أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - كاليجولا














المزيد.....

كاليجولا


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 6695 - 2020 / 10 / 5 - 04:00
المحور: الادب والفن
    


،،،،
دَعِى شَوكَتِى من عِظَامِ اللَيَالِى

تَدُكُّ حُصُونَ الهَوَانِ المُعَتَّق

وتُدمِى رُفَاتِ السَّوَاعِى اللَوَاتِى

حَصَدنَ مَوَاتَ الهَدِيرِ المُرَتَّق

أَ مَا صَبوَتِى من شَظَايَا الأَمَانِى.!

ومن شَهقَةِ النَّجمِ ذَاكَ المُمَزَّق.!

بَكَينَا سَوِيًا على غُربَتَينَا

بِمَوَّالِ قَهرٍ ودَمعٍ تَرَقرَق

على وَجنَةِ الفَجرِ حِينَ التَقَينَا

وذُقنَا عَبِيرَ الصَّقِيعِ المُعَبَّق

بِذُلٍّ تَمَاهَى على سُرَّتَينَا

و حَتَّى احتِدَام النِصَالِ المُحَرِّق

عَبَرنَاهُ ثَديًا على نَهرِ ثَدىٍ

و قد غَابَ عَنَّا غِشَاءٌ تَمَزَّق

على كِبرِيَاءٍ وقد دِيسَ عَمدًا

بِظِلِّ اغتِصَابٍ وجُرحٍ تَعَمَّق

فَألقَى صَدِيدًا بِعُمقِ النُخَاعِ

وصِرنَا سَبَايَا لِقِزمٍ تَعَملَق

وإذ صَارَ رَبًّا غَزِيرَ المَنَايَا

يَقُودُ البَغَايَا لِعُهرٍ مُحَقَّق

تَمِيلُ العُرُوشُ على مِنكَبَيهِ

تَغِيبُ الشُّمُوسِ امتِثَالًا وتُشرِق

يُوَالِى حُرُوبًا لِبَحرِ اللَآلِئ

يُوَشوِشُ أصدَافَ بَحرٍ تَشَوَّق

لِفُرسَانِ رُومَا وأشوَاقِ رُومَا

لِجَسرٍ إلى المَجدِ قد بَات يَغرَق

تَمَادُوا وُثُوبًا على كُلِّ فَرجٍ

فَكَانُوا كَصَخرٍ إذا ما تَشَقَّق

وعَاشُوا امتِهَانًا بِغَيرِ ارتِوَاءٍ

بِلا نَارِ حَربٍ، بِلا ظِلِّ ذَورَق

وشَيطَانُ رُومَا يُحصِى الزَوَانِى

ورَبُّ العُصَاةِ إذا ما تَخَوزَق

ويُحصِى السَّوَاقِى وعُشبَ البَوَادِى

ويُحصِى الغَرِينَ إذا ما تَعَرَّق

فَهَل طَال صَمتُ الفَوَارِسِ دَهرًا

فَعَاشُوا عَبِيدًا لِسُلطَانِ أحمَق.! ؟

،،،،،،
كلمات
رمزى حلمى لوقا
أكتوبر ٢٠٢٠

حكم كاليجولا روما مدة تقل قليلاً عن الأربعة أعوام، و مات على يد أقاربه وحاشيته و حراسه الشخصيين، و هو في ريعان شبابه.و قيل أنه أعلن الحرب على إله البحر، و طالب الجنود بجمع الصدف من على الشاطئ كغنائم حرب، و عند عودته (منتصراً) نادي بألوهيته

المرتّق:رتَق الفتقَ :سدَّه أو لحَمَه، عكسه فَتَقَه
غرين:طمي
تخوزق: مات بالخازوق
الرُّفَاتُ : الحُطَامُ والفُتَاتُ من كلِّ ما تكَسَّرَ وانْدَقَّ
النصال:جمع نصل: حديدة الرُّمح والسَّهْم والسِّكِّين



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خارطة العبيد
- هل أنتِ لى
- الفلاح الفصيح
- سالومي
- إياح حتب
- اصطياد
- تأملات فى حضرة البتول
- جدارية النهر و العطش
- لا وقت للشعر
- الملحدون والكون
- كورونا و الحياة
- عشق ممنوع
- أزمنة المسخ
- جَائِحَة
- الجَسُور
- غواية
- الحب فى زمن الكورونا
- حيرة
- مَتَى نَحيَا
- قُبُلات


المزيد.....




- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - كاليجولا