أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الصناعة والزراعة والدواجن العراقية بحاجة إلى حماية الدولة ورعايتها














المزيد.....

الصناعة والزراعة والدواجن العراقية بحاجة إلى حماية الدولة ورعايتها


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6668 - 2020 / 9 / 5 - 12:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل انفتاح الحدود العراقية حسب قاعدة العولمة (دعه يدخل ودعه يخرج) بعد عام / 2003 أغرقت البضاعة والسلع الأجنبية السوق العراقية التي أثرت بشكل سلبي على الإنتاج الصناعي والزراعي الوطني العراقي من حيث النوعية والسعر ومنافستها للصناعة العراقية بالرغم من الصناعة العراقية تطبق المعايير والمقاييس الدولية في إنتاجها الصناعي والفرق بين السلعة الوطنية بالسعر بينها وبين السلعة الأجنبية بسبب اختلاف في الكميات المنتجة وهي بذلك تحتاج إلى دعم الدولة لها أو منع دخولها إضافة إلى أن الحكومات العراقية لم تبادر إلى حماية الإنتاج الصناعي والزراعي والدواجن الوطني العراقي واستسهلتها لأنها مختصرة ولا تحتاج إلى كفاءات وعقول في الحسابات وتوزيع عائدات النفط مما دفع رأس المال الوطني الذي يمتلك تلك المصانع إلى إغلاقها وتسريح العمال والفنيين العاملين بها كما أدت إلى هجرة رأس المال الوطني إلى خارج العراق وهي الطبقة المتوسطة التي أصبحت لا وجود لها في المجتمع العراقي حينما يتسلسل المجتمع الطبقي العراقي وكانت في السابق توفر وتكفي حاجة السوق العراقية وكذلك الزراعة ويكتفي الشعب العراقي منها ذاتياً كما كانت المنتجات الصناعية والزراعية تحافظ على العملة الصعبة للدولة العراقية وأدت هذه الظاهرة إلى تسريح مئات العاملين فيها ورميهم في مستنقع البطالة والجوع والفقر.
إن الصناعة والزراعة والدواجن العراقية كانت نوعيتها بين الجيد والمتوسط والشعب العراقي يكتفي منها ذاتياً إلا أن رأس المال الأجنبي استعمل سياسة الإغراق لصناعته وزراعته للسوق العراقية من حيث النوعية والسعر من أجل التأثير على الصناعة والزراعة والدواجن العراقية مما جعل المواطن العراقي أن يندفع لشراء المنتجات الأجنبية وترك وإهمال الصناعة الوطنية العراقية مما أدى ذلك إلى كساد المنتجات الوطنية بسبب عدم صرفها وبالنتيجة إلى إغلاق المصانع والمعامل والورشات العراقية مما جعل الاقتصاد العراقي ذا طابع (ريعي) يعتمد على الإنتاج الأجنبي وأصبح الشعب العراقي مستهلك وغير منتج كما شكل خطر على الأمن الغذائي العراقي ورمي المئات من العاملين في مستنقع البطالة والجوع والفقر.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بين مرحلتين فاصلتين
- الورقة الطائفية من خلال الواقع والتجربة العراقية
- سلبيات الأكشاك للعاطلين ..!!؟
- ذكرى ثورة الحسين (ع) وانتفاضة تشرين الباسلة
- السلطة القضائية ودورها في الإصلاح
- خواطر استذكارية من ثورة الحسين (ع)
- منتسب الأمن الداخلي بين الجهل وهاجس الخوف والقانون
- ثورة الحسين (ع) نبراس وشعلة وهاجة تضيء الطريق للمظلومين
- من أجل تحالف وطني لتجاوز المرحلة التي تهدد العراق وطن وشعب
- دور الإنسان في تطور المجتمع
- اتعظ بالماضي لتكون أكثر خبرة بالمستقبل
- قطع الرقاب ولا قطع مياه (الأنهار)
- إلى الشهيدة (أيقونة البصرة) رهام
- صورة عن تقاليد وعادات في المجتمع العراقي
- العلاقة بين السياسة والثقافة والوعي الفكري
- ما هي المادة 140 من الدستور العراقي ؟
- ما هو المطلوب من خلية أزمة مكافحة فايروس كورونا ؟
- مشروع قانون مناهضة العنف الأسري
- عصر مرحلة العولمة
- الصين لا شعبية ولا شيوعية


المزيد.....




- لحظة إلقاء مشتبه به عبوة حارقة على منزل الرئيس التنفيذي لـ-O ...
- شاهد.. أعاصير مدمرة تضرب ولاية كانساس الأمريكية
- صور من محادثات مسؤولي لبنان وإسرائيل.. وهذا ما قاله وزير خار ...
- وسط صمت رسمي يثير التساؤلات.. انفجاران انتحاريان يهزان الجزا ...
- لافروف من بكين: الولايات المتحدة تؤجج التوترات في آسيا وتسعى ...
- -لا تغتصبوا الأفريقيات فالتونسيات جميلات-: تصريحات وُصفت بال ...
- حزب الله: لن نلتزم بنتائج المفاوضات المباشرة مع إسرائيل
- هل تمثل زيارة البابا دعماً للدبلوماسية الجزائرية؟ مقال في لو ...
- تقرير: العنف المعادي للسامية يبلغ أعلى ذروة له منذ ثلاثة عقو ...
- سابرينا كاربنتر تثير الجدل في كوتشيلا بعد تعليقها على “الزغر ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الصناعة والزراعة والدواجن العراقية بحاجة إلى حماية الدولة ورعايتها