفوا عند استراحة. خرجوا من الحمامات الخاصة ، عند ذلك وذلك عندما انحنى وقبلها. أمام الحمامات. كانت هذه هي المرة الأولى التي تقبّل فيها رجلاً غير زوجها. كان كل شيء يبنى في هذا الاتجاه . كانت لحظة ابتهاج خالص.
لا تتذكر كم من الوقت استمرت ، لكنها تتذكر أن الشيء التالي الذي فعله هو أن طلب منها أن تعطيه هاتفها المحمول حتى يتمكن من رميه في البحيرة.

أثناء قيادته ، قامت توبي بالتمعن بخريطة طريق. كان من الممكن أن تستغرق الرحلة 10 ساعات لو سلكوا الطريق الأكثر مباشرة ، ولكنهما علقوا في الطرق الخلفية ، فقد استغرقت الرحلة ما يقرب من 24 ساعة. بعد عدم النوم في الليلة التي سبقت الهروب ، وعدم النوم أثناء القيادة - وبعد تجربة عاطفية مرهقة للأعصاب - كانت توبي منهكة. لدرجة أنه عندما اقتربوا من المقصورة وفتحت الكمبيوتر المحمول الخاص بها للعثور على الاتجاهات التي تم تنزيلها ، لم تستطع تذكر اسم الملف.

تتذكر أن مانارد قال لها: إن هذا ليس لعباً .ماذا سميته؟

اقترحت أن يتوقفوا للعشاء ويسألون عن الاتجاهات.

تقول توبي: "لقد ذهب للتو. بدأ بالصراخ ، والقيادة بشكل متقطع ، وضرب المقودوه و يقول : لا أعرف حتى لماذا أحضرتك ، على أي حال. يجب أن أطردك من هذه الشاحنة الآن وأواصل السير. لست بحاجة اليك!
لم تره قط يتصرف هكذا. اتضح لها أنها لا تملك هاتفها. لقد أعطته كل نقودها. لم تكن تعرف حتى أين هي. بدأت تبكي.

ثم ، بمجرد أن توقف غضبه ، عاد إلى الهدوء. قال لها إنه سيدخل إلى المطعم ويمكنها أن تسأل عن الاتجاهات. كانت مرتبكة ، مضطربة. لكنه عاد إلى طبيعته.
عندما وصلا أخيراً إلى المقصورة ، فعلا بالضبط ما كنت تتوقع أن يفعله اثنان من العشاق الهاربين. قالت وهي تنظر إلى الوراء: "لم يكن الأمر محرجًا". "بصراحة كان هذا أفضل جزء في علاقتنا". ثم ناما بين ذراعي بعضهم البعض.

عندما استيقظت توبي ، استغرق الأمر منها ثانية لتتذكر أين كانت وماذا فعلا. أحضرت آلة المندولين الموسيقية ، وعزف مانارد عليها". اشترى علبة شوكولاتة (باستخدام نقودها) وقضوا ساعات في المقصورة ، ممسكين ببعضهم البعض ويتحدثون. لقد كان أفضل عيد الحب على الإطلاق"
كان مانارد ، كما تقول ، رومانسي للغاية. كان يملأ الحوض بالفقاعات ، ويضيء الشموع حول الغرفة ، ثم يطلب منها أن تستحم وتستريح. كل يوم ، عندما كانت ترتدي ملابسها ، كان يثني عليها. كان يقول: "رائع". "هذا الزي يبدو لطيفًا جدًا!" عندما كانت تطبخ العشاء ، كان يخبرها كم كان رائعاً ، وكيف كانت أفضل طاهية في العالم ، وكيف لم يكن لديه دجاج مقلي بهذه الجودة.

كانوا يخططون للبقاء في مكان منخفض لبضعة أسابيع ، لكن مانارد أراد الخروج. كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يراها ، الكثير من الأطعمة التي لم تكن لديه منذ 10 سنوات. كل يوم تقريبًا ذهبوا إلى مكان ما وفعلوا شيئًا.

كانت ترغب في اصطحاب بعض كلابها معهم ، لكنه أخبرها أنهم لا يستطيعون ذلك ، وقد فاتها اقتناء حيوان أليف. في أحد الأيام ذهبوا إلى متجر للحيوانات الأليفة. قال إنه يريد أن يشتري لها ببغاء. لقد أحببت واحداً أصفر صغير، لكنه اشترى واحداً باللون الأزرق بدلاً من ذلك.
تتذكره عندما قال: "أنا أشتري هذا الببغاء ، وليس أنت". "لا تعتقد أنه يمكنك إخباري ماذا أفعل. أنا لست زوجك اللعين."

بينما كانت سماء الجبل المظلمة تتسلل وتتأرجح بالقرب من المنحدرات ، تساءلت توبي لأول مرة كيف ستخرج من كل هذا.
غادرت المتجر وانتظرت الشاحنة. أعطاها الببغاء الأزرق وأخبرها أنه يريد تسميته لينيرد ، على اسم لينيرد سكاينيرد ، لأن الفرقة غنت أغنية "فري بيرد" - وهذا ما كان عليه ، طائر حر.

قالت إنه لم يعجبها هذا الاسم.
قال لها: "أنت لا تسمي هذا الطائر". "أنا أسميه. اسمها لينيرد"

وضعت إصبعها في القفص وعضها الطائر.

في اليوم الرابع أو الخامس ، ذهبوا إلى ناشفيل وشاهدوا افيلم
المشي على الخط ، حول سعي جوني كاش للزواج في نهاية المطاف من جون كارتر المتزوجة آنذاك.

تقول توبي: "لقد أحبه جون فقط". "لقد أحب جوني كاش. لقد أحب كل الأغاني والموسيقى الموجودة فيها. وكان يقول ، "هذا الفيلم عنا. لم أفكر أبدًا في أنه يمكنني الحصول عليك ، وانظر إلى ما لدي."

ذهبا إلى متجر جيتار ، حيث أ نزل مانارد الغيتار تلو الآخر. طلب أن يعزف على واحد كان موجوداً في علبة زجاجية ، بسعر 10000 دولار. تقول إنه كان "في الجنة" ، وكانت تحب مشاهدته وهو يعزف.
ذهبوا إلى ماكدونالدز بالسيارة لتناول طعام الغداء . كان معها جهاز الكمبيوتر الخاص بها ، وفتحته بينما كانوا في الطابور. كان في ماكدونالدز.أنترنت"واي فاي"
:عندما تم تحميل متصفحها ، رأت عنوانًا يقول شيئًا مثل
سيدة الكالب المتورطة في الهروب
يعتقدون أنك تلاعبت بي!" أشارت إلى شاشتها. ”انظر إلى هذا! أنا في ورطة

أغلق الكمبيوتر المحمول. قال لها إن عدم معرفتهم ذلك بسبب عدم تشغيلهم للتلفزيون في المقصورة.

قال لها إنهم لن يقبض عليهما. وإذا تم القبض عليهما ، فإن السلطات سوف تلومه له. . ليس الأمر وكأنها ستنتهي في السجن أو أي شيء آخر. هدأها، لكنها لم تعد تشعر بالجوع .
في إحدى الأمسيات ، قال مانارد إنه سيجعلها تشعل ناراً في مدفأة في الكابينة ويمكنها النوم بجوار اللهب المتوهج. "ألن يكون ذلك رومانسيًا؟"
لكن بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى المنطقة ، كان الوقت قد تأخر ولم يكن هناك مكان لشراء الحطب.

تقول توبي: "لقد غضب بشدة". "كأن العالم كله كان ضده أن يشعل النار في تلك الليلة.

كان الثلج يتساقط ، وبينما كانوا يقودون سياراتهم على طول الطرق الجبلية المتعرجة ، حرك مانارد العجلة ذهابًا وإيابًا ، مما تسبب في انزلاق الشاحنة.

تتذكر أنه قال: "لا أصدق أننا لا نستطيع العثور على أي حطب سخيف". "سأقود هذه الشاحنة من فوق المنحدر.

عندما كانت سماء الجبل المظلمة تتسلل وتتأرجح بالقرب من المنحدرات ، تساءلت توبي لأول مرة كيف ستخرج من كل هذا.

في يومهم الثاني عشر ، استيقظوا وارتدوا شعراً مستعاراً وسافروا لبضع ساعات إلى تشاتانوغا. لم يذهب مانارد من قبل إلى مسرح آي ماكس ، وكان هناك مركز تجاري به واحد. كان يريد مشاهدة فيلم وثائقي عن أسماك القرش. لكن عندما وصلوا إلى المسرح ، أدركوا أن تشاتانوغا تقع في منطقة زمنية مختلفة ، وأن فيلم القرش قد بدأ بالفعل. ذهبوا لمشاهدة فيلم عن الأسود بدلا من ذلك.
لاحظوا امرأة تشتري وجبات خفيفة لمجموعة من الأطفال ، وعرض مانارد مساعدتها في نقل الطعام إلى المسرح. عندما جلس ، تساءل بصوت عالٍ عما ستفكر فيه المرأة إذا عرفت أن محكوماً هارباً كان يحمل وجبات خفيفة لأطفالها. أحبت توبي مانارد ، لكنها كانت تحاول باستمرار قياس مزاجه. شعرت بالارتياح لأنه أحب فيلم الأسد.

بعد ذلك ، ذهبوا إلى مطعم للشواء - وانزعج عندما تلطخ قميصه الأبيض. ثم أراد أن يرى معرض الأفعى في حديقة الحيوان. ولكن بحلول الوقت الذي عثروا فيه على حديقة الحيوانات ، تم إغلاقها. تقول توبي: "ثم كان غاضبًا لأنه لم يستطع رؤية معرض الأفعى الكبير هذا."
ذهبوا الى شركة سيرس حتى يتمكن مانارد من شراء جي بي إس.

—لامها على عدم قدرتها على العثور على حديقة الحيوان. ذهبت لاستخدام الحمام وعندما خرجت كان قد اختفى. بحثت عنه في المتجر ، لكنها لم تجده في أي مكان. بدأت تشعر بالذعر. كانت وحدها. لا يوجد هاتف. لا يوجد نقود. ثم قفز من خلف شاشة عرض وأخافها.

تقول: "كان يعتقد أن الأمر مضحك للغاية". "لم أكن أعتقد أنه كان مضحكًا على الإطلاق."

تركوا المركز التجاري ، ساروا بجانب اثنين من الحراس الأمريكيين دون أن يدركوا ذلك.

كان الظلام يكتنفها أثناء تجولهم في الطريق السريع. كانت توبي تحدق خارج النافذة ، وتفكر في الفوضى التي وقعت فيها ، عندما رأت ضوءًا ساطعًا بشكل لا يصدق من بعيد. ساطع لدرجة أنه بدا مثل ضوء النهار. اعتقدت أنه يجب أن يكون إشارة إلى أن هناك بناء في المستقبل.

عندما اقتربوا ، شاهدت حركة مرور احتياطية على طول طريق الخدمة وسيارة شرطة جانبية تسد الطريق المنحدر.
قال مانارد "توبي". "هذا لنا."


نظرت ليه وقالت:
ماذا تعني بلنا؟

قبل أن يتمكن من الرد ، فهمت. من خلال الزجاج الأمامي ، تمكنت من رؤية ما يشبه 50 سيارة شرطة. تتذكر التفكير ، من يعتقدون أننا بحاجة إلى 50 سيارة شرطة؟
سأل مانارد : ماذا تريدينني أن أفعل حبيبتي؟
قالت "حسنًا". "إذا أشعلوا أضواءهم وطلبوا منك التوقف ، عليك التوقف. هذا هو القانون!"
قال لها أنه سيفعل. ولكن بعد ذلك جاءت سيارة شرطة من الخلف وانحرفت أمامهم ، فغضب مانارد.
تتذكر قوله: "إنهم يحاولون قتلنا."

قال لها إنه سيقود سيارته حتى ينفد الوقود ، ثم يركنها . نظرت إلى مقياس الغاز ورأت أن لديهم ثلاثة أرباع الخزان. كان يدور حول السيارات الأخرى ، يقود بكتفه. شاهدت توبي 18 عجلة وهي تطير على بعد بوصات من وجهها.
في وقت من الأوقات ، انسحب مانارد من الطريق السريع و قاد في الوسط ، متهرباً من أشجار الصنوبر والشجيرات، بينما ارتدّت الشاحنة. برزوا مرة أخرى على الجانب الآخر من الطريق السريع ، و هم يتجهون الآن في الاتجاه المعاكس.

على الرغم من أنهم كانوا يسيرون أكثر من 100 ميل في الساعة ، شعرت توبي أن العالم كان يتحرك في حركة بطيئة. ولم تسمع شيئًا. لا صفارات الإنذار. لا صرير الإطارات. لا مانارد. كانت مجرد سيارات وأشجار وأضواء ساطعة تمر ببطء.
كان مانارد يقود سيارته بكتفه مرة أخرى ، ثم عبر العشب بجانب الطريق السريع. عندما تراجع إلى الرصيف ، أغلقت الإطارات وفقد السيطرة على الشاحنة. استداروا وأسرعوا مباشرة نحو شجرة. عندما رأت الشجرة تقترب ، صلّت توبي أن يدعها الله تموت في الحطام.
تقول : أردت أن أنتهي.
ثم ضربا الشجرة.

فجأة سمعت مانارد يسألها مراراً وتكراراً ، "هل أنت بخير؟" كان لديها شظايا زجاج في شعرها وجروح في رأسها. لم تستطع الحصول على الهواء الكافي للتحدث. كان البخار يتدفق من غطاء محرك السيارة.
أخبرها مانارد أنه لا يريد تركها ، لكن إذا لم يخرج من الشاحنة ، ستبدأ الشرطة في إطلاق النار. تتذكر رؤيته يخرج ويداه مرفوعة ثم بدأ رجل يحمل ما تذكره بأنه "بندقية آلية سوداء" بالصراخ عليها للخروج من السيارة .

حاولت أن توضح أن حزام مقعدها كان عالقًا وأن بابها قد انكسر ، لكنها لم تستطع التقاط أنفاسها للتحدث. تتذكر أن الضابط أمسك بها وسحبها من النافذة ورماها على الأرض. ثم وضعت مسدسًا في مؤخرة رأسها حيث كانت مقيدة اليدين.
عندما نظرت إلى الأعلى ، رأت مانارد يقترب من مؤخرة الشاحنة ، مكبل اليدين ويسحبه عدة ضباط.

"هل أنت بخير حبيبي؟" صرخ خلال الفوضى. "هل انت بخير؟

قالت إنها بخير.

على الرغم من وعود مانارد بأنها لن تتورط في المشاكل ، فقد تم اتّهام توبي بالمساعدة والتحريض على الهروب ، ونقل المواد المهربة إلى السجن ، وتقديم الأسلحة النارية لمجرم. حُكم عليها بالسجن 27 شهراً، علمت لاحقاً أن السلطات قد تعقبتهم إلى المقصورة لأن توبي استخدمت هذا العنوان في الأوراق الخاصة بالشاحنة
تقول توبي: "اتضح أنني لست مجرمة جيدة"

أول مسعى لها في خرق القانون قسم عائلتها. لما يقرب من أسبوعين ، كانوا يخشون الأسوأ. توفي والد توبي ، الذي كان مريضًا بالفعل ، بعد ثمانية أسابيع من اعتقالها. اعتقدت والدتها وبعض أشقائها أن سلوك توبي الإجرامي والاعتقال اللاحق قد عجل بوفاته. لكن والدتها أحبتها دون قيد أو شرط ، وكانت تأتي لزيارتها في السجن كل أسبوع تقريبًا. بقيت توبي على اتصال مع شقيقيها ، لكنها لم تعيد العلاقات مع شقيقاتها الأربع. كانت عائلاتهم دائمًا خاصة. كان كشف حياتهم بهذه الطريقة محرجًا ومؤلمًا. رفض أبناؤها التحدث إليها. تقدم زوجها بطلب للطلاق ، وتم الانتهاء منه في اليوم السابق لدخولها السجن.
في رسالة إلكترونية ، قال بات يونغ ، زوج توبي السابق ، إنه لا يتذكر الكثير من الحوادث التي وصفتها توبي من زواجهما ، أو يتذكرها بشكل مختلف. لكنه قال إنه لم يحاول قط قمع أحلامها. على الرغم من أنه لم يكن من محبي برنامج الكلاب ، على سبيل المثال ، فقد ساعدها في تحويل الحظيرة إلى مربى كلاب. وقال: "لقد كانت معتادة جدًا على فعل ما تريد" ، مضيفًا أن جريمتها تسببت في موجات من المعاناة لأسرهم. "لقد أثرت علي جسدياً وعقلياً ومالياً". وكان الأمر صعبًا بشكل خاص على أبنائهم ، "الذين كان عليهم أن يقولوا ،" نعم ، هذه أمي"

زوجها يتزوج ثانية الآن. يحب هو وزوجته لعب الجولف معًا. قال عن توبي: "إنها ليست عاقبتي"
عرفت توبي أن سجن الرجال في لانسينغ كان عنيفاً. علمت أن سجن النساء لم يكن كذلك. كانت هناك منافسات وإشاعات - "دراما المدرسة الثانوية على المنشطات" ، كما تقول - لكن السجن أيضًا حيث شكلت أقوى صداقات في حياتها. لأول مرة ، شعرت أن الأشخاص من حولها سيفعلون أي شيء لمساعدتها. وبدون مسؤوليات ، كان لديها الوقت للتفكير في كل الأشياء التي كانت تتجنبها طوال حياتها.
تمت إضافة 10 سنوات إلى عقوبته مانارد. لم يكن من المفترض أن يتواصل مع توبي ، لكنه اكتشف مكانها وكتب إلى نساء أخريات هناك مع ملاحظات لإعطائها لها. أرسل لها رسومات وكلمات أغاني ورسائل تصف حبهما.

لكن كلما تحدثت أكثر مع أصدقائها الجدد في السجن ، وكلما تأملت في كل ما أدى إلى الهروب ، بدأت تلك الرسائل من مانارد تبدو وكأن مانارد كان غير ناضج قليلاً. كان يقول أشياء مثل "أنا فارسك في درع لامع وأنت محاصرة في هذا البرج وأتمنى أن أركب حصاني وأنقذك."

تقول: "لقد فهمت ذلك وظننت أن هذا غير واقعي". "لقد قررت للتو أنه يجب أن أنهي هذا." كان الأمر كما لو كانت تستيقظ ببطء من حلم.
عندما خرجت ، انتقلت للعيش مع والدتها ، لكن الجميع في مدينة كانساس سيتي كانوا يعلمون ما فعلته ، وشعرت بعدم الارتياح في الأماكن العامة. وجدت وظيفة في تصميم مواقع الإنترنت في بوسطن ، وقررت الانتقال. لكنها عادت إلى كانساس سيتي بعد عدة أشهر ، عشية عيد الميلاد عام 2008.

تم تشخيص مرض الابن الأصغر لتوبي على أنه مصاب بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين. خلال معظم العلاج ، أعطت توبي مساحة لأبنائها. ولكن مع تدهور حالة ابنها الأصغر ، قررت الذهاب إلى المستشفى لرؤيته.

قالت له توبي "لا أستطيع أن أخبرك لماذا فعلت ما فعلت". "لم أحسب ذلك بعد بنفسي. لكني أريدك أن تعرف أنني لم أتوقف عن حبك أبداً."
نظر إليها وقال إنه يعرف ذلك.

طلبت أن تعانقه.

قال : لا.

سألت إذا كان بإمكانها العودة لرؤيته مرة أخرى.
قال: لا.

عادت على أي حال ، بعد أسبوعين. كان في غيبوبة. لمست وجهه وأمسكت بيده وأخبرته أنه سيقاتل لفترة كافية ، وأنه لا بأس به أن يذهب. ثم قبلته وغادرت. مات بعد فترة وجيزة.
بعد ستة أشهر ، في أكتوبر 2009 ، تزوجت توبي مرة أخرى ، في حفل بسيط في قاعة المحكمة. اسم زوجها هو كريس ، وهو يشعرها بالأمان والدعم. لم يرفضها عندما علم قصتها لأول مرة. حتى أنه شجعها على التواصل مع جون مانارد. بدأ توبي ومانارد بتبادل الرسائل والتحدث عبر الهاتف. أرسلت توبي له سلة عيد الميلاد. ثم ذهبت توبي وكريس لزيارته في السجن.
تقول: "لقد كان جيدًا جدًا لنا نحن الثلاثة."

لم تتواصل توبي ومانارد منذ بضع سنوات ، ولم تنجح محاولات الوصول إليه من أجل هذه القصة. ولكن في رسالة كتب إلى
كانساس سيتي ستار في عام 2018 ، قال إنه كان يحب توبي. "لماذا بقيت معها عندما خرجت إذا كنت أتلاعب فقط؟ لم أتلاعب بها أبدًا ! " هو كتب. "لقد أحببت توبي بكل ما أستطيع."

في هذه الأيام ، تحاول توبي مساعدة النساء الأخريات. لقد صنعت كتيبات عمل لمساعدة النساء في السجن على معالجة مشاعرهن وظروفهن ، لكسر الدوائر المدمرة التي تضعهن خلف القضبان.
كما أنها بدأت تروي قصتها في الأماكن العامة. لقد ألقت فقط عددًا قليلاً من الخطب ، ولكن في كل مرة كانت تقابل بمجموعة من النساء يتوجهن إليها بعد ذلك ، يعترفن برغباتهن السرية في الهروب. لها صدى ، كما تقول ، لأن الكثير من النساء يتساءلن عما إذا كن لن يفعلن نفس الشيء. إنهم يشعرون بالضغط للابتسام والتظاهر بأن حياتهم على ما يرام ، حتى عندما يكونون عالقين في علاقة سيئة أو وظيفة سيئة أو أي عدد من الظروف التي تبدو خارجة عن إرادتهم. تعتقد توبي أن هؤلاء النساء مستوحيات منها ليس فقط لأنها كانت لديها الشجاعة للمغادرة ، ولكن أيضًا لأنها تروي قصتها دون خجل.
توبي لا تزال تتبع القواعد . هي دائما ترتدي حزام الأمان. انها دائما في الوقت المحدد. تقول إنها "تفزع" إذا قلب كريس السيارة في درب شخص آخر. إنها بالتأكيد لا تريد أن يتم القبض عليها مرة أخرى. لكنها تقول إنها أدركت أن بعض القواعد - مثل إبقاء شخص قابل للاسترداد محبوسًا مدى الحياة - ليست مجرد قواعد.

في بعض الأحيان تسأل عما إذا كانت تأسف لما فعلته: ترك عائلتها ، مساعدة مجرم على الهروب ، العيش كهاربة لمدة أسبوعين. تقول دائما أن الأسف مضيعة للوقت.

تقول: "لا يمكنك تغيير الماضي". "أنا أحب الشخص الذي أنا عليه اليوم ، ولن أكون الشخص الذي أنا عليه اليوم إذا لم أكن قد مررت بكل ذلك."

هل ستفعلينها مرة أخرى؟
:تطلق ضحكة حلوة حزينة:

" لا يمكن"




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,815,588
- الخوف من المجهول- الموت-
- القوى العظمى، و أعظم القوى
- أفكار حول دستور سورية المقبل
- أسباب التخلف في العالم الثالث ، وفي سوريّة
- صديق الجميع لن يكون صديق أحد
- يتّهمن أنفسهن بالحبّ !
- فيلم -المعضلة الاجتماعية-
- الطلاق العاطفي و القانوني
- أيمي دوريس وقصتها مع ترامب
- شياطين الدولة العميقة-شعوذة أمريكية
- امرأة في زنزانة
- المرأة في ما بعد الحداثة
- المرأة و الدين
- تأثير الطّلاق على المرأة
- التّطبيع مع إسرائيل إلى العلن-إكراماً لترامب-
- مي تو بين عالمين
- في التّواصل الاجتماعي
- في التّغني بالعروبة-عربستان - الأحواز- .
- ملاحطة عابرة حول النّسويّة
- زندقات


المزيد.....




- -الجزيرة- مجددا...جزيرة فعلا وسط كل المفترقات
- المملكة الأردنية الهاشمية تفتتح قنصلية عامة لها بمدينة العيو ...
- المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني
- مصر القديمة: هل كانت زيارة شامبليون لمصر سببا في وفاته مبكرا ...
- القوانين الانتخابية.. الجدل يتواصل
- صحيفة -كورييري ديلا سيرا-: المغرب يتفوق على أوروبا في التلقي ...
- الناقد المسرحي حسن رشيد يدعو لعودة المسرح القطري إلى سابق عص ...
- فيلم إيراني ينافس على -الدب الذهبي- في مهرجان برلين السينمائ ...
- BBC: كيف رسم رئيس الوزراء البريطاني تشرشل مسار حياة الفنان ا ...
- مواجهة بين مسجد والدولة الفرنسية بشأن رحيل رئيسه


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - امرأة ملتزمة في لحظة ضعفها