أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - الفلاح الفصيح














المزيد.....

الفلاح الفصيح


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 6659 - 2020 / 8 / 27 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


مَنشور ( ) على حبال الوجع
"خوان انبو"
،،،،،،،


رَأيتُ القَهرَ مَرسُومًا على دَربِى

و فى قَلبِى و فى رُزنَامَةِ الأَعيَاد


و فى زِنزَانَةٍ ظَلَّت تُنَادِينِى

و قََيدٌ بِالعَنَا يَقسُو بِلا أَصفَاد


و يُلقِى الجُوعَ و الأَغلَالَ فى جَوفِى

و يَطهُو من طَحِينِى اليَأسَ و الإلحَاد


رَغِيفِى بِالدِّمَا يَبكِى مَآسِينَا

و يَشكُو سَطوَةَ السَّيَّافِ و الجَلَّاد


أَ يَحَنُو من أَذَاق الذُّلَّ وَادِينَا.!

لِيَحسُو نَكهَةَ الإبحَارِ لِلأَمجَاد


على أعنَاقِنَا تَشدُو سَوَاقِيهِ

عَبِيدٌ نَفتَدِى السُّلطَانَ و الأَسيَاد


يُوَالِى كُلَّ جَبَّارٍ و قَتَّالٍ

و يُدنِى فَاسِدِى الأخلاقِ و الأوغَاد


و يُقصِى صَادِقَ الإحسَانِ و النَجوَى

و يُحصِى نَبضَهُ القَانِى مع اللَحَّاد


جَبُنَّا أن نَرُدَّ الضَّيمَ بِالشَكوَى

و غَنَّينَا إذا ما ثَارَت الأولاد


و إذ بِالظُّلمِ يَكوِينَا و يُردِينَا

يُعَادِينَا بِلَيلٍ مُوصَدِ الأكبَاد


بِأيدِى البَطشِ يَأوِينَا و يَحوِينَا

و يُحصِينَا كَنِسرٍ عَاثَ بِالمِرصَاد


سَئِمنَا ضِيقَ مَاضِينَا و آتِينَا

كَنَبتٍ قد سَقَاهُ اللَيلُ بالأحقَاد


عَشِقنَا سَطوَةَ البَاغِى إذَا صَلَّى

إذا ما عَاد بِالظَّلمَاءِ و الإبعَاد


ظِلَالُ المَوتِ فى حَلقِى تُنَاجِينِى

و تَغوِينِى بِألَّا أُخلِف المِيعَاد


لِأمضِى فى دُرُوبِ المَوتِ مَنبُوذًا

لِيُؤتَى الظُلمُ أروَاحًا بِلا أجسَاد


فَمَن لِلمَوتِ غَير القَانِعِ الرَّاضِى

و مَن لِلجُوعِ غَير الصَّالِحِ الزَّهَّاد


"خوان انبو" يَرُدُ الظُلمَ بِالشَكوَى

و هَذَا ما سَقَاهُ الجَدُّ لِلأحفَاد


و هَذَا صَاحِبُ الأشعَارِ كم يَنأى

وكَم لِلشِعرِ من سَطوَة و من آمَاد


أيَهفُو لِلرَخَا الفَنَانُ و الشَاعِر

و يَرجُو مَوكِبَ الأعيانِ و النُقَّاد


يَقُولُ الآنَ ما يُرضِى أمَانِيهِم

كَمَا لو كَانَت الشَكوَى من الحُسَّاد


،،،،،
كلمات
أغسطس ٢٠٢٠

خوان انبو:اسم الفلاح الفصيح




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,748,842
- سالومي
- إياح حتب
- اصطياد
- تأملات فى حضرة البتول
- جدارية النهر و العطش
- لا وقت للشعر
- الملحدون والكون
- كورونا و الحياة
- عشق ممنوع
- أزمنة المسخ
- جَائِحَة
- الجَسُور
- غواية
- الحب فى زمن الكورونا
- حيرة
- مَتَى نَحيَا
- قُبُلات
- ظنون
- كلمات بلا معنى
- بلادي


المزيد.....




- بيان حزب التحالف الشعبي بالدقهلية ضد هدم قصر ثقافة المنصورة ...
- منبوذون.. رواية الحنين البدوي الموريتاني ومفارقة الحضر والتر ...
- مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي المتع ...
- رغم غضب معجبيه.. القناة الرابعة البريطانية تبعد الجندي النجم ...
- زنيبر يفضح المزاعم الكاذبة للجزائر بجنيف
- فيروس كورونا يزيد من معاناة قطاع الثقافة في مصر
- مجلس النواب يصادق على مشروع قانون يتعلق بمدونة الانتخابات
- البوليساريو تصاب بخيبة أمل أمام محكمة العدل الأوروبية
- افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب
- تعليق -غير متوقع- من نجل عادل إمام مخرج مسرحية -بودي جارد- ب ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - الفلاح الفصيح