أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - دم على الوجوه والقمصان والاصابع














المزيد.....

دم على الوجوه والقمصان والاصابع


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 2 - 20:31
المحور: الادب والفن
    


فراديسٌ ...
تزهو بالفتيانِ الفقراء
والصبايا الحالمات :
ساحاتُ التحرير
***
{ إِرحلوا
أَيُّها الفاسدون }
شعبٌ يصرخ
***
برصاصٍ حي
وقنابلَ مُسَيّلةٍ للدموع
يتساقطُ المتظاهرونَ العُزّل
***
دمٌ على الوجوهْ
دمٌ على الأَصابعْ
دمٌ على القمصانْ
***
إِختطافٌ
تغييبٌ
مشاهدٌ دموية
***
الى السماءِ تصعدُ
بلا سلالمَ
أَرواحُ الشهداء
***
جرائمٌ مُتَعَمَّدَة
وليستْ حوادثَ عرضية
أَسبابُ القَتْلِ والمذابح
***
مُلثَّمونَ
ومأْجورونَ
مُسْتَوْرَدونَ
وغامضونَ
يغتالونَ صبايا البلادِ
وأَبناءَ الثورةِ الفقراء
***
عربةُ إنقاذ
رمزٌ وطني
التكتك
***
مليئةٌ بالجثث
ثلاجاتُ الموتى
ممنوعُ الاقتراب
***
حتى العصافير
وحماماتُ السلام
لم تَسْلمْ من غازاتِ القتلة
**
نكايةً بالجوعِ والحرمان
أُمهاتُنا الصابرات
يوزّعْنَ أَرغفةَ قلوبِهُنَّ
على المتظاهرينْ
والثوّارِ الباسلينْ
وعلى حَماماتِ
وعصافيرِ الله

***
على الرغمِ من العواصفِ والظلام ؛
وزخّاتِ الرصاصِ المخلوطِ
بالدمِ والدموع
وبرغمِ دخانِ الغضب
والاحتجاجِ والنفير
وسكاكينِ ومخالبِ
وحوشِ الغدرِ والكراهية
ومآربِ ودسائسِ ودساتيرِ
فقهاءِ الطوائفِ والكتبِ البالية
برغمِ هذا كلِّهِ
أُمهاتُنا وأَخواتُنا وبناتُنا
يُسْعِفْنَ إِخوتَهُنَّ الجرحى
ويُخْلَيْنَ ابناءَهُنَّ الشهداء
المخنوقينَ بغازاتِ الوطنْ
***
بدلاً من مكافحةِ الشَغَب
يكافحونَ الشعب
القتلةُ القساة
***
غداً ...
وبلا أَيِّ خوفٍ
من قطعانِ الغيمِ الأسودِ
وأَدخنةِ القلوبِ المريضة
وحرائقِ الفتنةِ السوداءْ
وعواصفِ الطائفيةِ
والكراهيةِ الحمْقاءْ
وكواتمِ المآربِ المُريبة
ومخالبِ الضغائنِ العمياءْ
غداً ...
سَتُشْرقُ شمسُ الحرّية
والحُبِّ والحُلْمِ
والحقيقةِ الخالدةِ
والخلاصِ الأَكيدْ



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا هُنَّ أُمُّهاتُنا - نسخة مُصححة
- الهايكو بوصفهِ ظاهرةً شعريةً مُستوردة
- لَعِب ولهو وكورونا
- في مديح الأُنوثة
- العناقُ نكايةً بالكورونا
- قلوب تمشي على الأَرض
- حَمام فاسد ومتوحّش
- أَسئلة الشعراء
- هايكوات الكورونا
- الحب رغم كوابيس الكورونا
- حب دافئ ولذيذ كشوربة عدس
- ببغاء أَحمق
- أَنتِ تُشبهينَ الحبُ
- تفاحة الجحيم
- قصائدُ البنتِ التي تعشقُ الحبَّ والنايات
- ومضات ثورة الفقراء
- أَرسمُ وطناً وأَسكنهُ الى الأَبد
- قصائد
- روائح وغوايات
- إبحرْ بعيداً


المزيد.....




- احتفاء مغربي بالسينما المصرية في مهرجان مراكش
- مسرحية -الجدار- تحصد جائزة -التانيت الفضي- وأفضل سينوغرافيا ...
- الموت يغيب الفنان قاسم إسماعيل بعد صراع مع المرض
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- الدرعية تحتضن الرواية: مهرجان أدبي يعيد كتابة المكان والهوية ...
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- يهود ألمانيا يطالبون باسترداد ممتلكاتهم الفنية المنهوبة إبان ...
- هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ...
- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - دم على الوجوه والقمصان والاصابع