أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبوالفضل - فتى أشعل لهيب الحب فى ذكرى السلطان














المزيد.....

فتى أشعل لهيب الحب فى ذكرى السلطان


محمد أبوالفضل

الحوار المتمدن-العدد: 6688 - 2020 / 9 / 26 - 10:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


“أبوتيج تفرح ”
بين حشود ليلة ميلاد السلطان وحشود مظاهرات حب الفتى ..لهيب ثورة الحب حق
أشعل القدر بلهيب الحب ليلة ميلاد رمز جمال الصعيد ومجمع الأحباب السلطان الفرغل ، لعله أراد بذلك أن ينذر عقولا شبه نائمة، من لقلب ميت على قيد الحياة. أو ربما هم أشخاص، لا يملكون سوى صخرة صغيرة قاسية في صدورهم، أرادوا أن يمحوا “الأمل”. وسياسيون ومسئولون محليون،مثلهم كمثل “أهل الكهف”، مغفلين أنفسهم دائما عن الواقع، عما يجري ويحصل منهم
يحسبون أنها ستدوم لهم وليس هناك بديلا عنهم حاولوا بث السموم نشر الفتن والأشاعات وجعل الحدث الأنتخابى أنقسامى وطائفي، لأنه لا ينقصنا بعد، إلا أن توقد الحرب الأهلية بشرارة الأشاعات والفتن .
أما عن الشعب الأبوتيجى، فهو حقا عظيم.... هم أهل الخير والود والمواقف دائما فتجد الفقراء قبل الأغنياء منهم متقدمين الصفوف فى الأمام ،غيورين على بلدهم
٢٢سبتمبر _٢٠٢٠ يوم سوف يسجله تاريخ الصعيد، في لائحة التواريخ المشرفة. تاريخ يحكي عن الحب والوحدة الوطنية والتضامن في وجه الحاقدين الحاسدين والمغتر منهم الأثيم ،
من شمال الصعيد إلى بقاعه فجنوبه فاضت ساحة السلطان ساحة الحب بطوفان كبير من المؤيدين والداعمين لذاك الفتى الذى أشعل لهيب الحب فى بلد السلطان ومن شعب أبى أن يذل أكثر، وأن يعيش تحت ظلم أشخاص، لم تمر الإنسانية على قلوبهم. شعب ثار مطالبا بحقوقه، بل بأبسطها. يريد النائب المجسد في شخصه ومسلكه قيم مجتمعنا النبيلة، أما البرامج والمشاريع فتأتي لاحقا يتقن فن العطاء والجود ولا يعرف الوعود الكاذبة، أما الخونه فيريدون الكذاب المنافق الأسر فهذا ليس غريبا على هؤلاء أشباه الرجال.
لم نحتج ولم نتمرد ونصرف أمورنا بأنفسنا ، على أمل أن تشرف شمس الحرية، على مدينة أُظلم قنديلها منذ سنين طويلة بسياسة “عبيد الكراسي”، ونراهم مهزومين منكسرين.
من ساحة الحب إلى ساحة السلطان الهيام والوله، إلى قبلة العشاق مجمع الأحباب، ام نرض بأن نحرم من الأحتفال بذكرى ميلاد السلطان هذا العام بسبب جائحة كورونا ، فكان لنا موعد مع أهل الحب وأهل الفضل فى ساحة الحب في مدينة السلطان. تهافت المئات من المحبين، سائرين من جميع المناطق أحتفالا بمولد السلطان وأحتفالا بميلاد الشناوى ذاك الفتى الذى أشعل جذوة ثورة الحب فى أبوتيج ملبين نداء “هل من ناصر ينصرني” وشاء القدر أن تكون تلك الجموع والحشود هى البشرى بميلاد نجم النائب الحلم



#محمد_أبوالفضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الندم حياة يا أولى الألباب
- حملان الهموم جنون
- وهم العصمة الحزبية
- جوهر الأشياء أدق وصفا
- الذكريات منح ربانية
- التعليم يا عرب
- مع أيقاف التنفيذ
- للمحبين عالمهم
- حضرة النائب نائم
- النائب نائم
- النبيل محمد جمال الدين الأيوبى
- بين المكسب والخسارة
- مرتزقة السياسة
- كل يوم هو فى شأن
- الموت كأس
- الأشاعات وعصر الرقمنه
- عراقنا يا عرب
- بيع روحك مين الجانى مين
- قوة القلم
- عملية أستشهاد وطن


المزيد.....




- أكبر بركان نشط بأوروبا يثور في صقلية.. ويُضيئ سماءها بلون -ن ...
- من القرم إلى موسكو.. هجمات المسيّرات الأوكرانية تشعل أزمة ال ...
- دور بارز للعراق في جنازة خامنئي .. ترتيبات أمنية وعطلة رسمية ...
- أول تعليق من وزير دفاع إسرائيل على جنازة خامنئي: نحن من قمنا ...
- نشطاء مغطون بطلاء أحمر يحتجون على مصارعة الثيران في بامبلونا ...
- لقاء مصيري بين ترامب ونتنياهو؟.. 4 أهداف يسعى إليها رئيس الو ...
- قصة مدينة النور من مستوطنة صغيرة إلى عاصمة عالمية
- موكب تشييع خامنئي يجوب شوارع طهران.. وإسرائيل تستعد لمغادرة ...
- عنف الولادة في سوريا .. جريمة صامتة تمتهن كرامة المرأة
- عدالة التعليم المدرسي في ألمانيا .. واقعٌ أم وهمٌ؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبوالفضل - فتى أشعل لهيب الحب فى ذكرى السلطان